جرائم أردوغان بحق معارضيه تتواصل.. نكشف عن اسم «وكيل الأعمال القذرة» للرئيس التركي

السبت، 22 ديسمبر 2018 12:00 ص
جرائم أردوغان بحق معارضيه تتواصل.. نكشف عن اسم «وكيل الأعمال القذرة» للرئيس التركي
تركيا - أرشيفية

انقلبت حياته رأسا على عقب وتحول من أكاديمي مرموق حامل لشهادة الدكتوراه، إلى هارب يبحث عن الأمان إنه الأكاديمي وأستاذ العلوم السياسية، إيمري أوزلو والذى كان قد عبر عن آرائه الناقدة لسياسات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وكشف تفاصيل تثبت تواطؤ الرئيس التركي مع جماعات متشددة في سوريا، من خلال استخدامه لهيئات المساعدات الإنسانية في نقل مساعدات لهم.
 
ما أن نطق أو كتب أوزلو كلمة نقد بحق أردوغان، حتى تحول إلى هدف علني لسياساته القمعية، وتعرض لحملات هجوم مباشرة من الرئيس التركى نفسه.
 
أوزلو قال لشبكة سكاي نيوز عربية: "لم تكن هناك أي اتهامات موجهة ضدي، لكنني تحولت إلى هدف لأردوغان، الذي تحدث عني وهاجمني في أكثر من مناسبة، لمجرد أنني انتقدته".
 
ومع مرور الوقت وفي زيارة مفاجئة، وصل "وكيل الأعمال القذرة" الخاص بأردوغان، وهو مستشاره السابق مجاهد أرسلان إلى الجامعة التي كان أوزلو يعمل بها، لتنفيذ أمر بطرده.
 
وكشف  أوزلو أن أرسلان عرف بقيامه بـ "المهام القذرة" التي تصدر بأمر من أردوغان، مثل طرد أو اعتقال أشخاص.
 
وأضاف: "بعد فترة وجيزة من تعرضي للطرد، وصلتني معلومة من شخص يعمل بالشرطة بأنهم سيعتقلونني، لذا هربت من البلاد عام 2014، بينما لم يفلح صديقي العزيز الصحفي محمد بارانسو في الهرب، وهو قابع في السجن منذ 4 سنوات بتهم متعلقة بالإرهاب، بالرغم من أن كل ما قام به هو انتقاد أردوغان".
 
ولفت أوزلو إلى أن انتقاد أردوغان تحول إلى "تهمة بإهانة الرئيس"، موضحا أنه منذ توليه الحكم عام 2014، تم التحقيق مع 68,827 شخصا بهذه التهمة، فيما وجهت الاتهامات رسميا ضد 12,839، وتمت معاقبة 3414 شخصا بالسجن، ولا تزال محاكمة أكثر من 3 آلاف شخص مستمرة.
 
وبشأن عملية الهروب نفسها، قال أوزلو إنه سافر بشكل عادي من أحد المطارات التركية قبل أن يصدر أمر اعتقاله، أما معظم أصدقائه الصحفيين وغيرهم من الملاحقين، فقد هربوا عبر اليونان، لافتا إلى أنها توفر المساعدة للأتراك المضطهدين.
 
وعقب هروبه، استقر أوزلو في الولايات المتحدة حيث يعمل في المجال الأكاديمي، لكنه لم يحصل على صفة "لاجئ". وتابع: "لم أتقدم بطلب لجوء لأنني أكاديمي وحاصل على شهادة الدكتوراه من الولايات المتحدة، وبالتالي أنا قادر على الحصول على وظيفة".
 
وأعرب أوزلو عن "حسرته" على حال الأكاديميين وحملة الشهادات العليا من كبرى جامعات العالم، في تركيا، قائلا: "أكثر من 5 آلاف أكاديمي فصلوا من عملهم، وغيرهم الآلاف من حملة الدكتوراة من أكبر دول العالم وُضعوا في السجون، بدلا من أن تستفيد البلاد من خبراتهم".

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق