لكن لسه الحلول ممكنة.. البنك الدولي: أزمة المياه في الشرق الأوسط وأفريقيا شديدة

السبت، 15 سبتمبر 2018 09:00 م
لكن لسه الحلول ممكنة.. البنك الدولي: أزمة المياه في الشرق الأوسط وأفريقيا شديدة
جفاف - أرشيفية
كتب محمود حسن

أزمات المياه فى الشرق الأوسط وإفريقيا تزداد تفاقما، فمنذ سنوات تواجه العديد من البلدان تفاقم فى أزمات المياه، وذلك بسبب الزيادة السكانية الرهيبة والطلب المتزايد على المياه، والتغير المناخى، والتوسع الحضارى، وهو ما أدى إلى تحديات المياه فى كل أنحاء العالم وخاصة الشرق الأوسط، وهو ما يتطلب من الدول مجهودا فائقا وغير عادى، بحسب البنك الدولى.

البنك الدولى طالب الدول بعدم «لوم الجفاف» وكذلك التوترات السياسية والاجتماعية أو القلاقل والهجرة، لكن طالب دول العالم خاصة دول الشرق الأوسط بتغيير طريقة تعاملها مع المياه، وهو ما سيقلل التحديات بل وسيمكن الدول من مواجهتها بشكل قوى واحتوائها التام.

وطالب البنك الدولى دول العالم باستخدام ما أسماه بـ «النهج المتوازن طويل الأمد»، وذلك عن طريق تعزيز النمو والتركيز على إدارة الموارد المائية وتقديم الخدمات بطريقة الاستدامة والكفاءة والإنصاف، والاستثمار فى الابتكارات من أجل تحقيق التكنولوجيا اللازمة لتطوير كفاءة استخدام المياه فى الدول المعرضة لهذه المشكلة.

ومن بين الحلول التى طالب البنك الدولى الدول والمواطنين فى الشرق الأوسط استخدامها، هو الاستثمار الابتكارات، وتطوير التكنولوجيا، وكذلك مناقشة الوضع دوليا، وتعاون الدول بين بعضها البعض نظرا لطبيعة المشكلة العابرة للحدود، خاصة وأن هذه الطريقة يجب أن يتم استخدامها فى مسائل مثل تغير المناخ والموارد المائية، مشددا أن العمل الجماعى والشراكات تخلق سلاما اجتماعيا ورخاء للشعوب المتعاونة.

وطالب البنك الدولى بلدان الشرق الأوسط بعمل بيئة استقرار من أجل الوصول للحلول، فالمياه والزراعة أسس رئيسية للاستقرار وبناء السلام، كما طالب أيضا بمناقشة سكان المجتمعات الزراعية نفسها، فهم الأكثر دراية بمشكلاتهم وطرق التغلب عليها عبر السنين.

وعلى المدى القصير طالب البنك الدولى بضرورة حل مشكلات الامن الغذائى للسكان المتضررين من نقص المياه فى الشرق الأوسط وإفريقيا، وهو ما يضمن استقرارا يتيح حل المشكلة على المدى البعيد أيضا.

وشدد البنك فى تقريره عن أزمة مياه الشرق الأوسط وأفريقيا أن المسألة متعلقة بوجود إرادة دائمة على المدى الطويل للحفاظ على المياه، وتحسين طرق توصيلها، ووقف الهدر فيها، وكذلك إدخال القطاع الخاص فى شراكة، لتوفير خدمات المياه، والصرف الصحى الأساسية، لتلبية حاجات الإنسان الأساسية من المياه والنظافة، وكذلك المتطلبات الزراعية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق