إحياء يوم فلسطيني بجزيرة فاضل بالشرقية.. نضال للحفاظ على الهوية لدى الأجيال

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 06:00 ص
إحياء يوم فلسطيني بجزيرة فاضل بالشرقية.. نضال للحفاظ على الهوية لدى الأجيال
تعليم الطبخ

أشكال المقاومة الاحتلال متعددة،  فلا تقتصر فقط على رفع السلاح في وجه سلطات الدولة المحتلة، بل تعددت عند الفلسطينيين، حيث أكدت السيدة آمال الأغا زوجة الدكتور بركات الفرا السفير السابق ونائب رئيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع مصر أن تعليم سيدات القرية الأكلات الفلسطينية يعتبر أحد أدوات النضال الفلسطيني، والحفاظ على الهوية لدى الأجيال الجديدة التي لا تعرف الأكلات والعادات الفلسطينية، مؤكدة أن هذا الأمر وسيلة من وسائل الدعم الفلسطيني لنضال الفلسطنيين.

 

وكان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع مصر نظم بالتنسيق مع مؤسسة الصداقة المصرية الفلسطينية، نظم يوم فلسطيني فى جزيرة فاضل، وهي الجزيرةلمركز أبوكبير، و هى قرية فلسطينية على أرض مصر، يعيش فيها أكبر تجمع من الفلسطينيين حوالى 5 آلاف نسمة، تجمعت السيدات في ديوان القرية، للتعرف على الأكلات و تعلمها


شمة من عرب 48
 

السيدات الفلسطينيات تجمعن حول الطاولة للمشاركة في خبز المعجنات المختلفة و فطيرة السبانخ، و العيش بالزعتر والمطلوبة و تسوية اللحوم بطرق مختلفة، حيث تقول أحدهن وتدعى أم فاضل الأربعينية أن الجميع في غاية السعادة من حرص اتحاد المرأة على تعليم الفتيات والسيدات أنواع الأكلات الفلسطينية وعاداتنا و تقاليدنا، مشيرة إلى أن أنواع الأكلات مثل خبز "الفراشيح" والذي يخبز على الصاج، ورز المقلوبة، والمفتول كلها أكلات يعرفها كبار السن.

ديوان القرية
 

"شمة حسين النامولى" صاحبة الـ 90 عامًا هى واحدة من عرب 48 الأصليين اللذين مازالوا على قيد الحياة، والتى روت قصتها وهى طفلة تعيش مع أسرتها فى مدينة بئر السبع، التى رغم كبر سنها مازالت تذكرها تفاصيلها ، حيث قالت «إنه فى يوم عصر حلقت طائرات حول المدينة، كانت في وقتها فى سن 12 عام، فتوقع الأهالى بأنها عملية استكشاف تمهيدا للقصف، على الفور هرع الأهالى بتهريبنا نحن الأطفال والسيدات إلى أماكن خارج القرية وأثناء الهروب كان وقت قبل العشاء قذفت الطائرات القرية ومات الكثير من الفسلطينين ونجح آخرين فى الفرار».

 

طبخ الأكلات
 

ويقول العمدة عيد النامولى أن الجميع يشارك المصريين جميع المناسبات القومية و بالأخص حرب أكتوبر و ثورة يوليو، فهما حدثان لا يخصان الشعب المصري فهي مناسبات قومية عربية، مؤكدا أن القرية تحافظ على العادات و التقاليد الفلسطينية، مشيرًا إلى زيارة وفد فلسطيني على رأسه السفير السابق بركات الفرا، والذي اختار يوم العاشر من رمضان لإحياء ذكرى الحرب المجيدة وسط أهل القرية، حيث حضر الوفد و تناول إفطار جماعي وسط الأهالي بالديوان و تفقد المكتبة.

 

وأوضح عمدة القرية أن "الديوان" يضم دار مناسبات كبير يتجمع فيه أهالي القرية لإقامة الأفراح والأطراح "العزاء" و المناسبات الاجتماعية و القومية، و مسجد و يعلو المسجد مستوصف خيرى جارى تشغيله لتوفير الخدمات الصحية للأهالى بالإضافة إلى مكتبة ذاخرة بالعديد من الكتب التى تخص التاريخ الفلسطينى و فصل لمحو الأمية، ولتعليم الاطفال تاريخ وطنهم و كذلك " المجلس" وهو مكان الذى تعقد به الجلسات العرفية لحل مشكلات اهل القرية.

السيدات و هن يتعلمن الأكلات

الفتيات تشارك فى تعلم الأكلات

السيدات بالقرية
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق