«لا يعرفون للوعود معنى».. استراتيجية الكر والفر لدي الحوثيون فى تفاوضات جنيف

السبت، 08 سبتمبر 2018 10:00 ص
«لا يعرفون للوعود معنى».. استراتيجية الكر والفر لدي الحوثيون فى تفاوضات جنيف
الحوثيين
كتب مايكل فارس

تقدمت أمس الجمعة قوات العمالقة التابعة للجيش اليمني، جنوبي ميناء الحديدة غرب اليمن ، فى عملية إحرازها تقدما في عملية أطلقتها بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية، وتمكنت من تطهير وادي الأعقوم ووادي المشاقنة وقرية الجريبة السفلى وقرية الجريبة العليا ووادي الزعفران في مديرية الدريهمي جنوبي الميناء الاستراتيجي الخاضع لسيطرة جماعة أنصار الله الحوثى.

بدأت العملية بعد فشل المفاوضات التى كان مقررا الخميس الماضي، بين الحكومة الشرعية باليمن وميليشيات الحوثى فى جنيف، وعقب وضع الحوثيين 3 شروط للمشاركة في هذه المحادثات، وهي السفر على متن طائرة عمانية، ونقل الجرحى إلى مسقط، والحصول على ضمانات دولية للتمكن من العودة إلى العاصمة صنعاء بعد انتهاء المفاوضات، إلا أنهم لم يذهبوا.

الرد اليمني على الشروط الحوثية

رفض وزير الخارجية اليمنى خالد اليماني، نقل جرحى على متن طائرة الحوثيين، قائلا، إن الحكومة الشرعية لا تقبل بنقل جرحى لا تعرفهم على متن طائرة وفد الحوثيين الذين من المفترض أن يشارك فى مشاورات جنيف لحل الأزمة اليمنية، مضيفا، الحكومة الشرعية لن تقبل بسفر أى جرحى لا تُعرف هويتهم على متن الطائرة المخصصة لنقل وفد الحوثيين من صنعاء إلى جنيف"، مشيرا فى الوقت ذاته إلى أنهم فى انتظار وصول الحوثيين للشروع فى التشاور بشأن الأمور الجوهرية التى تهم الشعب اليمنى.

تأجيل مباحثات جنيف

لم يتوجه الوفد الحوثى إلى جينيف لإجراء المفاوضات مع الحكومة الشرعية اليمينية الأمر الذى سيؤدى لإعلان المبعوث الأممي لدى اليمن مارتن غريفيث، تأجيل المشاورات إلى أجل غير محدد، بحسب مصدر مسؤل نقلته وكالة روسيا اليوم قوله، والذى أضاف أن غريفيث سيعقد مؤتمره الصحفي في الساعة العاشرة مساء السبت بتوقيت جنيف، مشيرا إلى استبعاد وصول وفد جماعة "أنصار الله" إلى جنيف في الساعات المتبقية، فى الوقت الذى قرر فيه الوفد الحكومي قرر البقاء في جنيف رغم إلغاء الاجتماعات وإعطاء وقت لجهود التفاوض، كما أعلنت المتحدثة باسم غريفيث، أليساندرا فيلوتشي، أمس الجمعة، أن المبعوث الأممي  يواصل مشاوراته مع الوفد الحكومي اليمني وقد التقى في جنيف أيضا دبلوماسيين ويسعى لحضور وفد الحوثيين إلى جنيف.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق