الملفات الاقتصادية أهمها.. ماذا تحمل أجندة السيسي فى زيارته المقبلة إلى روسيا؟

الأحد، 14 أكتوبر 2018 04:00 ص
الملفات الاقتصادية أهمها.. ماذا تحمل أجندة السيسي فى زيارته المقبلة إلى روسيا؟
السيسي وبوتين

تأتى الملفات الاقتصادية، خاصة ما يتعلق بزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري، وتوسيع التعاون بالقطاع السياحي، على رأس أجندة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته المقبلة إلى روسيا، حيث من المقرر أن يعقد الرئيس عدة لقاءات تتعلق بزيادة الاستثمارت الروسية بمصر، خاصة بالمنطقة الاقتصادية للقناة، إلى جانب بحث توسيع مشروعات المنطقة الصناعية الروسية، وزيادة الحركة السياحة.

 

وحول تلك الزيارة المرتقبة، أكد تقرير للمكتب الإعلامي بالسفارة المصرية فى موسكو، تزايد حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا، حيث بلغت قيمة التبادل التجاري بين البلدين عام 2017 نحو 6,722 مليار دولار، بينما بلغت قيمة التبادل التجاري بين البلدين خلال الـ11 شهراً الأولى من 2014 ما يزيد عن 4,6 مليار دولار، وزادت صادرات مصر من المنتجات الزراعية لروسيا بنسبة 80%، لتتعدى 500 مليون دولار مقابل 267 مليون دولار خلال نفس الفترة من 2013، بينما شهدت الصادرات المصرية إلى روسيا ارتفاعاً بلغ 29% مقارنة بعام 2012.

 

تقرير المكتب الإعلامي بالسفارة المصرية فى موسكو، أوضح أيضا أن المنتجات الزراعية تمثل نحو 70% من حجم التجارة المصرية الروسية، وتمثل الموالح والبطاطس نحو 75% من هيكل تلك الصادرات، في حين تمثل الحبوب والأخشاب نحو 65% من هيكل الواردات المصرية، فيما بلغت الصادرات المصرية لروسيا من البطاطس بالموسم الماضى نحو 330 ألف طن، وهو ما تقدره سلطات الحجر الزراعي بنحو مليار جنيه.

 

فيما أشار التقرير إلى أن عدد المشروعات التي تم إنشاؤها باستثمارات روسية في مصر يبلغ نحو 363 مشروعاً بإجمالي رأسمال 148,74 مليون دولار، حيث تركزت أغلب تلك المشروعات على قطاع السياحة والخدمات بنحو 143 مشروعا، وبعدها قطاع الإنشاءات بنحو 38 مشروعاً، ثم قطاع الصناعة بنحو 27 مشروعا، تلاها قطاع الزراعة بنحو 13 مشروعا، ثم قطاع الاتصالات بـ5 مشروعات، في حين تبلغ الاستثمارات المصرية بروسيا 450 مليون دولار أغلبها بمجال صناعة الطائرات.

 

هناك أيضا الكثير من الفرص أمام شركات التعدين الروسية للاستثمار بالمشروع التعديني الضخم في جنوب شرق مصر على ساحل البحر الأحمر، والذي يعرف بـ«المثلث الذهبي»، إلى جانب إمكانية تكثيف الاستثمارات الروسية بقطاع الطاقة، والتى تعتبر فرص لتطوير العلاقات الاقتصادية المصرية الروسية خلال المرحلة المقبلة، حيث أبدت روسيا استعدادها لصيانة المصانع المصرية التي سبق أن ساهم الروس في إنشائها، فضلا عن بحث تمويل خطي المترو الجديدين، وإنشاء صوامع تخزين القمح.

 

وتكتسب العلاقات السياحية بين البلدين أهمية كبيرة، حيث جاءت روسيا في المرتبة الأولى بالنسبة للسياحة بمصر على مدى 5 أعوام مضت، كما تشير الإحصائيات إلى أن حجم السياحة الروسية بمصر فى 2013 بلغ 2,4 مليون سائح، لذا تهتم مصر بالتعاون مع روسيا بمجال السياحة، حيث تمثل السياحة الروسية نحو 20% من مجموع السياحة الوافدة إلى مصر.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق