5 أشخاص شاركوا في قتله.. السعودية تعلن ملابسات مقتل جمال خاشقجي بإسطنبول

الخميس، 15 نوفمبر 2018 12:39 م
5 أشخاص شاركوا في قتله.. السعودية تعلن ملابسات مقتل جمال خاشقجي بإسطنبول
شيريهان المنيري

وعدت بتقديم المتورطين إلى العدالة، وها هي تنفذ أقوالها؛ فدائمًا اعتادت المملكة العربية السعودية على تنفيذ ما تقول، وكما اعتدنا فهي دولة أفعال لا أقوال فقط. واليوم الخميس أعلنت المملكة العربية السعودية عن نتائج التحقيقات بشأن مقتل الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، بكل شفافية.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم النيابة العامة السعودية، شلعان الشلعان عن المطالبة بقتل من أمر بجريمة قتل خاشقجي ومن نفّذها وعددهم 5 أشخاص.

وأوضح ملابسات الحادث بأن قائد مهمة قتل «خاشقجي» أمر بتقديم تقرير كاذب بشأن الحادث، وأنه تم قتل خاشقجي بعد عراك وشجار وتقييده وحقنه بجرعة مخدرة، هذا وتم تجزئة الجثة بعد قتله في القنصلية. ولفت إلى أن «نائب رئيس الاستخبارات العامة السابق أمر باستعادة خاشقجي إلى السعودية من القنصلية في إسطنبول».

وأوضح المسؤول السعودي عبر مؤتمر صحفي اليوم أن السلطات السعودية طلبت من تركيا تزويدها بالأدلة والقرائن والتسجيلات الصوتية، ولكن يبدو أن الردّ لم يصل بعد إلى المملكة العربية السعودية.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية السعودية، واس، فإنه تم توجيه التهم إلى 11 شخصًا من الموقوفين في قضية مقتل جمال خاشقجي وعددهم 21 ، وإقامة الدعوى الجزائية بحقهم مع المطالبة بقتل من أمر وباشر الجريمة منهم وعددهم 5 أشخاص وإيقاع العقوبات الشرعية على البقية».

كما كشفت النيابة العامة السعودية عن منع المستشار السابق بالديوان الملكي السعدي، سعود القحطاني من السفر بسبب ضلوعه في هذا الحادث.

هذا وأكد «الشلعان» خلال إجابته على أحد المراسلين الأجانب بالمؤتمر على عدم علمّ ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بتلك الجريمة، ذلك الأمر الذي يتوافق مع ما ذكره الأمير محمد سابقًا عقب الحادث خلال تصريحات إعلامية.
 
abe93b83-b683-4163-8bab-790b691b11f9_16x9_1200x676
 
في هذا الخصوص قال الإعلامي السعودي، محمد العُمر: «ليس للسعودية ما تخفيه في قضية جمال خاشقجي، ومنذ أن اتضحت بعض من الرؤية للسلطات منذ الأسابيع الأولى بدأت الشفافية تسيطر على البيانات المتتالية».
 
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»، أن «النيابة العامة السعودية أولت للقضية أكبر الإهتمام، وهذا ما استدعى النائب العام السعودي سعود المعجب بالسفر شخصيًا للوقوف على مجريات القضية ومسرحها، وهذا يعني وبشكل جليّ مصداقية البحث عن الحقيقة وإعلانها للعالم، وأن التريث والتأني في التعاطي الإعلامي الرسمي هو بمثابة الأخلاق السياسية والأمنية والإعلامية، والبعد عن كل المهاترات والإشاعات التي تضر بمصلحة التحقيق».
 
وتابع «العُمر» بأن «الرياض تتعاطى مع قضاياها المحلية والدولية بكل ثقة ومصداقية ووضوح، ولا تهتم لتلك الأصوات هنا وهناك، والتي تحاول الاصطياد في المياه العكرة أو النيل من مكانتها».

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق