مزيد من الانبطاح.. السيادة التميمية على قطر أمر محل شك في توسع نفوذ أردوغان

السبت، 12 يناير 2019 02:00 ص
مزيد من الانبطاح.. السيادة التميمية على قطر أمر محل شك في توسع نفوذ أردوغان
تميم بن حمد واردوغان

ينكشف الانبطاح القطري لأنقرة يوما تلو الآخر، فاتفاق سري تم الكشف عنه مؤخرًا، بين الأمير القطرى والديكتاتور العثمانى، يسمح بتوسيع النفوذ التركية داخل الدوحة، ليس هذا فحسب بل يسمح صراحة للرئيس التركى باستخدام قطر أرضا وجوا وبحرا.

وبذلك تصبح السيادة القطرية على أراضيها محل شك، فى ظل الاتفاقيات التى يبرمها أمير قطر تميم بن حمد، مع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، بعد أن استحوذ الجانب التركى على كل شئ فى الدوحة، مقابل أن تحمى القوات التركية عرش أمير قطر.

حساب قطريليكس المتخصص في الشؤون القطرية، قال إن سيادة تميم بن حمد على أراضى قطر باتت ضربا من الخيال، بعد تفعيل الاتفاقية العسكرية مع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن موقع نورديك مونيتور السويدى استعرض الاتفاقية العسكرية الموقعة بين قطر وتركيا حيث إن الاتفاقية وإن كانت بين جانبين مستقلين فإنه يمكن وصفها بأنها "احتلال مقنع" من دولة كبيرة وقوية لدولة صغيرة وضعيفة.

ولفت الحساب التابع للمعارضة القطرية، إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية القطرية واستمرار معاناة الشعب، مؤكدًا أن معاناة قطاعات الاقتصاد القطرى متسمر بسبب المقاطعة العربية للدوحة وهروب رؤوس الأموال ينذر بمستقبل مظلم لقطر، مشيرًا إلى أن قطر أعلنت إطلاق برنامج لتوطين الخدمات والصناعات فى قطاع الطاقة بحوافز تتضمن توفير الدعم الفنى المجانى لجذب المستثمرين بعد خسائر متتالية منى بها القطاع مؤخرا أدت إلى دمج شركتى الغاز لخفض تكاليف التشغيل.

 

وأشار الحساب التابع للمعارضة القطرية، إلى أن الانبطاح القطري أمام تركيا وإيران لاستهداف أمن دول الخليج العربي، إذ تحولت الدوحة إلى نقطة انطلاق لمشاريع الملالي و أردوغان لاستهداف السعودية وبقية العرب.

وعلق الإعلامى الخليجى جمال الحربى، على الاتفاق السرى القائم بين تميم بن حمد، ورجب طيب أردوغان، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق السرى بين أنقرة والدوحة سيفقد أمير قطر سيادته على بلاده، مضيفًا عبر تويتر: باختصار الاتفاق يسمح لرجب طيب أردوغان باستخدام أرض قطر وسمائها وبحرها وكل من عليها لتعزيز مصالحه الأيدولوجية والشخصية في الخليج وخارجه أهذه هي السيادة في قاموسكم يا قطر!".

 

1
 

ونشر الإعلامى الخليجى، عدد من هذه الوثائق عبر حسابه، مشيرا إلى أنهم يستهدفون تجييش الشباب السعودي ضد وطنهم تحويل مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة لنشر الشائعات وتشويه الإنجازات والاصلاحات الوطنية ، فهذه الأهداف وغيرها كانت تسعى لها قطر عن طريق هؤلاء لمحاولة ضرب السعودية ودوّل الخليج .

 

في سياق متصل، فضح خالد الزعتر، المحلل السياسى السعودى، الدعم التركي والقطري لداعش والجماعات الإرهابية، قائلا إن هذا التمويل القطرى التركى للتنظيمات الإرهابية مستمر، قائلًا فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر"، إن تنظيم داعش كما هي جماعة الإخوان في العقلية السياسية لأردوغان ذراع للسيطرة، وهي محاولة لإضعاف المنطقة العربية حتى يتسنى لأنقرة أن تعيد أطماعها العثمانية بمعاونة قطر.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق