إسلام الغمري.. الكاذب المدّعي

الإثنين، 20 أغسطس 2018 09:00 ص
إسلام الغمري.. الكاذب المدّعي
إسلام الغمرى - عضو الجماعة الإسلامية الهارب إلى تركيا
محمد الشرقاوي

كذب وتضليل لا ينقطع، تمرره جماعة الإخوان الإرهابية تجاه الدولة المصرية، على يد من تزعم أنهم مجرد داعمين لها، غير أنهم في الأصل رجالها وأمراء إرهاب ودماء.

من بين أمراء الدم، إسلام الغمرى، مسؤول ما يسمى الملف المصري في مركز حريات للدراسات، والذي زعم أن ما يحدث في سيناء من محاربة الإرهاب يصب في صالح أهداف تبعد عن السيادة المصرية أو ما يسمى إعلاميا صفقة القرن.

الإرهابي إسلام أحمد الغمرى، عضو الجماعة الإسلامية في أواخر الثمانينيات، بلجنة الدعوة والتربية بالجماعة، ثم أصبح قياديا بالجناح المسلح، وتولى قيادة الجناح المسلح خلال الصدام المسلح مع النظام المصري في تسعينيات القرن الماضي.

المتحدث عن حقوق الإنسان بالمنابر الإرهابية للإخوان وعلى رأسها مكملين، هو أحد أعضاء الخلية التي شاركت وخططت محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك في العاصمة الإثيوبية «أديس أبابا» من بين أحد عشر إرهابيا.

على القناة الداعمة للإرهاب، زعم الغمرى أن العملية الشاملة سيناء 2018، تهدف لترسيم جديد وتحقيق واقع جديد في سيناء، يخرجها عن السيادة المصرية، وأن يتم الترتيب لما يسمى بـ«صفقة القرن»، على عكس الحقيقة، فاهتمام الدولة الملحوظ بمحاور تنمية سيناء وعودة الأمن فيها ودحض الإرهاب يرد كافة تلك الأكاذيب.

الرجل الهارب إلى تركيا بعد ثورة 2013، حيث خرج من مصر متجهًا إلى السودان، ومنها إلى قطر، التي طرد منها بعد ثلاثة أشهر فقط، ليتجه إلى تركيا الملاذ الآمن، تقول تقارير صحفية إن المخابرات التركية استخدمته في عدة مهام في سوريا، بجوار رفاعي طه، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية السابق، ومحمد شوقي الإسلامبولي، القيادي بالجماعة الإسلامية، ليكون حلقة الوصل بين التنظيمات المسلحة والأجهزة التركية، إضافة إلى تجنيد اللاجئين السوريين والعرب في تركيا.

مسؤول الملف المصري في مركز حريات للدراسات الممول قطريا، سبق وهاجم العملية الشاملة سيناء 2013، في مارس الماضي على صفحته الرسمية بالفيسبوك، وهو الأمر الذي تقدم به المحامي سمير صبري ببلاغ إلى للنائب العام المستشار نبيل صادق، ونيابة أمن الدولة العليا، يتهمه فيه بإهانة الرئيس ومؤسسات الدولة.

وقال البلاغ، إن إسلام الغمرى عضو الهيئة العليا لحزب البناء والتنمية نشر عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، بتاريخ 4 مارس 2018، منشورا شكك فيه فى العملية الشاملة «سيناء 2018» وتضحيات أبطال مصر من القوات المسلحة والشرطة الذين يواجهون الإرهاب، متطاولا على رئيس الدولة والمؤسسات والجيش والشرطة، ومساندا الميليشيات الإرهابية المنتشرة فى سيناء.

 وطالب البلاغ المقدم بحق عضو الهيئة العليا لحزب البناء والتنمية (الذراع السياسية للجماعة الإسلامية المتحالفة مع جماعة الإخوان الإرهابية والتى يقيم عدد من قياداتها فى قطر وتركيا ويهاجمون الدولة المصرية ويدعمون الإرهاب منذ 2013) بإحالة إسلام الغمرى للمحاكمة الجنائية العاجلة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق