مؤامرة إخوانية تقودها الجماعة الإسلامية.. الأمن الوطني يكشف الأسرار

الإثنين، 29 أكتوبر 2018 08:00 ص
مؤامرة إخوانية تقودها الجماعة الإسلامية.. الأمن الوطني يكشف الأسرار
عاصم عبد الماجد وطارق الزمر
كتب – أحمد متولي

تُعجل المعلومات التي كشف عنها تقرير قطاع الأمن الوطني المحرر في 15 سبتمبر الماضي، بصدور قرار إعلان إدراج الجماعة الإسلامية، وذراعها السياسي حزب البناء والتنمية، على قوائم الكيانات الإرهابية، نظرا لتورط قادتها في عمليات عدائية تخل بالأمن القومي.

معلومات خطيرة ربما وقف عليها الرائد "عبد الرؤوف.م" ضابط قطاع الأمن الوطني، خلال رصد أنشطة الجماعة الإسلامية باعتبارها أبرز حلفاء تنظيم الإخوان الإرهابي، دفعته لإعداد تقرير مفصل الشهر الماضي وسلمه إلى جهات التحقيق المختصة بنيابة أمن الدولة العليا.

◄انفراد.. كواليس اتفاق الإخوان ونائب أبو بكر البغدادي لتأسيس «ولاية الجيزة»

تقرير قطاع الأمن الوطني الذي استندت إليه نيابة أمن الدولة العليا، في طلبها بإدراج زعماء الجماعة الإسلامية، وقادة حزب البناء والتنمية، على قوائم الإرهاب، أثبت على مستوى المعلومات ضلوع قائمة كبرى من الأسماء داخل وخارج البلاد في أنشطة تمويل الإخوان، وإعادة التخطيط لتصعيد العنف وتقويض النظام الحاكم.

وفقا للمعلومات الآولية، استغرقت دراسة تقرير الأمن الوطني بشأن أنشطة قادة الجماعة الإسلامية 9 أيام، عكفت جهات التحقيق القضائية على فحص وتمحيص كافة المعلومات الواردة فيه، بشأن اتخاذ حزب البناء والتنمية وبعض الشخصيات خطوات عملية لإعادة إحياء أنشطة تنظيم الإخوان المعادية، وتوفير الغطاء الشرعي لتهريب الأموال المستخدمة في دعم الإرهاب.

◄قصة «كتائب الردع» أول مجموعة مسلحة أسسها الإخوان

وتعد المعلومات التي قدمها الأمن الوطني للنيابة العامة هى الأولى من نوعها ضد قيادات الجماعة الإسلامية، حيث سبق وأن اتهمت جهات التحقيق 3 من القيادات الوارد أسمائهم في القرير الجديد بعدة قضايا إرهاب سابقة، مثل عاصم عبد الماجد، وطارق الزمر، وصفوت عبد الغني.

خطورة المعلومات دفعت النيابة إلى تحويلها قضية قيدت تحت رقم 1367 لـسنة 2018 حصر أمن الدولة العليا، تعد الأولى أيضا المرتبطة بأنشطة الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية منذ عزل محمد مرسي في أعقاب ثورة 30 يونيو، ولم تتوقف عند ذلك بل أعدت النيابة مذكرة شاملة منذ 4 أيام أرفقتها بمحضر التحريات وأرسلتها إلى محكمة الجنايات لاتخاذ إجراء عاجل ضد الأسماء المتورطة في المؤامرة.

◄حرب المعلومات (1): أسرار الخطة الفاشلة لإنقاذ فلول داعش في سيناء

وبناء على المعلومات الخطيرة حول دور تلعبه الجماعة الإسلامية، وحزبها البناء والتنمية، نظرت الدائرة 11 بمحكمة جنايات القاهرة التي ترأسها المستشار محمد شيرين فهمي، وأصدرت قرارا عاجلا بإدراج 164 شخصا من قادة التنظيم على قوائم الإرهاب.

محكمة الجنايات فسرت قراراها بإدراجهم على قوائم الإرهاب، معللة ذلك إلى أن الإطلاع على المعلومات المقدمة من النيابة والجهات المختصة استوجبت صدور قرار بإدراج قادة الجماعة على قوائم الإرهاب باعتباره قرارا تحفظيا بسبب خطورة أنشطة الأسماء التي تضمنتها القائمة على الأمن القومي والسلم الاجتماعى.

◄حرب المعلومات (2).. كيف سحق الأمن المصري أخطر شبكات تهريب «داعش»؟

وقالت المحكمة نصا: إن إدراجهم تدبير قضائى احتياطى تفرضه مصلحة المجتمع بأكمله، لشل حركة رأس المال الذي يتحرك به المتهمين للإضرار بمصالح الوطن العليا، عن طريق الإضرار بأمن وسلامة البلاد وضرب استقرار نظامها السياسى والاجتماعى والاقتصادى.

و من أبرز المتورطين في المؤامرة بحسب قرار الإدراج على قوائم الإرهاب هم كل من: محمد أحمد شوقي الإسلامبولى، وطارق عبد الموجود إبراهيم الزمر، وعاصم عبد الماجد محمد ماضى، وعصام عبد الجيد دياب سيد، وأحمد إبراهيم مرسى عبد الله، وخالد عبد اللطيف عبد الرحيم الخزرجي الشريف، ومجدي محمد محمد سالم قنديل، ومحمد أحمد السيد أحمد إبراهيم، وعامر عبد الرحيم محمود على،ورفاعى أحمد طه موسى، وإسلام أحمد محمد الغمرى، وممدوح على يوسف على مصطفى، ومصطفى أحمد حسن حمزة، وصفوت أحمد عبد الغنى، وهشام صبحى عبد الهادى السيد، وهشام محمد خليل حافظ، وطه أحمد طه الشريف، ومحمد محمود الطاهر عطوة نصار، وعثمان محمد محمد الموافى، ونور محمود رشيد يعقوب العيادى، ومحمد فتحى إبراهيم شلبى.

◄حرب المعلومات (3).. طريق «داعش» المسدود لاستهداف كنائس مصر

وعبد الرحمن محمود عزت عبد الستار، ورجب حسن محمد أحمد علي الصغير، وأشرف بردويلي أمين محمد، وزكريا عبد الجواد عطية إسماعيل، وعلاء محمد أبو النصر طنطاوى، وسعيد عبد الحافظ أحمد عبد الحافظ، وأحمد عبد العال بيومى الطحاوى، وصلاح سيد على إمام الدرع، وأحمد سالم محمد المليجى، ومحمود عبد الخالق محمد أحمد الدهراوى، وعبد الرازق عبد العاطي على سيد أحمد، وماجد إبراهيم مصطفى الزيادى، وإلهامى حسين محمد حسين السلامونى، وسعد على بدوى خليل، ومجدى أحمد محمد حسين، وسعد كامل حلمى عبد اللطيف.

وسعيد رمضان عبد الباقى محمد، وأحمد جابر عبد الباقى أحمد حزين، وحسني عبد الحميد عبد الغفار محمد، وأحمد مصطفى حسن إبراهيم، ومحمود عبد الله عبد التواب عبد الباقى، وشعبان عبد المنجى رجب عبد الخالق، وعبد العظيم محمد سيد فرج، ومحمد ربيع حسين بليدى، وأيمن صالح عبد الحكيم عبد المقصود، وكسبان عبد النعيم معتوق يونس، ومحمد إسماعيل عبد السميع محمد، وأحمد يوسف محمد مسلم أبو زيد، وحسن رشدى إبراهيم أحمد، ومحمد سعداوى عبد الرشيد شمس الدين، وجودة صدقي محمد حسن جودة عمار، وأحمد فرغلى محمود حسن، وجمال علم الدين عبد الحكيم حسن، وعيد رضا محمد عبد العليم حسن، وأحمد محمد هدية بدوي هدية، وأحمد محمد زكي شحاتة عمران، وعلاء دكروري محمد سليمان، وأسامة محمد أمين حمزة صقر.

◄حرب المعلومات (4).. الأمن الوطني فكك 20 تنظيما مسلحا أسسهم الإخوان

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق