معركة إدلب تهدد القارة العجوز.. هل يفر 10 آلاف متطرف إلى أوروبا؟

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018 05:00 م
معركة إدلب تهدد القارة العجوز.. هل يفر 10 آلاف متطرف إلى أوروبا؟
نزوح المقاتلين المتطرفين
كتب محمد شعلان

تتجه أنظار قادة العالم ولاسيما الدول الكبرى منها إلي مدينة إدلب واقترابها من الوصول إلى حافة كارثة إنسانية تسفر عن وفاة وإصابات المئات ونزوح الآلاف إلى دول أوروبا، ولاشك أن تنفيذ عملية عسكرية موسعة في إدلب يهدد بفرار آلاف المقاتلين المتطرفين إلى عواصم أوروبا الكبرى.

 

نزوح الإرهابيين إلى أوروبا

وتستمر الضغوط الدولية على النظام السوري وروسيا وإيران لإيقاف مخططهم في تنفيذ عملية عسكرية في محافظة إدلب، حيث جاءت تحذيرات من تحويل المعركة في إدلب إلى حمام دم على لسان الأمين العام للأمم المتحدة خاصة وأن الأمور هناك على المحك، ولابد من تفادي معركة شاملة في إدلب سيؤدى وقوعها إلى حدوث كابوس إنساني لم يحدث له مثيل في الصراع السوري الدامي.

maxresdefault

وحذرت تقارير منظمات دولية من تداعيات معركة إدلب على الأمن الأوروبي إذا ما انتقل أكثر من 10 آلاف مقاتل متطرف من المدينة باتجاه الدول الأوروبية، وبحسب مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة فإن المشكلة تكمن في رفض روسيا وإيران للمبادرة التركية لوقف إطلاق النار فى إدلب مع تلميح وزير الدفاع الأمريكي بعدم تردد بلاده في توجيه ضربة كالتي حدثت في عام 2017 إذا ثبت استخدام النظام لسلاح كيماوي في ادلب.

3b864001aed366fe1e43260f5cb48289

كما تستمر تركيا بالضغط على الدول الكبرى باتجاه حل سياسى من خلال التنسيق مع الدول الغربية والإقليمية، محذرة من أن أي هجوم على المدينة سيترتب عليه نتائج سياسية ودبلوماسية خطيرة ودفعها بنحو 30 ألف من جنودها نحو الحدود مع سوريا.

 

اقرأ أيضاً: سوريا ليست كعكة.. لماذا يحاول أردوغان المشاركة العسكرية في أدلب؟ (فيديو)

أما روسيا فحملت تركيا مسئولية الفصل بين المقاتلين المعتدلين والمتطرفين في محافظة إدلب، وتأتى هذه التطورات فيما فرى نحو 30 ألف شخص من إدلب نحو قرى حدودية مع تركيا هربا من قصف قوات النظام وحلفائها الذي بدأ القصف الأسبوع الماضي.

 

اقرأ أيضاً: طبول الحرب تدق في أدلب.. هل تنتهي سيطرة الإرهاب على المدينة السوريا؟

كما خصصت الإدارة الأمريكية مساحة كبيرة لتهديد نظام بشار الأسد بالرد عليه لو استخدم الأسلحة الكيماوية في ادلب وأن الرد سيكون أشد من المرة السابقة في عام 2017، وما يغيب عن سياسة الحكومة الأمريكية هو التهديد بإجراءات مماثلة لو وقعت أزمة إنسانية مماثلة، فيما تعد أحد المعضلات التي تواجه السياسة الأمريكية في إدلب هي أنها لا تملك وجود عسكرياً هناك كما أنها وضعت على لائحة الإرهاب تنظيمات تسيطر على مناطق من ادلب خصوصا النصرة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق