رسائل لقاء الحوثيين وحسن نصر الله.. هكذا كشف «حزب الله» دعمه للمليشيات

الإثنين، 20 أغسطس 2018 08:00 م
رسائل لقاء الحوثيين وحسن نصر الله.. هكذا كشف «حزب الله» دعمه للمليشيات
الحوثيين وحزب الله
كتب أحمد عرفة

لا يمكن اختزال اللقاء الذي جمع بين قيادات الحوثيين، وحسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني، على دعم هذا الحزب للمليشيات المدعومة من إيران، فهذا الأمر معروف بالضرورة، ولكن توقيت اللقاء ومجيئه قبل أسابيع قليلة من مؤتمر السلام الذي دعت له منظمة الأمم المتحدة، في جنيف، والمقرر عقده في 6 سبتمبر المقبل، يكشف الكثير من الحقائق.

اتهامات عديدة وجهها التحالف العربي، إلى حزب الله اللبناني، بمساندة ومعاونة مليشيات الحوثيين، ودعمهم بالأسلحة ومنظمات الاتصال، وتدريب عناصرهم، ليؤكد هذا اللقاء هذا الدعم الذي تحدث عنه التحالف.

اللقاء بالتأكيد كان هدفه بحث أجندة الحوثيين في مؤتمر السلام، وتوصيل رسائل حزب الله خلال هذا المؤتمر، وربما لعرقلته أيضا، بجانب بحث الخسائر الكبرى التي تلقتها مليشيات الحوثيين في المعارك العسكرية الأخيرة.

صحيفة "العرب" اللندنية، أكدت أن اللقاء الذي جمع وفدا من ميليشيا الحوثي والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله يراد منه بعث رسائل متعددة أهمها للملكة العربية السعودية، عبر تأكيد أن لبنان أصبح يدور بشكل كلي في فلك إيران، وذلك بعد أن استقبل حسن نصرالله، وفدا حوثيا في لقاء حرص الطرفان على الإعلان عنه مصوّرا وإخراج بعض تفاصيله إلى وسائل الإعلام.

وأوضحت الصحيفة أن كل من الحوثيين وحزب الله يعلنان من خلال هذا اللقاء تأكيد أن أي حل في اليمن لا يمكن الوصول إليه من خلال المفاوضات الداخلية اليمنية كتلك التي يدعو إليها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، وأن على المجتمع الدولي أن يقارب المسألة من زاوية ما تمتلكه إيران عامة من نفوذ في اليمن والدور الذي يلعبه حزب الله خاصة في الصراع في هذا البلد، حيث إن لقاء الضاحية الجنوبية بين الوفد الحوثي وحسن نصرالله هدفه إرسال رسالة إلى التحالف العربي الذي تقوده السعودية على وجه الخصوص تؤكد ضلوع إيران وحزب الله في دعم الحوثيين بكل الوسائل السياسية والإعلامية والعسكرية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن هذه الرسالة تختلف عن رسائل حزب الله السابقة التي نأى فيها بنفسه عن أي تدخل مباشر لصالح الحوثيين في اليمن، وأنها تريد أن تقول للتحالف العربي إن معركة صنعاء وبيروت باتت واحدة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق