قبل ساعات من انعقاد البرلمان العراقي.. المرشحون لرئاسته يعلنون عن أنفسهم

الأحد، 02 سبتمبر 2018 08:00 م
قبل ساعات من انعقاد البرلمان العراقي.. المرشحون لرئاسته يعلنون عن أنفسهم
العراق
كتب أحمد عرفة

بدأت الشخصيات العراقية تعلن عن ترشيح نفسها لرئاسة البرلمان العراقي، قبل ساعات من انطلاق أولى جلسات البرلمان العراقي المقرر له في 3 سبتمبر الجاري، أي غدا الإثنين، لتبدء العراق مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي.

يأتي هذا في الوقت الذي تقدم فيه مقتدى الصدر رجل الدين الشيعي العراقي، بمحددات تشكيل الحكومة العراقية التي من المقرر أن يبدأ تشكيلها بالتزامن مع انعقاد جلسة البرلمان.

البداية عندما أعلن زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر،  للمحاصصة والطائفية والعرقية خلال تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، مشيرا إلى أنه سيلجأ للمعارضة في البرلمان العراقي إذا تحققت أي من هذه الأمور السبعة، قائلا في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": لن نعود للمربع الأول، فلا عودة للمحاصصة ولا عودة للطائفية ولا عودة للعرقية ولا عودة للفساد ولا عودة للهيئات الاقتصادية ولا عودة لخلطة.

فيما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن النائب العراقي عن محافظة نينوى أحمد الجبوري، إعلانه ترشيح نفسه لرئاسة مجلس النواب، حيث إنه أنه سيعمل بكل جد وإخلاص لإصلاح المؤسسة التشريعية وتفعيل دورها الرقابي، قائلا: ترشيحي لرئاسة البرلمان جاء بعيدا عن المحاصصة والمحسوبية، وكلي ثقة بأنني سأنال الثقة وسأعمل بكل جد وإخلاص لإصلاح المؤسسة التشريعية وتفعيل دورها الرقابي، وتصحيح مسار العملية السياسية ومعالجة أخطائها، وأنه لن ينحاز إلى أي جهة حزبية أو مناطقية أو طاائفية أو عشائرية.

وكان ائتلاف النصر العراقى التابع لرئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادى قد أعلن تماسك مشروعه الوطنى، مؤكدًا أن مكاتبه الرسمية هى المعنية بتوضيح مواقفه المعبرة عن إرادته، مؤكدًا الائتلاف عبر بيان صحفي أن قرار عزل فالح الفياض عن مسؤولياته جاء وفق اشتراطات العمل الحكومى المعنى بتنفيذه رئيس مجلس الوزراء لضمان الأداء الأمثل لمؤسسات الدولة العراقية، موضحًا أن الائتلاف يؤكد أن فالح الفياض لم يشترك بالانتخابات الأخيرة وهو شخصيا ليس جزء من قائمة النصر، فيما أشارت مصادر  إلى الدور الكبير والنجاحات المتعاقبة التى حققها الدكتور حيدر العبادى فى مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة المسئولين الفاسدين فى البلاد، والذي يعد أمرًا مؤثرًا في تحديد من سيصعد على كرسي رئاسة الوزراء في المرحلة المقبلة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا