تمثل 75% من النمو الاقتصادي.. كيف تدعم بورصة النيل الشركات الصغيرة والمتوسطة؟

الثلاثاء، 04 سبتمبر 2018 06:00 م
تمثل 75% من النمو الاقتصادي.. كيف تدعم بورصة النيل الشركات الصغيرة والمتوسطة؟
ارشيفية
مروة الغول

تلعب الشركات المتوسطة والصغيرة دورا محوريا في الاقتصاد المصري حيث تسهم بنحو 75% من النمو الاقتصادي و80% من العمالة وعلى الرغم من الأهمية البالغة لتلك الشركات، إلا أنها كثيرا ما تواجه صعوبات تمويلية عند الرغبة في التوسع والوصول إلى أسواق جديدة، ومن هنا أولت الدولة اهتماما كبيرا في هذا الشأن من خلال تقديم العديد من المبادرات، ومن أهمها إنشاء بورصة النيل والتي تعد أهم الآليات التي تساعد الشركات المتوسطة والصغيرة في الحصول على التمويل وزيادة رأسمالها.

اقرأ ايضا:الاستثمار في صناديق المؤشرات بالبورصة... تعرف على مميزاته

خيارات التمويل ودور بورصة النيل

عندما تكون شركتك بحاجة للتوسع والنمو فإنها تبحث عن التمويل المناسب لتلك التوسعات والذي يتوافق مع احتياجاتها وقدراتها، فقد تلجأ الشركة إلى الاقتراض البنكي، ولكن بالنسبة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة قد توجد بعض المعوقات التي تحول دون حصول الشركات على التمويل اللازم من البنوك يمكن تلخيصها فيما يلي :

اقرأ ايضا:«لو مستثمر في البورصة»... تعرف على ضوابط وإجراءات الحماية ضد المخاطر غير التجارية

1_غياب النظام المالي للشركات الصغيرة والمتوسطة.

2_قلة أو انعدام الضمانات لعدم وجود أصول مقابلة.

3_عدم وجود تاريخ مالى قوى للشركات.

4_ارتفاع درجة المخاطرة لانخفاض كفاءة الإدارة.

اقرأ ايضا:12 شرطا لقيد أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة بالبورصة.. تعرف عليهم

ما هي بورصة النيل ؟

 

بورصة النيل هي أول سوق لتمويل الشركات المتوسطة والصغيرة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث توفر بورصة النيل فرص التمويل للشركات ذات الإمكانيات الواعدة من كافة القطاعات بدون تعقيدات بما يسمح برفع قدرتهم التنافسية ويوفر المزيد من فرص العمل في إطار يجمع بين المرونة في قيد الشركات الواعدة مع توفير الحماية لحقوق كل من الشركات المقيدة والمستثمرين.

اقرأ ايضا:كيف ساهمت الإصلاحات الاقتصادية في جذب المستثمرين الجدد للبورصة المصرية؟

بوابة التمويل بورصة النيل

بوابة التمويل بورصة النيل هي سوق للشركات المتوسطة والصغيرة داخل البورصة المصرية حيث يتيح هذا السوق التمويل اللازم لتلك الشركات لمساعدتها على التوسع والنمو،فبالرغم من أهمية ذلك القطاع من الشركات للاقتصاد القومي وامتلاكها لإمكانيات عالية للنجاح والنمو فإن مساهمتها في النمو الاقتصادي والتكوين الرأسمالي يعتبر محدود نظراً لما تواجهه من معوقات في جانب التمويل لذا فإن بورصة النيل توفر إمكانيات وفرص غير محدودة للتمويل والتوسع. أهمية بورصة النيل للشركات الصغيرة و المتوسطة و مزايا التحول لشركة مساهمة في ظل المتغيرات والمستجدات الاقتصادية، فإنه من الطبيعي أن تتعرض الشركات وخاصة العائلية الصغيرة منها أو المتوسطة لمخاطر جدية تهدد كيانها واستمراريتها آجلاً أو عاجلاً، و لذلك أصبح من الضروري العمل على تطوير الشركات المتوسطة والصغيرة من خلال تحولها إلى شركات مساهمة عامة ومقيدة في البورصة، مما يرفع من قدرتها على مواجهة التحديات الأساسية التي تنجم عن هذه المتغيرات، وكذلك حمايتها من التعثر والانهيار.

 

اقرأ ايضا:الذكور أكثر استحواذًا.. مسح يكشف أعمار الشباب والفتيا الأكثر استثماراً بالبورصة

مزايا بورصة النيل

 1_الحصول على تمويل طويل الأجل لتنمية وتطوير أعمال الشركة عن طريق زيادة رأسمالها أو طرح جزء من أسهمها للاكتتاب.

2_ وضع أقوى أمام العملاء والموردين والبنوك.

3_تحديد قيمة عادلة للشركة وحمايتها من التفتت في الأجيال القادمة.

4_ حماية حقوق الشركاء وتسهيل عملية خروجهم من الشركة في حالة رغبتهم وبالقيمة العادلة.

5_ تسهيل عمليات اندماج الشركات الصغيرة واتحادها لتكوين كيانات أكثر تنافسية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق