أحد حلفاء الإخوان يكشف المستور.. قصة تحالف الإرهابية مع حمدين صباحي

الخميس، 30 أغسطس 2018 01:00 م
أحد حلفاء الإخوان يكشف المستور.. قصة تحالف الإرهابية مع حمدين صباحي
حمدين صباحي
كتب أحمد عرفة

يوما بعد يوم، تنكشف علاقة حمدين صباحي ومعصوم مرزوق بجماعة الإخوان الإرهابية، وتحالفهم ضد الدولة، وهو ما تمثل مؤخرا في الدعوة لتظاهرات واحتجاجات ضد النظام الحالي. 

عماد أبو هاشم، أحد حلفاء الإخوان المنشقين عن الجماعة، نشر مؤخرا على صفحته بالتواصل الاجتماعي فيس بوك، تفاصيل التحالف بين حمدين صباحي وقيادات الإرهابية، وهو الأمر الذي دفع صباحي إلى إصدار تصريحات تحريضية خلال الفترة الماضية.

أبو هاشم قال إن حمدين صباحى يتناقض مع نفسه حين يهاجم السلطة الشرعية للنظام الحاكم في مصر، والذى سبق وأن آمن به وبشرعيته، حين خاض غمار المنافسة على منصب الرئاسة في انتخابات عام 2014 والتي أسفرت عن فوز الرئيس عبد الفتاح السيسى بأغلبيةٍ ساحقة في انتخاباتٍ حرةٍ شهد حمدين نفسه بحيدتها و نزاهتها حين أرسل يهنئُ الرئيس المُنتخب بفوزه الساحق فيها.

أضاف أبو هاشم، أن استعارة حمدين صباحي ـ غير المسبوقة ـ لمفردات الخطابية الدينية المتطرفة التي يتشدق بها الإخوان، ويوظفونها لأغراضهم السياسية البحتة، فيطرحونها بشكلٍ مُجملٍ غير مُفصَّلٍ مُرسَلٍ عارٍ عن الدليل، ينبئ أن الناصرىَّ المُخضرَم يمد حبال الوصل إلى خصومه الأيدولوجيين من التيارات الإسلامية المعاصرة، وعلى رأسها الإخوان عن طريق مداعبة خلفيتهم الدينية العريضة، التي اعتادت ألا ترد يد لامس عنها بلمساتٍ حانيةٍ مثيرةٍ تلهب شبق غرائزهم المتأججة للتغيير الدموىِّ وصولًا للحكم.

وتابع أن لمسات صباحي الحانية على الخلفية الدينية العارية عن الحق، تعد دعوةً لممارسة الرذيلة المجتمعية على نحو سافر فج في إطار مشروع ميكافيلى يتذرع بالدين توطئةً لقضاء ليلة حمراء تجمع الناصرى المخضرم بأصحاب الرايات الحمر الدينية، وهكذا دعا الإخوان الرجل لأن يكون «الدوبلير» الذى يقوم بتمثيل بعض المشاهد السياسية الفاضحة بدلًا عنهم.

 

111
 

وتابع أن استيراد حمدين الدعائية الدينية الخطابية للإخوان التي تُكرِّس للعدائية و العنف من أجل الدفاع عن السفير معصوم مرزوق - الذى استعار هو الآخر ذات المفردات في مبادرته التي طرحها مؤخرًا - يؤكد أن المشروع الإخوانىَّ الطامح للحكم يقف في كواليس كل هذه المشاهد التمثيلية، والتي لعب أدوار البطولة فيها العديدُ من الشخصيات ذات الصدارة السياسية في المجتمع، فتورطوا بشكلٍ تكتيكىٍّ مُتعمَّدٍ في جرائم تستوجب الحساب عنها و العقاب عليها.

واستطرد أن تكرار مثل هذه المشاهد المفتعلَة بهذا التسلسل الزمنىِّ المتلاحق المتشابه الأحداث يشير إلى أنها ـ جميعًا ـ تُنفَّذ وفق تخطيطٍ زمنىٍّ مُمنهجٍ مدروسٍ لتحقيق أهدافٍ متَّفقٍ عليها مُسبّقًا، و هذا يُحتِّم على الدولة في مصر أن تُجابِه هذا المخطط الشيطانىَّ بخطةٍ مضادةٍ تُجهضه و تقضى ـ بالكلية ـ على بؤرة الشر المتمثلة في الكيان الإخوانىِّ متعدد الرؤوس و الأذناب.

وانتهى أبو هاشم: «آن الأوان لتخطى هؤلاء المغامرين الساعين إلى الدلوف إلى قصر الرئاسة تحايلًا على الإرادة الشعبية من الأبواب الخلفية له بحرمانهم من ورقة اللعب التقليدية التي دائمًا ما يركنون إليها كحلٍ بديلٍ لافتقارهم إلى الشعبية التي تكفى لتحقيق طموحهم هذا ـ و المتمثلة في الأصوات الانتخابية للقطعان الخاضعة لسلطان كهنوت الإخوان الدينىِّ، وذلك بإفراغ تلك الكتل المتحركة من ثقلها السياسىِّ الذى يجذب هواة المغامرة السياسية إلى ممارسة المداعبة المحرمة لخلفيتها الدينية ابتغاء الاتحاد بها والتحالف معها عن طريق تعديل قانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية و النص صراحةً فيه على حرمان هذه القطعان من مباشرة حقوقها السياسية لافتقاد أفرادها إلى الأهلية اللازمة لمباشرتها بموجب يمين الولاء و الطاعة الذى يحلفه العضو كشرطٍ للانضمام إليها و الانخراط فيها، و قد تقدمت ـ من قبل ـ باقتراح مشروع قانونٍ لتعديل القانون المشار إليه.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق