التعليم: إطلاق مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض غير السارية بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان

الأحد، 16 ديسمبر 2018 03:20 م
التعليم: إطلاق مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض غير السارية بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان

عقد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، مؤتمرًا صحفيًا لإطلاق مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض غير السارية (الأنيميا ـ التقزم ـ السمنة) للتلاميذ في المرحلة الابتدائية مجانًا؛ من أجل إعداد دراسة استرشادية؛ لقياس الوضع التغذوي والصحي لطلاب المدارس ووضع التدخلات التي من شأنها تحسين صحة الطلاب، والتي تستمر فعالياتها على مدى خمسة أيام من 16 إلى 20 من ديسمبر الجارى.
 
وذلك بحضور الدكتور محمد عمر نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشؤون المعلمين، والدكتور رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام، والدكتورة سعاد عبد المجيد رئيس قطاع الرعاية الأساسية، والدكتور خالد مجاهد المتحدث الرسمي بوزارة الصحة.
 
وأعرب شوقي، عن مدى سعادة الوزارة بالتعاون مع وزارة الصحة، لتنفيذ مبادرة "100 مليون صحة"، للكشف على "فيروس سي" والأمراض غير السارية، مشيرًا إلى أن خطة بناء الإنسان التي يتم تنفيذها من خلال التعاون الكامل بين جميع الوزارات المعنية، موضحًا أن الكشف المبكر عن الأمراض غير السارية (الأنيميا ـ التقزم ـ السمنة) تتم في (81) مدرسة بـ9 محافظات وتم اختيار المدارس بشكل يراعى التنوع في المستوى الاجتماعي، ويشمل الفحص قياس الطول والوزن وتحليل الأنيميا، مع العلم بأنه يتم تحويل الحالات المكتشفة لمستشفيات وزارة الصحة لتلقي العلاج اللازم.
 
وأضاف شوقي، أن هدف المبادرة هو تغيير أسلوب الحياة وهو ما ينادى به الرئيس السيسي حيث إن هذه الأمراض مثل السمنة والضغط والسكر وغيرها لها علاقة بالاقتصاد لأنها تكلف الدولة الكثير وتقلل العمر وجودة الحياة، لذلك نعمل على بناء مناهج جديدة لتوعية الطلاب وذلك من خلال الأنشطة المدرسية.
 
وأكد شوقي أننا نريد إعادة النظر في منظومة التغذية المدرسية، ومنع الأمراض وليس فقط اكتشافها.
 
وتطرق شوقي، للحديث عن بنك المعرفة الذى يخدم عموم الشعب المصرى ويضم محتوى للطلاب والممارسين، وللمجال الطبى نصيب كبير في بنك المعرفة، وهو يمثل فائدة كبير للأطباء الممارسين، كما يعد منصة لتدريب الأطباء بجميع الجمهورية من خلال توافر تكنولوجيا حديثة حتى في الأماكن التي لا يتوافر بها بنية أساسية.
 
ومن جانبها، وجهت زايد الشكر لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى على الجهود العظيمة المبذولة لتصحيح المشاكل المزمنة في التعليم، وتوفير تعليم وصحة أفضل للطلاب، مشيرة إلى أنها تشرف بالتعاون مع الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى في المسح الشامل للطلاب بالمرحلة الثانوية (العام والفني) للكشف عن "فيروس C" والأمراض غير السارية والتي تستهدف 3 ملايين طالب، حيث يتم العمل على ثلاث مراحل: الأولى بدأت في (9) محافظات في 1 ديسمبر، والمرحلة الثانية في فبراير ومارس، والثالثة بمارس وأبريل، وتنتهي بنهاية العام الدراسي، وإجمالي الطلاب المستهدفين في المرحلة الأولى (1122000) طالب بـ(9) محافظات، وإجمالي عدد المدارس 1739 مدرسة، بالإضافة إلى 467 معهدا أزهريا، مشيرة إلى أنه تم توفير العلاج من خلال اللجنة القومية للفيروسات الكبدية، حيث كانت أعلى نسبة إصابة بمحافظة الفيوم.
 
وأوضحت زايد، أن وزارة الصحة تتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى لعمل مسح من خلال الهيئة العامة للتأمين الصحي للأطفال بالمدارس الابتدائي بأخذ عينة من ثلاث مدارس تمثل الطبقات الاجتماعية المختلفة في الـ(27) محافظة، بعدد (1500) طالب في كل محافظة للكشف عن الأنيميا، التقزم، السمنة، مشيرة إلى أن المسح بدأ اليوم كما تم توفير إرشادات طبية للطلبة، مضيفة أنه بالتنسيق مع معهد التغذية سيتم إمداد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالإرشادات العلمية والطبية من أجل توصيل رسائل توعية صحية للطلاب وأولياء الأمور.
 
وأشادت زايد، ببنك المعرفة المصري والمواد العلمية المتاحة مشيرة إلى أنه بدأ تدريب شباب الأطباء بدورات تدريبية عن القيادة من خلال المواد التى يتيحها، ما سيحدث ثورة كبيرة في التعليم الطبي والإداري الصحي، مشيرة إلى أن وزارة الصحة تتعاون مع الدكتور طارق شوقى من خلال مذكرة تفاهم لإتاحة البرامج التدريبية على بنك المعرفة للأطباء بجميع المحافظات.
 
تم خلال المؤتمر الصحفي، توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة وبنك المعرفة المصري لتنمية المعرفة في المجالات ذات الاهتمام المشترك للمعلومات العلمية الطبية، بهدف نشر المعلومات الخاصة بتدريب الأطباء والصيادلة وأفراد التمريض والعاملين بالعمل الفنى لوزارة الصحة والسكان بما في ذلك التعاون في برامج التعليم وورش العمل والتدريب والنشر والتطوير المتاح والوصول للمحتوى وتبادل الخبرات والمعرفة التي تم الحصول عليها عن طريق الأبحاث وخلق قواعد البيانات.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق