كيف ورط "أردوغان" حليفه تميم أمام واشنطن؟.. ترامب يتجه لفرض عقوبات على قطر

الخميس، 16 أغسطس 2018 06:00 م
كيف ورط "أردوغان" حليفه تميم أمام واشنطن؟.. ترامب يتجه لفرض عقوبات على قطر
أمير قطر تميم بن حمد والرئيس الأمريكي دونالد ترامب
كتب أحمد عرفة

يبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورط حليفه الأمير القطري تميم بن حمد، مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي بالتأكيد لن تسكت على الخطوة التي أعلن عنها تنظيم الحمدين باستثمار 15 مليار دولار لصالح الاقتصاد التركي.

 

مساندة النظام القطري، لرجب طيب أردوغان، يعني بالتأكيد رضاءه على ممارسات تركيا بشأن الولايات المتحدة الأمريكية، ومن بنيها احتجاز القس الأمريكي أندرو برانسون، وهو ما قد يدفع واشنطن لفرض عقوبات أيضا على قطر.

 

أمجد طه، الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، أكد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس فرض عقوبات مُعينة على نظام قطر لدعمه لأنظمة تخترق القانون الدولي.

 

وقال الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": خطف نظام اردوغان في تركيا قِس أمريكي حصل على وثائق تثبت زيف عملية الانقلاب في 2016 وأردوغان هو من خطط للأمر!، كما خطف نظام اردوغان القس الأمريكي واتهمه أنهُ جاسوس لأنهُ تواصل مع مواطن امريكي من أصول تركية في أمريكا!، فهذا يعتبر هذا انتهاك للقانون الدولي و قطر أيدت الانتهاك!.

 

1
 

 

من جانبها أوضحت صحيفة "سبق" السعودية، أن أمير قطر تميم بن حمد تورط في هذه الحرب الاقتصادية ليصبح طرفا غير واعٍ بتداعيات تهوره ووقوفه مع الرئيس التركي؛ ليصبح بين كماشتي الحماية التركية والعقوبات الأمريكية حيث اختار تركيا التي تتفق معه في قضايا عدة كدعم جماعات الإسلام السياسي والحوثيين.

 

وأضافت الصحيفة، أنه في الأعراف السياسية والبرتوكولات الدولية، تكون الدولة المتضررة هي التي تبحث عن الإنقاذ وتجوب العالم بحثًا عن مواقف تساندها وتدعم موقفها لتواجه الضغوط، لكن ما حصل مع الدوحة يعدّ أمرًا مريباً، حيث إن أردوغان لم يجهز حقيبته للإقلاع صوب الدوحة ولم يفكر في ذلك لأن تميم أصبح رهن الخدمة وأعلن السمع والطاعة ولبى النداء التركي، حيث خرج تميم بن حمد مستقلًا طائرته نحو الأتراك ليهبط على أرض الخلافة المزعومة متوسلًا عدم سحب الجيش التركي وألبان العيران من المتاجر القطرية وتعهد بدفع ما يرضي غرور أرودغان من مليارات الدولارات.

 

 

ولفتت الصحيفة السعودية، إلى أن أردوغان لا ينظر إلى قطر كدولة لها ثقلها ووزنها وسيادتها المستقلة بل يراها مزرعة خاصة أو حقلا نفطيا ضخما، ليبدد ثروتها ويستحوذ عليها لتغطية فشله في احتواء أزمته الإقتصادية المتعاظمة أمام تهديداته، وبهذا السلوك تكون تركيا قد ألقت بحليفها القطري في مرمى دونالد ترامب الذي فرض عقوبات على تركيا وايران وهدد من يتعامل مع ايران بالعقوبات.

 

وأشارت الصحيفة السعودية، إلى أنه في ظل الوقوف القطري مع الأتراك، قد تخسر قطر الحماية الأمريكية وتصبح على شفا حفرة من الغضب الأمريكي، حيث تناسى تميم بن حمد أن قطر بها قاعدة أمريكية وقاعدة تركية وأن وقوفه مع تركيا قد يفقده الحماية الأمريكية وقد تطاله العقوبات الاقتصادية وهو الذي لم يخرج من الأزمة الخليجية بسلام وتعنت في حلها.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق