كلمة الحق كتبت بـ«وثيقة ومداخلة هاتفية».. كيف فضحت «مكملين» تسييس قطر للحج؟ (فيديو)

الأحد، 19 أغسطس 2018 03:00 م
كلمة الحق كتبت بـ«وثيقة ومداخلة هاتفية».. كيف فضحت «مكملين» تسييس قطر للحج؟ (فيديو)
حجاج _أرشيفية
شيريهان المنيري

للعام الثاني على التوالي تستمر قطر- تنظيم الحمدين- في مواصلة مسلسل أكاذيبها وإساءاتها إلى المملكة العربية السعودية، فيما يخص موسم الحج، مدعية أن السعودية تمنع مواطنيها من القيام بمناسك الحج.

فيما أكدت القيادة السعودية مرارًا وتكرارًا على ترحيبها بجميع حجاج المسلمين من كل أنحاء العالم، بما فيهم القطريين، وقامت عدد من الوسائل الإعلامية السعودية المحلية بإجراء لقاءات مع مواطنين قطريين تمكنوا من تجاوز العقبات التي تضعها أمامهم السلطات القطرية للذهاب إلى الحج. في حين أن تلك الوسائل كثيرًا ما تُحجِم عن بثّ مشاهد لقطريين أثناء وصولهم إلى المملكة أو فعاليات لقاءات معهم، حفاظًا على حياتهم بعد ما تعرض له بعض من القطريين الحجاج عند عودتهم إلى قطر في موسم الحج من العام الماضي.

أن تلك السماحة السعودية في التعامل مع حجاج المسلمين دون تمييز، قابلها ادعاءات ومزاعم قطرية، يشاء القدر أن يكشفها تباعًا؛ فخلال الأيام القليلة الماضية تداول عدد من المغردين عبر موقع التدوينات القصيرة، تويتر وثيقة تؤكد على الانتهاكات التي يقوم بها تنظيم الحمدين- حكومة قطر- في حق مواطنيه، حيث كانت الوثيقة عبارة عن تعهد من أحد المواطنين القطريين بعدم السفر إلى السعودية للقيام بمناسك الحج والعمرة أو لأي سبب.

وثيقة

كما ظهر المحلل السياسي القطري، الدكتور علي الهيل عبر قناة «مكملين» الإخوانية والمدعومة من قبل النظام القطري، وتُبث من داخل تركيا، لينطق لسانه بكلمة الحق وأن السعودية لم تتخذ أي اجراءات لمنع المواطنيين القطريين من أداء مناسك الحج، ولكنها فقط وضعت بعض الشروط، ذلك الأمر الذي يحق لها حفاظًا على أمنها واستقرارها، وخاصة بعد ثبات دعم النظام القطري وتمويله للإرهاب، وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

في هذا الخصوص يرى رئيس تحرير «عاجل» السعودية، سلطان المالكي أن الذين   يحاولون خلط الحج بالسياسة، إنما يعكسون ضعفهم وقلة حيلتهم في مواجهة السعودية، التي تفوقت في ساحات المواجهة المباشرة، على من سعوا للمساس بها وبأمنها، على حد تعبيره.

سلطان المالكي
 

وقال في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»: «الحق أن نظرة واحدة إلى من يتصدرون تلك المحاولات تغني عن كل توضيح، فإيران التي سقطت مؤامراتها في اليمن والبحرين ولبنان، بفضل الحضور السعودي الحاسم لا تجد أمامها غير انتظار هذا الحدث الإسلامي الكبير، لتعوض خيباتها العريضة.. وبفضل الله، كان الفشل رفيقًا دائمًا لها، أما قطر، التي عجزت عن تمرير مخططها لضرب استقرار المنطقة بعد ثورات الربيع العربي، فتسعى إلى إثارة بعض القضايا المتصلة بالحج لتعويض ما راح عليها بفضل يقظة المملكة وحنكة قيادتها.. ولا يُستغرب أن تلجأ الدوحة بأذرعها الإعلامية على تزييف الحقائق، بغرض الإساءة إلى إدارة المملكة لأكبر تجمع بشري يحدث سنويًا على أراضيها، ولا يدهشنا كذلك لجوء الأبواق التابعة للنظام القطري إلي إطلاق الأكاذيب الهشة، ومنها على سبيل المثال الإدعاء بأن المملكة منعت الحجاج القطريين من أداء فريضة الحج».

وأضاف أنه «على الرغم من إثبات السعودية بأكثر من وسيلة زيف هذه الإدعاءات، لازال النظام القطري وأذرعه الإعلامية والسياسية يعرضها للعالم، وظني أن ذلك يزيد من أزمة هذا النظام، ويحوله إلى أضحوكة سياسية، بينما تضيف السعودية بعطائها الكبير من أجل أمن ضيوف الرحمن وراحتهم نقاط جديدة إلى سجلها الحافل في خدمة الحرمين الشريفين، ويهمني هنا التنويه إلى أن نظام القذافي حاول مرات عديدة أن يخلط الحج بالسياسة، وكان دائما ما يمنى بفشل ذريع، ليس فقط لحكمة السياسة السعودية في التعامل معه، وإنما لتقدير عموم المسلمين للمملكة ودورها المشهود في خدمة الحرمين الشريفين».

وأخيرًا قال «المالكي»: «أحب أن أنوه إلى أن أكثر ما ميز تعامل المملكة مع الحج، أنها تعاملت معه بروح إسلامية صافية، فلم تدخله في صراعات السياسة، ولم تحاول الاستفادة بدورها فيه لتحقيق مصالح خاصة، وهذا بالضبط ما أبقاها في حجمها الكبير، بينما يتصاغر الأخرون كل عام، بمقدار ما يطلقون من أكاذيب، وما يصدر عنهم من افتراءات».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق