بعد أن تحولت إلى حفلات تنكرية.. هل تنجح قصص الحب عبر وسائل السوشيال ميديا؟

الخميس، 15 نوفمبر 2018 02:00 ص
بعد أن تحولت إلى حفلات تنكرية.. هل تنجح قصص الحب عبر وسائل السوشيال ميديا؟
الفيسبوك
كتب مايكل فارس

السوشيال ميديا أصبح سلاحا ذو حدين، فرغم إيجابياته إلا أن من ضمن سلبياته الحادة هو قتل المنظومة المجتمعية خاصة فى مجتمعاتنا فهو أشبه بحفلة تنكرية، لذا فإن قصص الحب تقع فى براثنه لتخرج معقدة وتنتهي بالفشل.

أغلب العلاقات العاطفية وقصص الحب  لا تنجح العلاقات عبر الانترنت، فحين تستخدم  وسائل التواصل الاجتماعي تعيش في عالم افتراضي، يظهر فيه كل شخص بصوره مثاليه جدا، يخفي عيوبه الحقيقية ويدعي ما يشاء فلا رقيب يحاسبه ولا مجال لكشف حقيقته، لذا فحين تكون هناك بوادر إعجاب بشخص على الفيسبوك مثلا، أنت  تستطيع أن تتأكد من مشاعر الطرف الأخر أو إعجابه بك من خلال رسالة، تخفى حقيقة ما يبطن.

via GIPHY

وينصح خبراء علم النفس، بأن  تتريث جيدا قبل التعبير عن مشاعر الحب لفتاة مثلا أو العكس قبل التصريح به عبر وسائل السوشيال ميديا، فيجب التأكد من المشاعر حتى لا تصاب بخيبة أمل، لأن  الحب يحتاج إلى الصراحة والمصارحة بين الطرفين دون تجمل أو كذب أو تستر وراء شاشة تخفى ما يريد الشخص إخفائه وتظهر ما يريده فقط.

اقرأ أيضا: عايزة تعرفي بيحبك ولا بيتسلى.. 4 حاجات لو مبيعملهاش يبقى بيلعب بيكي

وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أسلوب حياة للأفراد وساحة يدخلها الجميع من مختلف الأجناس والأعمار وللأسف الشديد بدأت تستخدم فى غير الأغراض التى خصصت لها، كاصطياد الفتيات والإيقاع بهن تحت مسمى الحب، فهو يظهر لها كل ما يريده وما هي تحتاجه من مشاعر مكبوته، للإيقاع بها، وقليلون هم من يقولون الحقيقة للطرف الآخر، فنجد الشاب يقدم نفسه في أفضل صورة، وهكذا أيضا بالنسبة للفتيات، فالسوشيال ميديا أصبحت حفلة تنكرية  كبيرة، كل يظهر بوجه غير حقيقته.

قد يعجبك: على خطى الفيسبوك.. «انستجرام» يتيح للمستخدمين تنزيل جميع الصور والبيانات الشخصية

حذر علماء النفس فى عدة دراسات نفسية حول "الحب عبر السوشيال ميديا"، من طرق الإيقاع بالفتيات عبر هذه الوسائل، فالشاب يداعب من خلالها الفتاة بكلمات رنانة وطريقة وأسلوب ساحر حتى تقتنع بأنه هو فتى الأحلام المنتظر، فيتم التعارف وإقامة صداقة تتطور لعلاقة حب، ويتعلق كل منهما بالآخر، وقد تنتهي العلاقة بالاتفاق على الزواج، ولكن مصيره للأسف الفشل، لأن ما بني على باطل فهو باطل، فمع مرور الوقت ستنكشف حقيقة كل منهما ليكتشفا أنهما مختلفان تماما.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق