عماد البحيري.. الراجل السافل بسلامته

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018 10:59 ص
عماد البحيري.. الراجل السافل بسلامته
عنتر عبداللطيف يكتب:

عزيزي القارئ، قد يصدمك العنوان لتُسارع بالتحفّظ عليه، لكن علينا أن نوضِّح أوّلاً أننا لا نُعرِّض بأحد، فسيذهب العجب والدهشة بعدما تعرف أن المقصود من العنوان - عماد بحيري - هو من وصف نفسه بـ"السافل"، وعلى الهواء مباشرة!

في غفلة من الزمن نصّب البعض أنفسهم إعلاميين، ليُطلّوا علينا يوميًّا مثل الغربان عبر قناة الشرق الإخوانية التي تبثّ من تركيا، وتشرف عليها مخابرات أردوغان، بتمويل من "تنظيم الحمدين" القطري.

قتاة "الشرق" لا يشاهدها إلا من يهوون المسرح الكوميدي، ففى كل فقرة ممّا يسمونه تقارير، لا نجد أنفسنا إلا وقد سقطنا في نوبة ضحك متواصل على هؤلاء الأراجوزات! تمثل القناة وأخواتها، وطن ومكملين والحوار والعربي وما شابه، قمة العبث، فكل مذيع - نمشّيها مُذيع - يُطلّ علينا يحمل سمات شخصية المُهرِّج بكل تفاصيلها وتناقضاتها المضحكة.

بين هؤلاء المهرجين، يُطل علينا يوميًّا شخصان يُقدّمان برنامجًا باسم "الشارع المصري"، وكان الأجدر بهما أن يُسمّيانه "ساعة لقلبك".

يُتحفنا "جوز الخيل" يوميًّا بتفسيرات وتحليلات سياسية ما أنزل الله بها من سلطان، لا يهم ما يقولون، المهم فقط بالنسبة للهارب أيمن نور - سمسار القناة - أن يُحرّك الشخصيتين مثل الدمى في يديه.

يوميًّا يمتدح "عماد بحيري" مُقدّم البرنامج ومعه أحمد عطوان، الأول صحفي فاشل التحق بركب الإخوان وهرب إلى تركيا بعد فضائح عديدة له في مصر، والثاني لا يختلف كثيرًا عن الأول، فكلهم باعوا أنفسهم للشيطان والإخوان وأموال قطر وتركيا الحرام.

رضي أيمن نور، السياسي الفاشل الهارب، عن بحيري وعطوان، فسمح لهما بالظهور يوميًّا عبر قناة الشرق الملاكي ذات التمويل التركي القطري، وذلك في وصلة مدتها ساعتان من الثرثرة التي لا طائل من ورائها.

"الشارع المصري"، ونقصد البرنامج الإخواني، كل هدفه يا سادة بثّ الشائعات الكاذبة، واستهداف الدولة المصرية عبر ما تمليه المخابرات التركية على "جوز الخيل".

يوميًّا يُطل علينا "جوز الخيل" في برنامجهما المسخرة، ليتعالى نقيقهما على طريقة إعلان "فراخ" قديم وشهير، ليستحق البرنامج وعن جدارة لقب "نشرة أخبار الفراخ"!

فى معرض تدليل المذيع السافل - عماد بحيري سابقًا - على رخص سعر الخبز التركي، وهو خبر كاذب بالطبع، وعقب تأكد أخبار قوية عن وجود أزمة خبز في إسطنبول، وعندما نشر الزميل محمود محيي تقريرا في موقع "اليوم السابع" بعنوان "أردوغان يُجوِّع شعبه.. أزمة خبز تضرب تركيا بسبب سياسات الديكتاتور"، وما إن بدأ المذيع الإخواني عطوان "خدام أيمن نور" التعقيب على هذا التقرير حتى هتف السافل: "استنّى انت يا عطوان، أنا سافل وهردّ"، ليسخر منه عطوان قائلا: "ما تقولش على نفسك كده انت جميل"، مستخدما العبارة الشهيرة لحازم صلاح أبو إسماعيل المحبوس على خلفية تورطه في قضايا إرهاب وبلطجة.

وصف المذيع الإخواني عماد بحيري نفسه بـ"السافل"، ولعلّه هكذا فعلاً، ليُرضى أسياده الأتراك ووليّ نعمته أيمن نور، ومن على شاكلتهم، فقد استرسل في مدح الخبز التركي زاعما أن ثمنه ليرة واحدة، وأن وزنه 250 جرامًا، وأن رغيف الخبز الواحد تتناوله الأسرة في وجبة، وفي الوقت نفسه راح يكيل الاتهامات للدولة المصرية، ويسبّ الشعب المصري، محاولاً بث روح انهزامية بين صفوف المواطنين، عكس الواقع الذي يؤكد أن مصر تتقدّم يومًا بعد آخر، وأن خطط التنمية تسير في طريقها الصحيح، وهناك مفاهيم كثيرة كانت مغلوطة يجري تصحيحها، حتى يعود الوعي للشعب المصري العظيم، الذي يستحق أن يكون في مقدمة صفوف العالم، وكل ذلك بفضل قيادة حكيمة، وضعت مصر نصب عينيها أولاً، وهو ما يصيب قيادات دواعش الإخوان، الذين يقدمون أنفسهم بالباطل على أنهم مذيعون وقادة فكر ورأي، وهم في حقيقة الأمر مجرد سفلة، باعترافهم وبعضمة لسانهم.. فالوصف ليس من عندياتنا.

 
تعليقات (1)
الله بنور عليك ..
بواسطة: أحمد خالد
بتاريخ: الأربعاء، 31 أكتوبر 2018 01:51 م

وصف ممتاز .. وتعليق رائع على هؤلاء السفلة المجرمين المنحطين .. الخائنين .. وماذا تنتظر من خائن لبلده .. !!

اضف تعليق