إلى أين وصلت الأمور في أنقرة؟.. حديث سيدة تركية يكشف الحقيقة

الجمعة، 25 يناير 2019 10:00 ص
إلى أين وصلت الأمور في أنقرة؟.. حديث سيدة تركية يكشف الحقيقة
الأحادث كثيرة عن انهيار مستوى المعيشة في تركية لكن حديث هذه المرأة يعكس الحقيقة

أصبح رغد العيش في تركيا مقتصرا على المقربين من قصر الرئيس أو حزب العدالة والتنمية الحاكم، حالة من الفقر المدقع ضربت البلاد وتسوء يوما تلو الآخر، بما يهدد بثورة تنتج عن غليان بركان الغضب في الأوساط التركية.
 
انهيار قيمة الليرة التركية أمام الدولار على خلفية العقوبات الأمريكية المفروضة على أنقرة وسياسة الرئيس التركي رجب أردوغان، عصفت بآمال الأتراك في حياة كريمة.

يقول الخبراء إن الشارع مرآة الاقتصاد، يعبر بشكل مباشر عما تؤول إليه حال البلاد، وهذا ما كشفته سيدة تركية عاملة تتقاضى الحد الأدنى من الأجور تشكو - في حديث تلفزيوني - عن قسوة الأيام التي يعيشها الأتراك في عهد الرئيس رجب إردوغان.
 
قالت: "في الماضي كنا نقرض أصدقاءنا ونستدين منهم حتى تحل أول الشهر، أما الآن فلا أحد يقرض الآخر، الجميع لا يمتلك المال. راتبي الآن 2000 ليرة، بعد استقطاع أجرة المواصلات، يتبقى لي منه 1600 ليرة.  اضطررت إلى أن أذهب للعمل سيرا على الأقدام، وأخذ الطعام معي من المنزل، حتى أوفر المال".
 
 
 
تابعت: "أدفع 1500 ليرة من أجل إيجار المنزل، وحين تأتي فواتير الغاز الطبيعي والكهرباء لا أجد معي نقودا، وإذا لم تعمل ابنتي سنظل جوعى، لقد أخذت قرضا لزواجها، أبيع كل ما في منزلي لأسدده، إن راتبي يكفي لدفع الإيجار وتسديد القرض فقط".
 
استطردت: "اليوم أصبح الحد الأدنى للأجور 2020 ليرة، ليفكروا قليلا . المبلغ لا يكفي الاحتياجات الأساسية مثل الطعام ودفع إيجار المنزل ، نحن لا نذهب إلى السينما أو ما شابه، من الذي يذهب إلى السينما الآن؟ لا أحد توجد مسرحيات تعرضها البلدية بـ 20 ليرة، أقول لنبقى على الـ 20 ليرة ربما تنتهي نقود الطعام، أو يحدث شيء طارئ في لحظة ما".

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق