ضابط أمريكي سابق يكشف الأهداف القطرية التركية من استغلال قضية «خاشقجي»

الجمعة، 28 ديسمبر 2018 07:00 م
ضابط أمريكي سابق يكشف الأهداف القطرية التركية من استغلال قضية «خاشقجي»
جيم هانسون - أرشيفية
شيريهان المنيري

فضائح سياسات النظام القطري مستمرة ولا تتوقف فهي على نهجها في التحريض ضد استقرار وأمن دول المنطقة، ولعل أزمة مقتل المواطن والإعلامي السعودي جمال خاشقجي كانت دليلا بارزا على المحاولات القطرية لتشويه صورة المملكة العربية السعودية بجميع السُبل الممكنة، ومن خلال حملة إعلامية ممنهجة في محاولة للتأثير على المجتمع الدولي وتدويل القضية إلى حد يسئ إلى المملكة وقادتها.

رئيس مركز الأبحاث والدراسات الأمنية SSG، والضابط السابق بالقوات الخاصة الأمريكية، جيم هانسون نشر مقالًا بعنوان «سقطة مدوية: معلومات جديدة عن خاشقجي تدينه كعميل أجنبي»، ينتقد ما قامت به صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية من دعاية وصفها بالـ«ممنهجة» ضد المملكة لصالح قطر، مقتبسًا فقرات مما نشرته الصحيفة الأمريكية الأسبوع الماضي حول الرسائل النصية عبر تطبيق الواتس آب بين «خاشقجي» والمدير التنفيذي لمؤسسة قطر الدولية، ماجي ميتشيل سالم وما تضمنته من دليل على توجيهه لتناول موضوعات وقضايا محددة إلى جانب التحريض ضد السعودية لصالح الدوحة.

مقال جيم هانسون
 

 

ويرى «هانسون» بحسب مقاله أن تلك المضامين التي تناولتها مقالات «خاشقجي» تأتي يف سياق محاولات لتغيير السياسة الأمريكية تجاه المملكة ولصالح جماعة الإخوان الإرهابية المدعومة من النظام القطري وعلى الرغم من أنها مدرجة على قوائم الإرهاب في عدد من الدول الخليجية والعربية وحول العالم.

اقرأ أيضًا: بعد كشف علاقتها بـ«خاشقجي».. هل ماجي سالم أداة تنفيذ «مشروع الفوضى» بالمنطقة؟

أيضًا أشار السياسي الأمريكي في مقاله على عبر موقع ««the federalist إلى التنسيق بين تركيا وقطر في تحريك تلك الحملة الممنهجة للإضرار بالسعودية وتشويه صورتها أمام العالم، حيث تولت أنقرة خلق الروايات وتداولها فيما تولت الدوحة الترويج لها بالعربية والإنجليزية، مؤكدًا أن تركيا وقطر هما المستفيدتان الأكبر من تلك الهجمات المستهدفة للسعودية وأنهما استغلتا قضية «خاشقجي» إلى حد كبير، على الرغم من تورطهما في دعم الإرهاب وبالأخص قطر التي لم تتوقف عن تمويله حتى الآن.

ولفت «هانسون» أنه على الولايات المتحدة الأمريكية أن تراجع سياساتها تجاه الدوحة في ظل ممارساتها التي يراها ضد المصالح الأمريكية. مشددًا على أنه في حال عدم التصدي لسياسات قطر فمن الممكن أن يتزايد تأثيرها السلبي في الشرق الأوسط، وخاصة أنها اتضح مؤخرًا توجهها لبناء تحالفات جديدة مع إيران وتركيا وروسيا، في الوقت الذي كثرت فيه تجاوزات النظام القطري في حق الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا