4 اعترافات في 10 أيام.. من تخابر الإخوان مع أجهزة استخباراتية خارجية إلى فشلهم السياسي

الخميس، 06 سبتمبر 2018 08:00 م
4 اعترافات في 10 أيام.. من تخابر الإخوان مع أجهزة استخباراتية خارجية إلى فشلهم السياسي
عنف الاخوان
كتب أحمد عرفة

اعترافات كثيرة خرجت من قيادات إخوانية وحلفاء لها ومراكز أبحاث تنتمى للتنظيم، جميعها تكشف عن فشل الإخوان والجرائم التي ارتكبتها في حق الدول العربية، وتخابرها مع أجهزة استخباراتية خارجية.

 

لم يكن اعتراف القيادي البارز بجماعة الإخوان مجدي شلش، عضو اللجنة الإدارية العليا بالجماعة، بأن التنظيم فاشل سياسيا ولم يكن له أي خبرة في السياسة، وأن محمد مرسي كان يتلقى تعليماته من مكتب الإرشاد، إلا جزء من سلسلة اعترافات كثيرة خرجت من الجماعة وحلفائها خلال الأسابيع الأخيرة.

 

عماد أبو هاشم، أحد حلفاء الإخوان المنشقين عنهم مؤخرا، خرج خلال الفترة الأخيرة وبالتحديد في 25 أغسطس الماضي، ليعترف بأن المبادرة التي أطلقها معصوم مرزوق مؤخرا هي مبادرة إخوانية بشكل كامل، صاغتها وكتبتها قيادات الجماعة، بينما روج لها معصوم مرزوق عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

الاعتراف الثاني خرج من أحد إعلامي الإخوان الهاربين في تركيا، الذي ظهر عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، ليكشف أن هناك قيادات إخوانية في السجون يهاجمون قيادات الجماعة في الخارج، يعتبرونهم أنهم يتمتعون بالأموال في تركيا ويتركون الآخرين في السجون دون أي تحرك، حيث أكد الإعلامي الإخواني، عبد الله الماحي، في 26 أغسطس الماضي أن هناك قيادات إخوانية بالفعل تعيش حياة مرفهة في الخارج بأموال الإخوان، بينما تقسوا على الشباب في الخارج وتمنع الأموال عن الشباب ويجعلونهم يعيشون حياة قاسية. وأكد الإعلامي الإخواني، أن هناك قيادات إخوانية بالفعل تعيش حياة منعمة في الخارج، بينما يرون الشباب الذين هربوا إلى تركيا أنهم أنقذوهم من السجن.

 

الاعتراف الثالث كان في مطلع شهر سبتمبر الجاري، وصدر من مقال في المعهد المصري للدراسات، وهو معهد إخواني يديره عمرو دراج رئيس المكتب السياسي للإخوان في الخارج، حيث اعترف المقال بتواصل الإخوان مع أجهزة مخابرات أجنبية، وقال إن حركة الإخوان حركة قوية - على حد زعمه -  وأنها في قوتها ترقى لمستوى اللعب مع أجهزة المخابرات، ويدرك أن اتهام الجماعة بالعمل لصالح أجهزة مخابرات أجنبية هو محض توظيف من الجماعة لإمكانياتها، ولعب مع هذه الأجهزة الأجنبيو وليس خضوعا لها، وهو لعب يهدف إلى تصحيح ما آل إليه وضع الجماعة من خطأ، وأن الجماعة لها مصالح ترغب في صيانتها، ولها قيادات متواجدة في السجون ترغب في التحرك لإخراجهم من محنتهم، وهو ما يجعل اللعب مع اجهزة المخابرات أجنبية توظيف منها لهذه الأجهزة.

 

وحول اعتراف القيادي الإخواني الأخير بشأن فشل الإخوان في السياسة، وفشل حزبهم، قال طارق البشبيشى، القيادي السابق بجماعة الإخوان، في تصريحات لـ"صوت الأمة"، إنه اعتراف بالحقيقة، حيث إن أحد الأزمات الرئيسية مع الإخوان كان التداخل المشبوه بين الحزب والجماعة.

 

وأضاف القيادي السابق بجماعة الإخوان، أن الإخوان لا تعترف بالحزبية وهذه أحد ثوابت فكر حسن البنا ولكنهم لجأوا لإنشاء الحزب نوعا من التقية، وتماشيا مع ضغوط الواقع كخطوة تكتيكية و لكن الحقيقة هى تحكم مكتب الإرشاد تماما في الحزب والجماعة و كان الجميع يعلم ذلك ويعلمون أن الحزب ديكور و بارافان للجماعة، حيث ولم ينطل هذا الخداع على الشعب المصري الذى هتف "يسقط يسقط حكم المرشد".

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق