أزمات إيران تتفاقم: تهديدات أمريكية جديدة.. والبرلمان يبحث سحب الثقة من الحكومة

الإثنين، 03 سبتمبر 2018 02:00 ص
أزمات إيران تتفاقم: تهديدات أمريكية جديدة.. والبرلمان يبحث سحب الثقة من الحكومة
خامنئى
كتب- أحمد عرفة

 

لا تزال الأزمات الداخلية والخارجية تواجه إيران، خاصة مع إقدام البرلمان الإيراني على سحب الثقة من عدد من الوزراء الإيرانيين، نتيجة تفاقم الأزمات الاقتصادية والتعليمية في طهران.

ويخشى النظام الإيراني من زيادة العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران، وهو ما دفع المرشد الإيراني على خامنئي لدعوة الجيش الإيراني لاتخاذ كافة الاستعدادات لمواجهة هذا التهديد الأمريكي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية، عن المرشد الأعلى الإيرانى آية الله على خامنئي، تأكيده أن الحرب غير مرجحة ولكنه طالب القوات المسلحة بتعزيز قدراتها الدفاعية، متابعا: وفقا للحسابات السياسية من غير المحتمل نشوب حرب عسكرية لكنه أضاف أن على القوات المسلحة أن تكون يقظة ، وأن ترفع من قدراتها فى الأفراد والعتاد.

يأتي هذا في الوقت الذي بدأ فيه البرلمان الإيراني تخفيف حدة انتقاداته للحكومة الإيرانية بعد أن سحب الثقة من كل من وزير العمل الإيراني ووزير المالية الإيراني، حيث ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية، أن البرلمان الإيرانى ألقى تصويتا لحجب الثقة عن وزير التعليم، بعدما وقع 29 نائبا في البرلمان مذكرة الأربعاء لحجب الثقة عن الوزير محمد بطحائى،إلا أنهم سحبوه.

ونقلت الوكالة الإيرانية، عن أحمد امير آبادى أحد وكلاء المجلس الإيراني، إنه نظرا للبدء الوشيك للمدارس فى 23 سبتمبر سحب النواب الذين طالبوا بحجب الثقة عن الوزير طلبهم.

وذكرت تقارير غربية، أن الرئيس الإيراني يواجه ضغوطات متزايدة من النواب بسبب طريقة معالجة حكومته للأزمة الاقتصادية التى تفاقمت، خصوصا جراء إعادة الولايات المتحدة الأمريكية فرض العقوبات على طهران عقب انسحابها من الاتفاق النووى الذي أبرم بين إيران والدول الكبرى في 2015.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، ذكر في وقت سابق أمس السبت إن مزاعم شحن الصاروخ من إيران إلى العراق كاذب وسخيف، وهذا ادعاء باطل، بلا معنى، مضيفًا أن ما كان قد نقل من بعض المؤسسات المعادية ووسائل الإعلام المغرضة عن شحن الصواريخ الإيرانية إلى العراق، كان عبارة عن الأكاذيب تهدف فقط إلى استهداف إيران وخلق مخاوف لدول المنطقة تجاهها.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق