خامنئي: «حفاظات الأطفال» سلاح واشنطن الجديد.. روحاني يخلق المشكلة وخامنئي يتاجر بها

الثلاثاء، 04 سبتمبر 2018 04:00 ص
خامنئي: «حفاظات الأطفال» سلاح واشنطن الجديد.. روحاني يخلق المشكلة وخامنئي يتاجر بها
المرشد الإيراني وحفاضات طهران
محمود علي

في ظل أزماتها المتلاحقة، والوضع الاقتصادي المزري وانخفاض قيمة العملة إلى مستوى غير مسبوق، ليس مضحكا أن يسمع البعض معاناة إيران من نقصًا حادًا في حفضات الأطفال، والفوط الصحية، والحديث هنا ليس على لسان مسئول في القطاع الحكومي الإيراني أو بعض المراقبين على أسواق العاصمة طهران بل خرج على لسان «المرشد الأعلى» وفي حضور رئيس الدولة.

وبدى على وجه المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي عند حديثه عن أزمة الحفاضات في طهران كما أظهر الفيديو المنشور على موقع «آبارات» الناطق بالفارسية، حيث قال: «غلاء حفاضات الأطفال مؤامرة الأعداء»، فيما يبدو أنه تكرارًا لحديث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قيزغستان عندما تحدث عن أن أزمة الليرة التركية ووقوع الاقتصاد كان وراءه مؤامرة أمريكية تستهدف الدولة التركية.

1

هواجس الرئيس التركي والمرشد الأعلي الإيراني بأن هناك مؤامرة كونية تستهدف بلادهما زادت من الواقع سوءًا، وأوضحت أنهما يريدان إشغال الداخل بتصدير أزمات بعيدة عن السبب الرئيسي، حيث كشفت صحيفة «قانون» الإيرانية أن هذا العجز في الحفضات الإيرانية والأدوية والفوط الصحية في إيران، جاء في الوقت الذي تم فيه رفع الدعم الحكومي والتأمينات على الأدوية الأجنبية المماثلة لتلك الموجودة في السوق الداخلية، ما وضع عبئًا مضاعفًا على المرضى.

تأكيدات على خامنئي بوجود عجز في الحفاضات الإيرانية، وثقتها الصحف الإيرانية التي أكدت إغلاق 10 مصانع لصناعة حفاظات الأطفال والفوطة النسائية، بسبب نقص في المواد الأولية جراء العقوبات الأمريكية، حيث قال رئيس اتحاد الشركات المتخصصة في صناعة الحفاضات والفوط الصحية حسين دكمه جي، لوكالة أنباء «إيلنا» العمالية الإيرانية، إن «هناك 10 شركات لصناعة حفاظات الأطفال والفوط الصحية، قد أغلقت بسبب نقص في المواد الأولية».

ولم يكن إغلاق 10 شركات لصناعة حفاضات الأطفال فقط هو سبب الأزمة، حيث أرجع دكمه جي العجز في قرارات الحكومة مؤكدًا أن أهم المواد المستخدمة في صناعة الحفاظات والفوط هي لب الورق المنتج عن طريق ضغط الألياف وهي مادة ليفية جافة محضرة كيميائيًا، موضحًا لدينا نسبة من مادة لب الورق التي تم استيرادها عندما كان سعر الدولار 4200 تومان، لكنه نتيجة قرار الحكومة بمطالبة الجهات المستوردة بدفع الفارق بين سعر الدولار السابق والحالي، منعت السلطات الجمركية نقل هذه المادة من المنافذ الحدودية إلى داخل البلاد.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق