صفحة وانطوت.. مباراة السوبر المصري السعودي فاتحة خير على الكرة العربية

الجمعة، 26 أكتوبر 2018 11:03 م
صفحة وانطوت.. مباراة السوبر المصري السعودي فاتحة خير على الكرة العربية
الخطيب وتركي آل الشيخ

أزمة كبيرة شهدها الشارع الكروي بين الأهلي والاتحاد العربي، بعدما حالت ارتباطات الأهلي الإفريقية والمحلية في خوض مباراة السوبر المصري السعودي أمام نظيره فريق الهلال، وإصدار القلعة الحمراء بيانا كشفت فيه تحفط الأحمر على توقيت المباراة (8 من نوفمبر 2018)، التي ستتعارض مع التزاماته الإفريقية في حالة وصوله لنهائي البطولة، قبل أن يتم استبدال الأهلي بفريق الزمالك.

ولكن سرعان ما انطوت صفحة الخلافات بين الجانبين المصري والسعودي وأُزيلت حلقات الشد والجذب بتصريحات الخطيب بالموافقة على إقامة المبارة التي قطعت الطريق على مثيري الأزمات وبدا هذا جليا في رد المستشار تركى آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية، بعدما أعرب عن سعادته بمشاركة الأهلي في السوبر المصري السعودي.

أما على المستوى الرياضي فستخلق مشاركة الكبيرين الأهلى المصري واتحاد جدة السعودي في كأس سوبر خادم الحرمين الشريفين، رواجا رياضيا في المشهد العربي على وجه العموم، و"المصري- السعودي" على وجه الخصوص، وربما تكون مفتاحا لباب منافسات عربية عربية أكثر، ما سيزيد من التعاون والتنسيق الرياضي ودخول الاستثمارات في المباريات بين كبريات الفرق العربية صاحبة الشعبية الكبيرة في بلادها.

وعلى مستوى الأندية فتعد المباراة التي تقام في يوم 27 نوفمبر المقبل، تسويقا جيدا لكلا الناديين، لما يحظيان به من مكانة لدى العرب، وستحظى بمتابعة خاصة، خاصة وأن كل فريق سيكون ممثلا عن بلاده، وبالتالي ستكون هناك متعة كروية من طراز خاص، فإقامة هذه البطولة من شأنها تحقيق مكاسب بالجملة للكرة المصرية والسعودية، بل والعربية فهي احتكاك قوي للفريقين الكبيرين، خاصة وأن كل مدرسة تنتمي لقارة مختلفة ولا يلتقي الفريقيان كثيرًا.

ناقدون رياضيون مصريون أكدوا أن الأهلي لم يكن لديه أي مانع من قبل في المشاركة في السوبر السعودي المصري، لكن ما طلبه النادي فقط هو تنظيم المباراة في توقيت مُناسب للأهلي وفقاً لارتباطات الفريق المحلية والقارية.

وعن فكرة إقامة السوبر المصري السعودي أضاف النقاد أن المباراة تعيد الحياة في البطولة من جديد بعد توقف دام عدة سنوات، ومن الضروري استمرار هذه البطولات ودعمها بكل الطرق خاصة في ظل العلاقة القوية التى تربط مصر بالسعودية، قبل أن تنهي حالة الجدل، التى عكف الأشرار على بثها للشارع الرياضي، ويتأكد الجميع أن العلاقات المصرية السعودية أكبر من أي مهاترات ومحاولات فاشلة.

بالطبع هناك أبعاد لإقامة مباراة السوبر المصري السعودي على كافة المجالات، وهو ما دفع البعض لمحاولة إفشالها، فبعض الدويلات تنزعج من العلاقات القوية والمتينة بين مصر والسعودية، لذلك استغل أشباه الرجال مواقف عادية وصوروها في مشهد الأزمات.

المباراة الأولى كأس السوبر المصري السعودي «كأس خادم الحرمين الشريفين» أقيمت بين الزمالك والهلال بالعاصمة الرياض أظهرت مدى الحب والود بين البلدين، وهو ما ظهر في الاستقبال الأسطوري الذي قدمه اتحاد الكرة بالمملكة لبعثة الزمالك.

الأمر ذاته سيكرره المارد الأحمر، حيث يناقش تشكيل لجنة لتجهيز احتفال أسطوري لبعثة نادي اتحاد جدة واتحاد الكرة السعودي، يكون جديرا باستقبال الأشقاء، بعد انتهاء الأحمر من مباراتي نهائي دوري الأبطال الأفريقي.

العلاقات الراسخة بين البلدين تزعج شخصيات رياضية لها مصالح شخصية، لذلك فهناك تصريحات وهشتاجات للتأثير على الجمهور وتشويه السوبر المصري السعودي، لكن الأغلبية في الشارع الكروي يرفضون هذه المحاولات البائسة من طيور الظلام.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق