رأس الشيطان يتمسك بسوريا.. 5 مواقع عسكرية تمولها إيران رغم الحصار الاقتصادي

الثلاثاء، 04 سبتمبر 2018 05:00 م
رأس الشيطان يتمسك بسوريا.. 5 مواقع عسكرية تمولها إيران رغم الحصار الاقتصادي
الحرس الثورى الايرانى
كتب محمد شعلان

مع استمرار المطالبات الدولية بانسحاب القوات الإيرانية من سوريا إضافة إلى الضغط عليها من قبل واشنطن لتغيير سياساتها في المنطقة، غير أن طهران ماضية في مخططاتها داخل العديد من دول المنطقة وعلى رأسها سوريا وتعتبرها أرضاً خصبة لاستخدام أسلحتها وتدريب المرتزقة من الحرس الثوري وتبادل التجارة المحرمة للخروج من أزمتها الاقتصادية.

 

5 مواقع عسكرية لإيران في سوريا

ويتخذ النظام الإيراني من أراضي سوريا العديد من المواقع العسكرية ويأبى الخروج منها رغم الضغوط الأمريكية وأبرزها: بالقرب من محافظة طرطوس الساحلية تعمل إيران على بناء منشأة لتصنيع وتجميع أنواع مختلفة من الصواريخ اقتداء بنشاطاتها الصاروخية داخل إيران في موقعي قاعدتي بارشين وخوقير العسكريتين.

1_2017311_42659

كما تحتوى المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا على مخازن كبيرة تمتلئ بالأسلحة فضلا عن وجود العديد من الآليات والمباني، ويوجد أيضا 4 مراكز تابعة للاستخبارات الإيرانية في جنوبي سوريا وهى تل القليب وتل غربة وتل مقداد وتل النبي يوشع.

8899

كما تتخذ الميليشيات الإيرانية من بين مواقعها في سوريا مراكز للخدمات اللوجستية للحرس الثوري الإيراني، وآخر يتبع لفيلق القدس في منطقة الكسوة في ريف دمشق.

 

اقرأ أيضاً: هل تنجح تحركات "روسيا" لإنهاء النزاع في سوريا؟.. هذه رسالة موسكو لـ"واشنطن"

ورغم العقوبات الاقتصادية التي تعاني إيران من تبعاتها على الأوضاع في العاصمة طهران وعدم استقرار الوضع السياسي نتيجة سياسات الرئيس ترامب إلا أن دولة الإرشاد لا تزال متمسكة بنشاطها الإرهابي في دول المنطقة وأبرزها سوريا وتستمر في اتخاذ الكثير من المراكز الاستخباراتية وإرسال الكثير من عناصر الحرس الثوري الإيراني.

الحرس-الثوري2

وكانت قد وقعت إيران وسوريا اتفاقية للتعاون بين البلدين في المجال العسكري، ووفقا لوزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي فإن بلاده ستقدم لدمشق كل أشكال الدعم لإعادة بناء القوات المسلحة والصناعات العسكرية الدفاعية السورية، بما في ذلك الصواريخ، ووقعت كلاً من إيران وسوريا اتفاقية ستمكن دمشق من إعادة بناء قواتها المسلحة وصناعاتها العسكرية الدفاعية.

 

اقرأ أيضاً: 16 مليار دولار قيمة الدعم الإيراني للإرهاب.. أين ذهبت؟

كما نقلت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية عن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي قوله إن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الدفاعية في سوريا التي تعتبر الضامن الأساسي لاستمرار السلام والمحافظة عليه، وتسمح بمواصلة "التواجد والمشاركة"الإيرانية في سوريا، واعتبر أن سوريا تتخطى الأزمة وتلج إلى مرحلة هامة للغاية هي مرحلة إعادة البناء.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا