أذرع أردوغان لنشر الفوضى والتجسس في الدول العربية.. والغطاء العمل الخيري

الإثنين، 07 يناير 2019 07:00 م
أذرع أردوغان لنشر الفوضى والتجسس في الدول العربية.. والغطاء العمل الخيري
الرئيس التركى رجب طيب اردوغان

تزرع السلطات التركية قنابل موقوته تتستر وراء العمل الثقافي والخيري، لضرب الأمن وتجنيد العملاء والتجسس بهدف نشر الفوضى وتمهيد أرض محروقة لسيطرة العثمانين الجدد، ومن بين هذه القنابل مؤسسات كل هدفها أن تضع المنطقة بل والعالم في قبضة الديكتاتور التركي رجب طيب أردوغان.
 
وتحت إشراف هيئة الشئوون الدينية وغطاء تشييد المساجد وتقديم اليد العون للفقراء حول العالم، تعمل مؤسسات تابعة لتركيا مثل «الأمة، تيكا، مدارس الوقف، سوزلر، يونس إمره».. لنشر الفوضى، وإثارة النعرات القبلية والعرقية، ودعم ميليشيات التطرف والإرهاب، وتستند إلى فكر متطرف عنصري، تأسس على تمجيد العرق التركي، والسعي لوضع المنطقة في قبضته، تحت إشراف هيئة الشؤون الدينية، وغطاء تشييد المساجد وتقديم يد العون للفقراء حول العالم.
 
أذرع أردوغان وأفاعية تتوسع في أفريقيا والشرق الأوسط مستغلًا حاجة المجتمعات، فيما يغلق الرئيس التركي منظمات خيرية فعلا، لا تتوافق وسياساته المخربة في تركيا، حتى وصلت قائمة الجمعيات المغلقة إلى 370 كيانًا. 
 
يقول الكاتب الدكتور محمد طالب حميد الخبير في العلاقات الدولية في كتابه «السياسة الخارجية التركية وأثرها على الأمن العربي» إن من بين الدول الشاهدة على دور أنقرة المخرب في الدول العربية كانت العراق، حيث لجأت تركيا بعد احتلال أمريكا لبغداد 2003 لمنظمات تبث منشورات ودعاية تزعم حق التركمان في تقرير المصير؛ من أجل إعادة دمجهم مع تركيا ليتوسع نفوذ حزب العدالة والتنمية الحاكم.
 
وأضاف حميد «أنقرة أبرزت عبر الدعم والتمويل الهوية التركية لتلك الأقلية (التركمان)، وفي الوقت نفسه ركزت على المحافظة على حصص النفط».
 
وتحت ما تسميه أنقرة «نشر الثقافة والوعي الإسلامي» أسست مؤسسة تدعى «الأمة للتعاون العربي التركي» لترويج وهم الخلافة بين العرب منذ عام 2014، وتدعي أنها مستقلة غير حكومية ولا ربحية، فيما تغذي ندواتها العقول بالإرهاب وتحتضن كبار دعاة الفتنة وترعاهم، معتمدة على اسماء مشبوهة على أمثال الأمين العام السابق للحركة السلفية وحزب الأمة في الكويت المصنف كأحد أبرز داعمي الإرهاب حاكم المطيري، الذي يسخر الأموال والدعم لميليشيات المتطرفين في سورية، كعناصر جبهة النصرة وجند الأقصى ولواء الأمة.
 
وبحسب موقع عثمانلي، عمل المطيري منذ عام 2012 مع معاون تنظيم القاعدة حجاج بن فهد العجمي، المدرج على لائحة عقوبات الأمم المتحدة وأمريكا، ومع قائدها الملقب بأبي عبدالعزيز القطري، في توجيه الدعم إلى فرعها في سورية، بالإضافة إلى صداقته لممول التنظيم المتطرف عبدالرحمن بن عمير النعيمي المدرج على لوائح الإرهاب الأممية.
 
رعاية التطرف لا تتوقف عند هذه المنظمة ،حيث تعيد دار نشر سوزلر  طباعة الكتب التي تمثل المرجع الفكري للغلو الديني، خاصة لدى شيوخ تركيا الذين يمتدحهم أردوغان ويتخذهم نبراسا، مثل مؤلفات سعيد النورسي التي يؤصل فيها مبادئ خلط السياسة بالدين، والتي تبرأ منها الرجل نفسه في نهاية حياته معتبرا أنها تضر الاثنين معا.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا