الرئيس الفرنسي يرفض هدايا أمير قطر.. هكذا فضحت الصحافة الفرنسية تنظيم الحمدين

الأحد، 23 ديسمبر 2018 10:00 م
الرئيس الفرنسي يرفض هدايا أمير قطر.. هكذا فضحت الصحافة الفرنسية تنظيم الحمدين
تميم وماكرون
شيريهان المنيري

دليل جديد يعكس سياسات تنظيم الحمدين (حكومة قطر) ونهجهم القائم على رشاوى ومحاولات شراء الذمم لخدمة توجهاتهم المُغرضة في المنطقة. وكشفت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية في تقرير لها السبت عن فضيحة جديدة للنظام القطري، الذي لا يجد سبيلًا أمامه سوى المال والإعلام لتحقيق أهدافه، وخاصة خلال الشهور الماضية منذ إعلان الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) عن مقاطعة الدوحة دبلوماسيًا وتجاريًا في 5 يونيو من العام الماضي (2017) إثر ثبات دعمها وتمويلها للإرهاب وزعزعة الأمن والإستقرار في المنطقة.

وذكرت الصحيفة الفرنسية نقلًا عن مصدر بالسفارة الفرنسية لدى الدوحة أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون رفض مجموعة من الهدايا التي قدمها له أمير قطر تميم بن حمد، أثناء زيارة «ماكرون» إلى الدوحة.

وقالت بحسب ترجمة موقع «روسيا اليوم»: «في أثناء زيارة ماكرون التي استغرقت يومًا واحدًا أرسل لنا ديوان أمير قطر مجموعة من الهدايا لتقديمها إلى الرئيس كما جرت ا لعادة، لكننا تلقينا أوامر من قصر الإليزيه بإعادتها إلى أصحابها»، لافتة إلى أن القرار الفرنسي أثار دهشة المسؤولين القطريين في ذاك الوقت.

وبحسب أصوات قطرية فإن الهدايا المقدمة من قبل قطر الحمدين إلى الرئيس الفرنسي أمر طبيعي ومعتاد بالنسبة لهم، فيما يأتي رفض «ماكرون» لها وإصدار أوامر بخصوص هذا الشأن تُحذر من قبولها لتعكس ماهية السياسات القطرية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قام بزيارة إلى الدوحة في ديسمبر 2017، لتوقيع عدد من الاتفاقيات التجارية والعسكرية إلى جانب مناقشة أزمة قطر مع محطيها الخليجي، مؤكدًا على ضرورة مكافحة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم. تلك التصريحات التي حللها بعض من الخبراء والمحللين السياسيين في ذاك الوقت بأنها مثلت إحراجًا للنظام القطري، حيث تورطه في دعم الإرهاب ومحاولة تخريب منطقة الشرق الأوسط، وعلاقاته بعدد من التنظيمات الإرهابية في مقدمتها «داعش» و«القاعدة». 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

مسجل خطر!

مسجل خطر!

السبت، 17 أكتوبر 2020 06:00 م