هل قدمت "طهران" أسلحة لجماعات عراقية؟.. قلق أمريكي ونفي عراقي إيراني

الإثنين، 03 سبتمبر 2018 12:00 ص
هل قدمت "طهران" أسلحة لجماعات عراقية؟..  قلق أمريكي ونفي عراقي إيراني
العراق
كتب أحمد عرفة

أزمة جديدة اشتعلت في الداخل العراقي، ولكن هذه المرة بسبب إيران، وتزايد تدخلها في الشآن العراقي، في الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي لتقليل التدخل الإيراني في بغداد.

 

هذه الأزمة بطلها تقديم طهران صواريخ باليستية لجماعات إيرانية تابعة لها  ليحدث أزمة بكرى بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية بينما نفت وزارة الخارجية العراقية هذا التدخل الإيراني.

 

البداية كانت بما ذكرته وكالة "رويترز" للأنباء التي أكدت أن إيران قدمت صواريخ باليستية لجماعات موالية لها في العراق، لتحتج بغداد رسميا على هذا التدخل الإيراني.

 

في المقابل علق وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر" بأنه قلق للغاية من التقارير التي أكدت أن  إيران نقلت صواريخ باليستية إلى العراق، مطالبا بغداد على الإسراع في تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 12 مايو.

 

فيما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن وزارة الخارجية العراقية، أن وزارة الخارجية العراقية تستغرب من الادعاءات التي ساقها تقرير صحفي حول تلقي جماعات مسلحة عراقية صواريخ باليستية من إيران، متابعة: في الوقت الذي تؤكد فيه الوزارة أن العراق غير ملزم بالرد على تقارير صحفية لا تمتلك دليلا ملموسا على ادعاءاتها ومزاعمها، فإنها تؤكد أن جميع مؤسسات الدولة العراقية ملزمة وملتزمة بالمادة السابعة من الدستور والتي تنص على عدم استخدام الأراضي العراقية مقرا أو ممرا لأي عمليات تستهدف أمن أي دولة أخرى.

 

فيما نقلت صحيفة "العرب" اللندنية، عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، تأكيده أيضا أن إدعاءات بعض وسائل الإعلام بشأن إرسال إيران صواريخ بالستية إلى العراق كاذبة ومثيرة للسخرية، موضحا أن إيران رفضت تقريرا عن نقل طهران صواريخ إلى العراق وقالت إنه يهدف إلى الإضرار بعلاقات إيران مع جيرانها، فمثل تلك الأنباء الزائفة والسخيفة لا هدف لها سوى التأثير على علاقات إيران الخارجية خاصة مع جيرانها.

 

وكان ائتلاف النصر العراقى التابع لرئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادى قد أعلن تماسك مشروعه الوطنى، مؤكدًا أن مكاتبه الرسمية هى المعنية بتوضيح مواقفه المعبرة عن إرادته، مؤكدًا الائتلاف عبر بيان صحفي أن قرار عزل فالح الفياض عن مسؤولياته جاء وفق اشتراطات العمل الحكومى المعنى بتنفيذه رئيس مجلس الوزراء لضمان الأداء الأمثل لمؤسسات الدولة العراقية، موضحًا أن الائتلاف يؤكد أن فالح الفياض لم يشترك بالانتخابات الأخيرة وهو شخصيا ليس جزء من قائمة النصر، فيما أشارت مصادر  إلى الدور الكبير والنجاحات المتعاقبة التى حققها الدكتور حيدر العبادى فى مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة المسئولين الفاسدين فى البلاد، والذي يعد أمرًا مؤثرًا في تحديد من سيصعد على كرسي رئاسة الوزراء في المرحلة المقبلة.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق