أردوغان يأمر شعبه بالتقشف.. ويصرف في العام 8 مليارات مخصصات رئاسية

الخميس، 25 أكتوبر 2018 09:00 ص
أردوغان يأمر شعبه بالتقشف.. ويصرف في العام 8 مليارات مخصصات رئاسية
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان
كتب أحمد عرفة

أظهرت الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، برفع مخصصات الرئاسة التركية في الموازنة العامة التركية الجديدة، عدم شعوره بحجم المعاناة التي يعيشها شعبه بسبب استمرار الأزمة الاقتصادية الحادة التي يتعاني منها خلال الفترة الحالية.

اقرأ أيضا: يقودنا جهلة.. كيف كشفت اعترافات الإخوان الأخيرة تحكم أردوغان في قرارات الجماعة؟

وفي الوقت الذي يخرج فيه الرئيس التركي ليدعو شعبه بالتقشف، وتعلن فيه الشركات التركية إفلاسها، وتتراكم فيه الديون على أنقرة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، فلا يهتم رجب طيب أردوغان بهذه الأمور بينما يهتم بزيادة الصرف على قصره، وزيادة مخصصاته في الموازنة الجديدة للدولة الترمية.

زيادة مخصصات أردوغان وقصره في الموازنة الجديدة تأتي في وقت تضع فيه الرئاسة نفسها هذه الموازنة بدلا من البرلمان، فوفقا لما أشارت إليه صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية، فإن نظام الحكم الرئاسي الذي دخل حيز التنفيذ بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة في تركيا فإن رئاسة الجمهورية ستتولى تحديد موازنة عام 2019 ومخصصاتها والبنود الأخرى للموازنة العامة.
 
 
الصحيفة التركية المعارضة، أشارت إلى أن تفاصيل الموازنة الجديدة التي أعلنتها الرئاسة التركية تكشفت اقتراح تخصيص 2.8 مليار ليرة للرئاسة خلال العام المقبل، حيث رفعت الموازنة إجمالي راتب أردوغان بواقع 26.2 % مقارنة بالعام الماضي ليرتفع إجمالي الراتب الشهري لأردوغان من 59 ألف ليرة إلى 74 ألف و500 ليرة، كما أنه خلال العام المقبل ستنفق الرئاسة التركية 35 مليون ليرة على الزيارات الداخلية والخارجية من بند البدلات، كما خصصت الموازنة 101 مليون و500 ألف ليرة لنفقات شتى أشكال الاستضافة من حفلات افتتاح وحفلات استقبال.
 
وأوضحت الصحيفة التركية المعارضة، أن اللافت في الأمر هو رفع راتب الرئيس التركي مع إعلان الحكومة التركية تطبيقها برنامج تقشف في العديد من المجالات، حيث إن الليرة التركية فقدت 40 % من قيمتها خلال الأشهر الماضية، وخلال الفترة الماضية تقدمت أكثر من 3 آلاف شركة بطلبات إرجاء إفلاس للمحاكم.
 
 
في هذا السياق يقول محمد حامد، الخبير في الشؤون التركية، في تصريحات لـ«صوت الأمة»، إن زيادة الرئيس التركي لمخصصات الرئاسة في المواظنة العامة الجديدة سيكون له انعكاس سلبي على الشعب التركي الذي يطالبه بالتقشف، خاصة أن الاقتصاد التركي ما زال يعاني حتى ألآن.
 
وأشار الخبير في الشؤون التركية، إلى أن الرئيس التركي لا يعبأ بمشاكل شعبه، ولا حجم المعاناة التي تعيشها أنقرة الآن بعد تراجع قيمة الليرة التركية، خاصة أن رجب طيب أردوغان أقدم على بناء قصر تكلف ما يقرب من نصف مليار ليرة وترك الشعب التركي يعاني بعد أزمة الليرة الأخيرة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق