«إيران السجن الكبير».. هذا مصير مزدوجي الجنسية فى طهران

الخميس، 30 أغسطس 2018 09:00 م
«إيران السجن الكبير».. هذا مصير مزدوجي الجنسية فى طهران
إيران

يشن النظام الإيراني حملة اعتقالات واسعة على المواطنين المطالبين بحقوقهم سواء السياسية والاجتماعية والحقوقية، لتصبح طهران سجنا كبيرا بين أسواره يقبع الإيرانيون، ومؤخرا بدأ نظام الملالي بحملات جديدة ضد مزدوجي الجنسية بتهمة التجسس لصالح دول أخرى منحتهم جنسياتها.

وأجرت قوات الأمن الإيرانية حملة اعتقالات موسعة من الجواسيس مزدوجى الجنسية فى هيئات حكومية بحسب ما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن وزير المخابرات الإيراني محمود علوى، الذي لم يحدد  وقت عمليات الاعتقال، أو أسماء الدول التي يتهم المشتبه فيهم بأنهم جواسيس يعملون لحسابها، وقد قال وزير المخابرات: «طلبت مرارا من الناس إبلاغنا إذا كانوا يعرفون أي شخص يحمل جنسيتين. وحدة مكافحة التجسس بوزارة المخابرات نجحت في رصد عشرات الجواسيس في هيئات حكومية مختلفة وألقت القبض عليهم»، بحسب وكالة أنباء «الطلبة» شبه الرسمية فى إيران.

وجائت حملة الاعتقالات الموسعة لمزدوجي الجنسية، عقب إعادة الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية على طهران، وبحسب  مراقبون وخبراء في الشأن السياسي الإيراني، أن المواطن الإيراني يجد نفسه في ورطة كبيرة، فازدواجية الجنسية التي كانت تمحنه متنفسا من الحرية يفتقده في وطنه، أصبحت وسيلة لاقتياده إلى زنزانات سجون الحرس الثوري.

وتفاقمت وتيرة اعتقال حاملي الجنسيتين تفاقمت منذ أن قال المرشد الإيراني علي خامنئي بأن عملاء غربيين اخترقوا هيئات صناعة القرار في البلاد، بحسب رويترز، والتى ذكرت  أن الحرس الثوري الإيراني ألقى القبض على 30 على الأقل ، من مزدوجي الجنسية، في العامين الماضيين لاتهامات بالتجسس .

وقد توترت العلاقات بشكل حاد بين طهران وعددا من الدول الغربية منذ مايو الماضي، عندما انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اتفاق نووي دولي مع طهران وأعاد فرض بعض العقوبات الأمريكية التي رفعت بعد اتفاق 2015 مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني،  يأتى ذلك فى الوقت الذى لا تعترف إيران بالجنسية المزدوجة ولا تعلن بشكل روتيني عن الاعتقالات أو التهم الموجهة لمزدوجي الجنسية، الذين لهم حق الحصول على المساعدة القنصلية بموجب ميثاق فيينا.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا