«أوقات الذروة».. كلمة السر في تنفيذ أول مشروع لتخزين الطاقة بالشرق الأوسط.. التفاصيل الكاملة

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 12:00 م
«أوقات الذروة».. كلمة السر في تنفيذ أول مشروع لتخزين الطاقة بالشرق الأوسط.. التفاصيل الكاملة
وزير الكهرباء

 
 
 
من قلب جبل عتاقة بالسويس، ينتظر المصريون خروج مشروع «محطة الضخ والتخزين» لإنتاج الطاقة الكهربائية إلى النور، وهو أحد المشروعات القومية الكبرى في مجال إنتاج الطاقة المتجددة، والأول من نوعه في الشرق الأوسط، ويعد الثالث على مستوى العالم من حيث اقدرة الإنتاجية والتي تبلغ 2400 ميجاوات، وتنفذه وزارة الكهرباء ممثلة في هيئة المحطات المائية.
 
أوقات الذروة.. هي كلمة السر في توجه الحكومة المصرية في تنفيذ المشروع على الأراضي المصرية، بهدف توليد الطاقة بتكنولوجيا الضخ والتخزين بجبل عتاقة في محافظة السويس، وتخزين إنتاجية المشروع في أوقات توافرها للاستفادة منها في أوقات الذروة عن الحاجة إليها.
 
وينشر «صوت الأمة» أبرز المعلومات حول مشروع استخدام تكنولوجيا ضخ وتخزين الكهرباء، وأهميتها في توليد الطاقة الكهربائية على النحو التالي:
 
- بدأت وزارة الكهرباء اتخاذ إجراءات تنفيذ المشروع عقب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الصين عام 2014.
 
- عقود أولية وقعتها وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، مع إحدى الشركات الصينية، للبدء في تنفيذ المشروع عقب مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي المنعقد عام 2015.
 
- التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ نحو 2.6 مليار دولار، لإنتاج نحو 2400 ميجاوات من الطاقة الكهربائية.
 
- فكرة المشروع تقوم على ضخ 7 ملايين متر مكعب من المياه لقمة جبل عتاقة، واستخدام توربينات الكهرباء لإعادتها عبر مجموعة من الأنابيب لإنتاج الطاقة.
 
- يتم استغلال إنتاجية المشروع عند الضرورة خاصة في أوقات الذروة لمواجهة مشكلات انقطاعات التيار الكهربائي، وتعظيم الاستفادة من محطات الطاقة المتجددة.
 
- محطة جبل عتاقة هي الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط لتوليد الكهرباء من المحطات المائية.
 
- وقعت وزارة الكهرباء عقود الخدمة الاستشارية للمشروع مع اتحاد «إرتيليا الدولي» و «AF» السويسري.
 
- شركة «سينو هيدارو» الصينية، بدأت العمل في المشروع بعد وصول وفدا من المهندسين التابعين لها.
 
- المشروع يمول بقرض ميسر بنسبة 100%.
شروع ضمن المشروعات القومية الكبرى، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، والثالث عالميًا، من حيث القدرة الإنتاجية البالغة 2400 ميجاوات.
 
ومن المقرر أن يقام المشروع في منطقة جبل عتاقة بالسويس، بتكلفة 2.6 مليار دولار، وتقوم فكرته على ضخ 7 ملايين متر مكعب من المياه لقمة جبل عتاقة، وإعادتها عبر أنابيب لإدارة توربينات الكهرباء.
 
وتتمثل أهمية المشروع في الاستفادة من الطاقة الناتجة من المصادر المتجددة، وتخزينها في أوقات توافرها، ليتم الاستفادة منها عند الضرورة.
 
ويأتي المشروع في إطار مذكرات التفاهم التي وقعها الوفد المصري، خلال زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الصين عام 2014، فضلًا عما جاء في مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي المنعقد عام 2015.
 
وبدأت شركة سينوهيدرو الصينية، أحد الشركات العالمية المتخصصة في مجال المحطات المائية، العمل في موقع المشروع بعد وصول وفد من المهندسين التابعين لها مؤخرًا، ويموّل المشروع بقرض ميسر بنسبة 100%.
 
وتمَّ توقيع عقد الخدمات الاستشارية للمشروع مع اتحاد إرتيليا الدولي و"AF" السويسري.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا