دويتش فيلا تغسل يدها من يسري فودة.. وضحية جديدة تحكي استدراجها من السويد لبرلين

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018 12:00 م
دويتش فيلا تغسل يدها من يسري فودة.. وضحية جديدة تحكي استدراجها من السويد لبرلين
يسرى فودة ووقائع التحرش
طلال رسلان

«أيها السادة كل حادثة في حد ذاتها فيلم سينمائي مثير انتظروا حتى ينكشف كل شيء وما خفي كان أعظم».. يالا سخرية القدر حقا، فقائل هذه العبارة "الإعلامي الشهير" لم يكن يعلم فعلا أن حياته ستتحول بين ليلة وضحاها إلى ما يشبه الأفلام السينمائية، ينكشف التزييف فيها يوما بعد يوم وتنفرط حبات عقد الحقيقة واحدة تلو الأخرى، وتسقط عباءة الفضيلة وألاعيب الشرف والمثالية.

لن ندخل في مزيد من المقدمات والسطور أكثر من ذلك حتى تعرف أن المقصود بهذه العبارات هو الإعلامي يسري فودة، فقبل ذلك بأيام طاردت وقائع التحرش الإعلامي الشهير بوثائق ومستندات تؤكد أحاديث سابقة لاحقته قبل هروبه من مصر إلى ألمانيا والعمل في دويتش فيلا، وقائع تشير إلى تمكن التحرش من ممارساته.

ضحية أخرى من ضحايا فودة زاملته في القناة الألمانية، كشفت بما لا يدع مجالا للشك أن «فودة» لم يتحرش بها وحدها، بل تناوب على عدد كبير من زميلاتها، منهن اليمنية طرفة 27 سنة، والمصرية وفاء البدري 30 سنة، ما دفع الثلاثة إلى التقدم بدعاوى قضائية أمام المحاكم الألمانية، بحثا عن حقهن في الأمان والحياة.
 
في إشارة إلى كشف مزيد من الحقائق قالت الفتاة أن هناك تحفظا لدى السلطات الألمانية من الترويج لواقعة التحرش المشار إليها إعلاميا، بسبب دعم الحزب الحاكم بألمانيا للقناة المشار إليها، منوهة إلى سابقة مطالبة حزب «البديل من أجل ألمانيا» AFD  المعارض بألمانيا إغلاق القناة  بسبب تبنيها رسالة إعلامية موجهة للخارج وعدم حاجة ألمانيا لذلك فضلاً عن إنفاق الحكومة عليها مبالغ كبيرة.
 
لم يجد فودة كعادته ما يغسل به يده ويسد به رمق دراويشه وكسب أكبر قدر من التعاطف أعقاب فضائح التحرش غير عدد من الكلمات الملتوية عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" محاولا رمي الكرة في ملعب القناة الألمانية بالرجوع إلى إدارتها لمن يريد أن يتأكد من حقيقة وقائع التحرش التي طاردته.
 
Capture
 
لكن يبدو أن ألاعيب رجل التحقيقات الاستقصائية وأجهزة الاستخبارات الأجنبية، لم تنطل على الملأ هذه المرة، فبالتواصل مع إدارة القناة الألمانية تبرأت منه وأشارت إلى أن الأمر لا يعدو كونه مسألة شخصية بعيدة عن علاقتها العملية بيسري نفسه والتي كان يتقاضى عليها أجرا مقابل برنامجه الذي توقف بالفعل أعقاب تأكيد وقائع التحرش من أكثر من فتاة عاملة في القناة ذاتها.
 
Capture
جانب من رد قناة دويتش فيلا الألمانية على وقائع التحرش المتورط فيها يسري فودة
 
وفي تطور آخر لفضيحة يسري فودة الذي ما لبث أن ألصقت به وقائع التحرش بالفعل، فقد ظهرت مؤخرا فتاة مصرية أخرى تعيش في ألمانيا وعلى مقربة من يسري، قررت التخلي عن خوفها من الهجوم الذي سيلحقها من كتائب الإعلامي الشهير وأي ضغوطات أخرى وليحدث ما يحدث، وكشفت أن الأخير مارس فعل التحرش ضدها لكنها وللأسف لم تفصح غير الآن، وأرجعت القصة إلى أيام ثورة 25 يناير بعدما انطلت عليها عبارات يسري الرنانة وانخدعت به قبل أن يرسل لها كلماته المعسولة، مستغلا فقر الفتاة التي كانت تبحث عن فرصة عمل تعينها على الحياة.
 
 
b51cc904-0209-4813-83ef-666f57473d7b
 
 
 
 
d31020d4-91c4-46f0-a2dd-12bdaedd8554
وأكملت الفتاة، التي انخدعت في عرض العمل المغري من يسري، قبل أن يحجز لها على حسابه الشخصي للطيران إلى ألمانيا، ثم في فندق خاص واستقبلها بنفسه في المطار، وذهب بها إلى منزله بدلا من الفندق المتفق عليه، وحاول أن يتعدى عليها، لكن يبدو أن القدر أعطى للفتاة فرصة أخرى بالتواصل مع زملائها وهربت من يد يسري فودة، وفقا لرواية الفتاة عبر صفحتها على فيس بوك.
 
e3c8b6aa-da38-438c-a24d-d7f4660c4353
 
بعد كل هذه الوقائع هل من المنطق والعقلانية أن تجتمع بطلاتها كلهن دون سابق معرفة تربطهن غير أفعال يسري فودة على الكذب؟ لماذا لا تتحرك السلطات الألمانية ضد فودة لإيقافه وفقا للدعاوى القضائية ضده؟ ولماذا يصر المنتفعون حوله على مهاجمة كل من يحاول ولو فتح فمه أو كتابة حرف عن إمامهم؟.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا