لتجميل صورة "تميم".. تفاصيل فضيحة تلاعب المنتخب القطري في نتائج مبارياته الودية

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018 02:00 م
لتجميل صورة "تميم".. تفاصيل فضيحة تلاعب المنتخب القطري في نتائج مبارياته الودية
منتخب قطر لكرة القدم

 
تورط منتخب قطر لكرة القدم فى فضيحة التلاعب بالنتائج خلال مبارياته الودية الدولية لتحقيق انتصارت تحسن من سمعة تميم بن حمد، أمير قطر، داخليا وخارجيا وفق حساب قطريليكس، المعنى بفضح جرائم النظام القطرى>
 
 
وكشف فيديو جراف بثه الحساب، أن تميم بن حمد استغل المنتخب القطرى، لتحسين وغسل سمعته على المستوى الدولى، مشيرة إلى تجنيسه لمواهب أوروبا وأفريقيا لبناء فريق قادر على المنافسة.
 
وثائق #فوتبول_ليكس كشفت تورط منتخب #قطر لكرة القدم في فضيحة تلاعب بالنتائج خلال مبارياته الودلة الدولية لتحقيق انتصارت تحسن من سمعة #تميم داخليا وخارجيا#قطريليكس#فساد_قطر pic.twitter.com/Q5trMAqL8Y
 
 
وقال الحساب، إن فشل المنتخب القطرى فى حصد البطولات، دفعه لشراء نتائج المباريات الودية، بعد كشف تورط المنتخب القطرى بالتلاعب بالنتائج.
 
 
 
وأوضح الحساب، إن الشبهات تطارد نتائج منتخب "العنابى" بدءاً من عام 2014، مشيراً إلى أن فرق رقابية رصدت تلاعباً فى مباراة قطر وكوريا الشمالية، وأنها تلقت إنذاراً بنشاط مشبوه بالمراهنات خلال المباراة.
 
وكان رئيس المكتب الإعلامي في حركة فتح، منير الجاغوب، قد اتهم  قطر بأخذ بصمات المواطنين وتسليمها للموساد الإسرائيلي خلال تسليمهم رواتبهم، واصفا الأمر بـ«الخطير جدًا»، وأن له علاقة بالحالة الأمنية، وليس فيما يتعلق بتقديم مساعدة مالية للشعب الفلسطيني.
 
أضاف الجاغوب في تصريحات للوكالة الوطنية للإعلام الفلسطينية: «كنا نأمل من القطريين أن يعملوا على فتح ممر آمن يربط بين الضفة وغزة، كما جاء في اتفاق أوسلو، بدل الادعاء بإنشاء مطار وميناء ومعبر بعيدًا عن الأراضي الفلسطينية».
 
وطالب الجاغوب السفير القطري العمادي، بعدم التدخل في الشؤون الفلسطينية حتى لو كان يريد المساعدة، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين لا يتدخلون في السياسة الداخلية لأي دولة عربية.
 
وكشف الجاغوب، عن إرسال السلطة الفلسطينية مبعوثًا إلى قطر خلال الأيام الماضية، للحديث حول التدخل القطري، مؤكدًا أن القيادة الفلسطينية قدمت أكثر من احتجاج للحكومة في الدوحة.
 
كان الاحتلال الإسرائيلى، سمح على مدى شهرين لقطر بإدخال أموال بحقائب إلى حركة حماس فى قطاع غزة بمراقبة إسرائيلية كاملة، وفقا لما كشفته قطريليكس.
 
وتحدث العمادى فى تصريحات صحفية، عن آلية مراقبة إسرائيل للأموال القطرية قائلا: «تم استلام كشوفات الأسماء من غزة وإرسالها للجانب الإسرائيلى لاعتماد الأسماء التى سيتم الصرف لها، وهذا على غرار اتفاق سابق حينما دفعت الدوحة مساعدات عبر الأمم المتحدة؛ لكن الاختلاف هذه المرة أن الأمور تمت من خلال قطر مباشرة».
 
واعترف العمادى بتحكم إسرائيل فى قوائم المستفيدين من الأموال القطرية، بقوله: «فى السابق سلمتنا حماس 35 ألف اسم، لكن إسرائيل رفضت 5 آلاف منهم، عدنا هذه المرة، وأرسلنا الـ5 آلاف اسم مرة أخرى للجانب الإسرائيلى، وتم اعتماد 800 اسم منها».     
 
وتابع العمادى: «تم نقل أموال المنحة القطرية الحالية من الدوحة إلى غزة مباشرة»، مشيرا إلى أن كافة عمليات الصرف تمت تحت إشرافنا وكل مبنى بريد يوجد فيه اثنان من موظفينا.
 
وأشاد العمادى بثقة إسرائيل فى قطر قبل اعترافه بنقل الأموال بسيارته، مضيفا: «لو أن هناك شك 1% فى دور قطر لن تسمح لى إسرائيل بإدخال 15 مليون دولار بسيارتى للقطاع.. إسرائيل تعرف جيدا وبنسبة 100% أننا نساعد السكان فى غزة، حيث إنها اعتمدت تقارير اللجنة القطرية وفضلتها عن غيرها».

 

 
 
 
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق