قطر المفضوحة على كل لون.. مسلسل خيانة الدوحة يصل إلى الصومال

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018 08:00 ص
قطر المفضوحة على كل لون.. مسلسل خيانة الدوحة يصل إلى الصومال
نظام الحمدين

يوما تلو الأخر، ينكشف الوجه القبيح لقطر، وما تحيكه للعالم أجمع- فهي تتبع سياسة نفسي ثم نفسي ثم نفسي- الدوحة.. الدويلة الصغيرة التي لا تمثل شيء من قوة المنطقة العربية، تلعب دورا محوريا في نشر الإرهاب في العالم وتمويله، أمل أن يعطف عليها أسيادها، أصحاب الأجندات ويمكنوها من الوطن العربي.
 
حلم آثر.. هو ما يقود قطر في درب الشيطان، ربما تاريخها المحدود، هيئ لها قدرتها على السيطرة على المنطقة سابقا، ولكن شيطانها يبدو وأن الغرور قد عماه، وجعله يعتقد بأنه قادر على السيطرة على القارة السمراء كاملة.
 
«بئر بترول.. جمع شتات القطريين».. ربما هذا هو الوصف المعبر عن دويلة تنظيم الحمدين. فتاريخها المحدود، يؤكد أنهم مجموعة من البشر التفوا حول بئر بترول، حصدوا منه أموالا جعلته يظنون أنهم قادرين على تحقيق المستحيل.
 
على مدار الفترة الماضية، حاولت قطر بشتى الطرق، أن تثير البلابل بشائعاتها الممولة بالأموال القذرة حول الرباعي العربي، عقب أن فضحوا أمرها، وعلى الرغم من تجاهل الرباعي العربي لما تزعمه قطر، إلا أن كل يوما يحمل الجديد في تدبيرات الدوحة وتخطيطها للسيطرة على المنطقة من خلال دعم المليشيات المسلحة.
 
ولكن الأقدار تفضح تنظيم الحمدين الذي، يحيك مؤامرة من شأنها أن تنال من القارة السمراء كافة. كان عددا من الجنود صوماليون، كشف عن الوجه الاستغلالي لنظام الحمدين، حيث أكدوا أن النظام الحاكم في قطر يقوم بمعاونة نظام فرماجو بتجنيد الآلاف من الشباب الصوماليين الفقراء للعمل في الجيش القطري، مشيرين إلى رفض أكثر من 400 جندي صومالي العمل في صفوف هذا الجيش.
 
وأوضح الجنود في رسالة وجّهوها لشباب بلادهم عبر مقطع فيديو متداول على نطاق واسع، الخميس الماضي، أن عمليات التجنيد للجيش القطري، والتي تتم عبر وسطاء من حكومة فرماجو، تنطوي على احتيال ومتاجرة بأرواح الشباب.
 
وأضافوا: «يقومون باستغلال الشباب الفقراء عبر خداعهم بأنهم سيتقاضون 3 آلاف دولار راتبا شهريا، وبعد وصولهم للدوحة يجدون أن رواتبهم لاتتعدى الـ3 آلاف ريال قطري».
 
وقال أحد الجنود الصوماليين، إن أكثر من 400 جندي صومالي أعلنوا تمردهم على الجيش القطري، رافضين العمل في صفوفه، مردفا: «يطلبون من الشباب الصومالي أن يكون جزءا من الجيش لتنفيذ مغامرات النظام القطري، وهذا الأمر مرفوض بالنسبة لنا».
 
وذكر الجندي الصومالي أن مئات الشباب يتعرضون لضغوط وتعذيب نفسي أثناء فترة التدريب في قطر والتي تتجاوز الـ8 أشهر، مشيرا إلى أن النظام القطري مسؤول عن العمليات الإرهابية التي زادت وتيرتها مؤخراً في الصومال، وأن الدوحة تجند الشباب العاطلين عن العمل ليتحولوا لإرهابيين. وتابع الجندي: «قطر وإيران سبب رئيسي لما تعيشه بلادنا من أزمات، فلماذا يطلبون منا أن نموت من أجل إرهابهم ومغامراتهم؟».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق