زحمة يا فصول زحمة.. خطة وزير التعليم لمواجهة كثافة الطلاب مع بداية العام الدراسي

السبت، 22 سبتمبر 2018 02:00 ص
زحمة يا فصول زحمة.. خطة وزير التعليم لمواجهة كثافة الطلاب مع بداية العام الدراسي
تكدس الطلاب فى الفصول
كتب محمد شعلان

تظل مشكلة الكثافة العددية للطلاب داخل الفصول إحدى المشاكل الكبرى التي يواجهها الطلاب ووزارة التعليم مع كل عام دراسي جديد، ورغم زيادة المدارس وعدد الفصول إلا أن الكثافات ما زالت مرتفعة، وساعد تكدس التلاميذ داخل فصول المدارس الحكومية على تردي الحالة التعليمية في مصر مع تعاقب السنين.

 

وزارة التعليم وكثافة الفصول

وقال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في مداخلة هاتفية ببرنامج "مساء dmc" مع الإعلامي أسامة كمال على قناة dmc، إن علاج موضوع الكثافة داخل الفصول مرتبط ببناء عدد أكبر من الفصول التي تعاني من الكثافات وهذا الأمر يتطلب مدة من الزمن لبناء الخرسانات والفصول، فضلا عن أن تكلفته باهظة ويتم عملها بالفعل.

227722-صورة-توضح-تكدس-الطلاب-فى-المدرسة

وأشار الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، إلى أنهم أرسلوا تقرير للرئيس السيسى بمشروعات زيادة الفصول ومواقعها ولكن الدول التي تعاني من كثافات عالية مثل باكستان والهند والصين ليست الكثافة العائق الأصلي مع وجود تصميم مختلف للمنهج الدراسي، موضحا أن الأمر الأهم الان من بناء الفصول هو بناء العقول وكان من الممكن بناء المزيد من الفصول مع بقاء تدريس المنهج القديم ولكن هذا الأمر لن يعود بالنفع والنتيجة المروجة على الطلاب.

اقرأ أيضاً: بناء على توجيهات الرئيس.. 708 ألف تابلت «جاهزة» لطلاب الثانوية العامة (فيديو)

حلول كثافة الفصول

وأضاف الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، أنه مع محدودية الإمكانيات قرروا البدء في المشروعات التي تأتي بنتيجة مباشرة وهي التعامل مع بناء العقل للطلاب، قائلا "التعامل مع الكثافة حلوله تتمثل في أنه في حالة توفير معلم مدرب بشكل صحيح سيتمكن من إثارة الخيال في عقول الطلاب حتى لو جلسوا في حوش المدرسة أو حقل وليست الحوائط هي من تؤثر على الطلاب".

373940

وأكد الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، أن الوزارة تبحث بالفعل عن حلول غير تقليدية لحل مشكلة الكثافة ولم يعد الأمر يتوقف على الجلوس فى حجرة مغلقة، مقترحا أن يتم تعليم الطلاب الرياضة والفنون في ملاعب المدرسة والتحرك في مساحة أكبر والجلوس في شكل دوائر بـ"حوش" المدرسة، وليست الفكرة بالضرورة الجلوس على المقاعد بالشكل التقليدي النمطي ولكن المشروع المشترك بين الطلاب والوزارة وتنمية المهارة.

 

اقرأ أيضاً: في زمن قياسي.. وزارة التربية والتعليم تستقبل 708 ألف تابلت بنهاية أكتوبر

وكان الإعلامى أحمد خيرى، المتحدث الرسمى باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، صرح بأن الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، وقع القرار الوزارى رقم 358 بتاريخ 19/9/2018، بشأن إتخاذ الإجراءات اللازمة لإصدار قرار بترقية أعضاء هيئة التعليم الذين استوفوا متطلبات الترقية.

 
تعليقات (2)
الحل موجود
بواسطة: طارق صادق عبد الحميد
بتاريخ: الأحد، 30 سبتمبر 2018 06:42 م

السيد الرئيس #السيسى السيد #وزير_التعليم : مقترح لمن يهمه الآمر و تم ارساله الى بعض أعضاء مجلس الشعب ‏??#التناوب_الدراسى?? مقترح لم يقترحه أحد لاصلاح القصور فى عدد فصول المدارس وهو الاقتراح الأنسب و الأسرع على الاطلاق لمنع تكدس التلاميذ فى الفصول و يوفر على الدولة تكاليف بناء مدارس كثيرة و لو مؤقتا فما هو التناوب الدراسى ؟ هو تقسيم الطلاب الى فريقين فريق يدرس ثلاثة ايام و الفريق الاخر يدرس الثلاثة ايام الاخرى ويتم استغلال ايّام الراحة لكل فريق فى الأنشطة الرياضية و الثقافية و الترفيهية و اعتقد بان هذا المقترح قد يعيد الترتيب المصرى عالميا حيث ان عدد الطلاب فى الفصول احد محددات التقييم العالمى لمستوى التعليم و بالمناسبة سبق ان اقترحت موضوع #التناوب_الوظيفي فى 23/1/2016 و الحكومة بدأت فى التفكير فى تطبيقه الان

التناوب الدراسى لحل ازمة كثافة الفصول بالمدارس
بواسطة: طارق صادق عبد الحميد
بتاريخ: الإثنين، 19 نوفمبر 2018 03:25 م

أنا قدمت فكرة مشروع التناوب الدراسى للفصول لعلاج مشكلة كثافة الفصول بالمدارس كحلول غير تقليدية لموقع الوزارة و البحث عبارة عن 40 صفحة يصعب وضعهم فى تعليق و لكنه منشور بأسمى على اليوتيوب • الفكرة ببساطة هو تقسيم تلاميذ الفصل الواحد الى مجموعتين كل مجموعة تضم نصف عدد التلاميذ الحالى و بيتبادلوا الفصل الواحد فيما بينهم بحيث أن المجموعة الآولى هتستغل الفصل للمواد النظرية أيام ( السبت و الآثنين و الاربعاء ) و هو ما يمثل 840 ساعة سنويا و المجموعة الثانية تستغل الفصل ايام ( الاحد و الثلاثاء و الخميس ) و هو ما يمثل 840 ساعة سنويا • و بالنسبة لممارسة الآنشطة فهى خارج الفصل و يخصص للمجموعة الآولى يومى ( الاحد و الثلاثاء ) و هو ما يمثل 560 ساعة سنويا و المجموعة الثانية يومى ( الاثنين و الاربعاء ) و هو ما يمثل 560 ساعة سنويا • و ستكون الاجازة الاسبوعية للمجموعة الآولى يومى ( الخميس و الجمعة ) و للمجموعة الثانية يومى ( الجمعة و السبت) • و بهذه الفكرة هنقضى على مشكلة الكثافة العددية داخل الفصول و سيصبح عدد تلاميذ الفصل بهذه الفكرة هو نصف العدد الحالى و هذا المشروع لا يتعارض مع قانون التعليم حيث تنص المادة (5) من القانون رقم 139 لسنة 1981 بأن مدة الدراسة يحددها السيد وزير التعليم بقرار وزارى و لا يوجد أى قانون يتعارض مع تطبيق الاقتراح السؤال : هل ثلاثة ايام كفاية لدراسة المناهج ؟ • لو عرفنا أن عدد ساعات الدراسة فى مصر 1400 ساعة سنويا و هى الآعلى عالميا مقارنة بمتوسط عدد ساعات الدراسة للدول المتقدمة تعليميا و هى 811 ساعة سنويا حسب تقرير منظمة التعاون الاقتصادى و التنمية و عرفنا أن دولة زى فنلندا رقم 1 على العالم فى جودة التعليم الاساسى عدد ساعات الدراسة بها 632 ساعة سنويا هنلاقى أن عدد ساعات الدراسة قى مصر حوالى ضعف متوسط عدد ساعات الدول المتقدمة فى جودة التعليم الاساسى و مع ذلك تحتل مصر المركز 133 من اصل 137 دولة و ده بيأكد بأن العبرة ليس بكثرة عدد ساعات الدراسة و أعتقد أن دى نقطة مهمة جدا تتعلق بجدوى فكرة التناوب الدراسى و ان ثلاثة ايام دراسة نظرية 840 ساعة سنويا كافية جدا • الامر الثانى هو أننا فى مصر لا نطبق القانون رقم 139 لسنة 1981 الخاص بالتعليم الاساسى • فالمادة 16 و المادة 17 من القانون يؤكدان على أن الآنشطة و ربط التعليم بالعلوم التطبيقية و المهنية و خدمة البيئة و المجتمع لتنمية مهارات التلاميذ و هو أمر لا يقل أهمية عن المواد النظرية و أغلبها لا يحتاج الى التواجد داخل الفصول و لذلك سنخصص لها يومان و نرجع نهتم تانى بتنمية مهارات التلاميذ و أكتشاف مواهبهم سواء بالمدرسة أو بأستغلال مراكز الشباب و أعتقد بأن السيد وزير الشباب و الرياضة سيرحب بهذا الآمر عايزين نرجع تانى ندرب التلاميذ الأقتصاد المنزلى و الحرف المهنية البسيطة و التدريب بالمعامل هنعلمهم الفنون و الموسيقى و المسرح هنخليهم يزورا المكتبات و يدربوا أزاى يعملوا أبحاث سواء بمكتبة المدرسة أو المكتبات العامة أو أنشاء مكتبات فى مراكز الشباب هنخليهم يزورا الآثار و المعالم السياحية و يتعرفوا على بلدهم هندربهم على خدمة البيئة والمجتمع كالمشاركة فى تجميل المدرسة أو الحى أو زيارة دور الرعاية هنخليهم يزورا المصانع و المعارض المحلية و الدولية ليتعرفوا على منتجات بلدهم و نخرج التلاميذ الى الحياة بدل من حبسهم بالفصول بشكل روتينى و بيئة غير صحية لا يرضاها سيادة الوزير نفسه و تؤثر بالسلب على جودة التعليم و بكدة يبقى نفذنا القانون 139 الخاص بقانون التعليم لسنة 1981 و ايضا هنكون نفذنا ما جاء فى الكتب الصادرة من وزارة التعليم و التى أعدها خبراء مناهج التعليم بخصوص الآنشطة و المهارات و لذلك اعتقد بأن نقطة الانشطة هى أيضا مهمة تتعلق بجدوى فكرة التناوب الدراسى للفصول أتمنى من السيد وزير التربية و التعليم و السيد وزير الشباب النظر فى هذا الآقتراح و تطبيقة و لو على مستوى مدرسة بكل محافظة للوقوف على النتائج و تقييمها أو تحديد مدرسة واحدة للتجربة على نفقتى الخاصة الا أن هذا الموضوع يحتاج الى موافقة السيد وزير التعليم

اضف تعليق

الأكثر تعليقا