سوريا على أعتاب مجزرة جديدة.. هل تتخوف الأمم المتحدة من كارثة القرن في إدلب؟

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018 03:00 م
سوريا على أعتاب مجزرة جديدة.. هل تتخوف الأمم المتحدة من كارثة القرن في إدلب؟
الوضع فى ادلب
كتب محمد شعلان

تتناوب الطائرات الروسية ومروحيات النظام السورى بصواريخها لتنفيذ ضربات جوية على مناطق إدلب المعقل الأخير للمعارضة السورية، وبحسب ما قاله المرصد السوري فإن مروحيات الجيش السوري أسقطت براميل متفجرة على قريتي عابدين والحايه بريف إدلب الجنوبي وبعض القرى بريف حماه الشمالي مما تعرضت لضربات جوية.

 

إدلب على أعتاب الكارثة

وعرضت قناة سكاى نيوز تقرير لمسارعة طواقم الدفاع المدني إلى انتشال الضحايا والمصابين من تحت ركام المباني بسبب قصف قوات النظام للأحياء السكنية في إدلب، وأشارت القناة إلى أن التصعيد العسكري شمل أيضا تعزيز قوات النظام وحداتها عند أطراف إدلب تمهيدا لعمليات متوقعة.

 

وأسفر قصف قوات الجيش السوري لبعض القرى بريفي إدلب الجنوبي والجنوبى الشرقي إلى دفع المئات من المدنيين إلى الفرار باتجاه مناطق في ريف ادلب الشمالي وريف حلب الشمالي الغربي، كما حذرت الأمم المتحدة من أن إدلب قد تصبح المأساة الإنسانية الأسوأ في القرن 21 وقدرت أعداد النازحين من المحافظة حتى الان بـ30 ألف شخص.

 

وطالبت الأمم المتحدة بأن تكون هناك سبل للتعامل مع المشكلة حتى لا تتحول إدلب إلى أسوأ كارثة إنسانية وخسائر كبيرة في الأرواح.

 

اقرأ أيضاً: أنقرة تختار الوقوف في صف الإرهابيين بـ«أدلب».. فهل تتعرض للغضب الروسي؟

من جانبها أرسلت تركيا تعزيزات عسكرية إلى نقاط مراقبتها داخل سوريا وعشرات الآليات والجنود عبر معبر باب الهوى الحدودي، في الوقت الذي تتحدث فيه تقارير عن فشل مفاوضات بين المخابرات التركية وجبهة النصرة ضمن مساعي أنقرة إلى إقناع الجبهة وفصائل أخرى بحل نفسها تجنبا لعملية عسكرية قد تشنها روسيا وقوات النظام في أي وقت.

 

وكانت قد تجددت الغارات على محافظة إدلب فى شمال غرب سوريا وجيوب محاذية لها تحت سيطرة فصائل جهادية ومعارضة قبل ظهر الأحد الماضي، بعد توقفها لساعات، وفق ما أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان.

 

اقرأ أيضاً: بين الغضب الأمريكي والتحدي الروسي.. هل يضرب ترامب قوات موسكو في سوريا؟

وقال مدير المرصد رامى عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "الطيران المروحى التابع لقوات الجيش السورى ألقى أكثر من 60 برميلا متفجرا على بلدة الهبيط ومحيطها فى ريف إدلب الجنوبى، ما تسبب بمقتل طفلين على الأقل واصابة 6 أشخاص"، وشنت طائرات روسية أكثر من 10 غارات على بلدة اللطامنة فى ريف حماة الشمالى الغربى المجاور لإدلب، استهدفت بشكل خاص مقرات تابعة للفصائل.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق