من سالزبوري البريطانية إلى إدلب السورية.. صراع لندن وموسكو يتصاعد

الجمعة، 31 أغسطس 2018 09:00 م
من سالزبوري البريطانية إلى إدلب السورية.. صراع لندن وموسكو يتصاعد
سوريا
كتب أحمد عرفة

 

لم تقتصر التهديدات الغربية للنظام السوري على الولايات المتحدة الأمريكية فقط، بل دخلت أيضا بريطانيا على الخط، عبر التهديد بتوجيه ضربات جوية، وهو الأمر الذي تصدت له روسيا مؤخرا.

وتشهد طبيعة الصراع الروسي البريطاني، طابعا خاص في ظل حالة التوتر الشديدة التي تشهدها العلاقات بين البلدين، منذ واقعة محاولة تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرجي سكريبال ونجلته يوليا، في مدينة سالزبوري البريطانية، وهو ما دفع لندن لطرد دبلوماسيين روسيين لترد موسكو بنفس الرد.

وانتقل الصراع بين بريطانيا وروسيا إلى سوريا، حيث مساندة موسكو للجيش السوري، بينما دعم لندني للتحركات الأمريكية لتوجيه ضربات عسكرية ضد النظام السوري.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن المتحدث الرسمي للسفارة الروسية في لندن، دعوته للندن بالتخلي عن الاستفزاز في إدلب السورية وتنفيذ ضربات جديدة، موجها رسالة إلى وزارة الخارجية البريطانية طالبها بالتخلي عن الاستفزاز في إدلب وضربات جوية جديدة في سوريا.

المتحدث الرسمي للسفارة الروسية في لندن، أشار إلى أن السفارة الروسية ستوجه رسالة إلى الخارجية البريطانية، تدعو فيها للامتناع عن الاستفزازات في إدلب السورية وعن توجيه غارات جوية جديدة على سوريا، مهاجما السياسة البريطانية تجاه سوريا قائلا: نحن نرى هذه التصريحات وخطط توجيه ضربات جوية إلى سوريا، خطيرة للغاية. الضربات الجوية الجديدة ستكون انتهاكا صارخا آخر للتشريعات الدولية. إنها أيضا تعقد الأوضاع جدا في سوريا، فلقد لاحظنا ذلك بالفعل في أبريل، ولدى روسيا معلومات مؤكدة أن الولايات المتحدة وحلفائها يحضرون لغارة ضربات صاروخية جديدة على سوريا بحجج كاذبة، هي معاقبة دمشق على استخدام أسلحة كيميائية، والقائم بالأعمال المؤقت سيرسل اليوم رسالة حول هذا الموضوع إلى وزير شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية البريطانية، أليستر بيرت.

كما نقلت الوكالة الروسية، عن وزارة الدفاع الروسية، إعلانها أن الوضع في مناطق خفض التصعيد في سوريا يتميز بالاستقرار، حيث رصد الجانب الروسي في لجنة الهدنة الروسية التركية في سوريا خلال الـ 24 الساعة الأخيرة 27 خرقا، بينما رصد الجانب التركي 6 خروقات، وتم تنفيذ 1914 عملية الإنسانية. ويبلغ إجمالي وزن المساعدات الإنسانية 2953.31 طن، كما أنه خلال الــ 24 الساعة الماضية لم يتم توقيع أي اتفاقيات حول انضمام مراكز سكنية جديدة إلى نظام وقف العمليات العسكرية.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق