قصة منتصف الليل.. اكتشف هوسها بالثعابين فأنهى الزواج بعد ساعات

السبت، 09 فبراير 2019 11:00 م
قصة منتصف الليل.. اكتشف هوسها بالثعابين فأنهى الزواج بعد ساعات
صورة أرشيفية
إسراء بدر

دخل "محسن" عش الزوجية حاملا زوجته على ذراعيه وسط زغاريد الأهالى ومظاهر الاحتفال بوصول العروسان منزلهما بعد حفل الزواج، وعاد الجميع إلى منازلهم وبقيا العروسان سويا، فدخل "محسن" غرفة النوم لاستبدال ملابسه، فاشتم رائحة غريبة، فظن أن هناك شيئا ما تركه الأهالى أثناء فرش المنزل، فأخذ يبحث هنا وهناك، ولكنه لم يجد شيئا، فنسى الأمر وانتبه لليلة الدخلة وزوجته، وجلسا ليتناولا العشاء سويا.

وفى منتصف الليل، دخل الزوجان غرفة النوم، فاشتم ذات الرائحة، فسأل زوجته فلاحظ ارتباكها من سؤاله، وهو ما جعله يهتم بأمر الرائحة، ويبحث من جديد عن مصدرها فى الوقت الذى وقفت فيه زوجته تنظر إليه والقلق يسيطر على ملامح وجهها، فتوجه إليها وأعاد عليها السؤال، ولكنها التزمت الصمت وهو رد الفعل الذى أثار شغفه لمعرفة مصدر الرائحة، فبدأ يفتش فى خزينة الملابس والأدراج وأسفل السرير، وفى كل ركن وزاوية فى غرفة النوم، ولكنه لم يجد شيئا.

أمسك "محسن" بزوجته وأكد لها ضرورة معرفته مصدر الرائحة، وأن صمتها يزعجه كثيرا وعليها التحدث وإخباره بما يقلقها من مصدر الرائحة، فبدأت تتحدث بكلمات متلعثمة وتحاول ترتيب مقدمات طويلة تمهيدا لإخباره بالحقيقة، فازداد غضبا وصرخ فى وجهها فوقفت وبخطوات هادئة، وتوجهت إلى الخزينة الخاصة بملابسها الداخلية وهى الخزينة التى لم يبحث فيها "محسن" عن مصدر الرائحة، ولكن المفاجأة كانت فى وجود ثعابين بأحجام مختلفة تخرج من هذه الخزينة، فنظر إليها "محسن" ولسانه مقيد لم يستطع التعبير عن صدمته بالكلمات، وبداخله الكثير من الأسئلة أبرزها ما سبب وجود الثعابين فى منزله؟، وتتواجد بعلم زوجته، وتختبئ فى خزينة ملابسها الداخلية؟!.

شعرت زوجته بكل ما يدور فى ذهنه، فحاولت أن تساعده فى الإجابة على كافة الأسئلة، وبدأت تقص عليه عشقها لتربية الثعابين واصطحابها لهم فى كل مكان، ولكنها كانت تخشى تواجدهم فى حقيبتها فى خروجاتهما سويا طوال فترة الخطوبة، لخوفها من رد فعله، ولكنها لا تستطيع أن تتركهم يعيشوا بعيدا عنها، فجاءت بهم قبل الزفاف بيومين إلى عش الزوجية، وأخفتهم فى الخزينة التى من الصعب أن يفتحها زوجها، لعدم أهميتها بالنسبة له، فهى الخزينة الخاصة بملابسها الداخلية فقط.

وقف "محسن" مصدوما من حديث زوجته، ولكنه خرج عن صمته وأخبرها بضرورة التخلص منهم على الفور، فرفضت بشدة رغم تهديده لها بالطلاق إذا أصرت على وجودهم فى المنزل، إلا أنها اختارت الثعابين، ولم تهتم بأمر زواجها أو طلاقها منه، فلم يجد "محسن" طريق سوى الخروج من المنزل والتوجه إلى أهل زوجته وإخبارهم بما يحدث، واكتشف هناك أنهم على علم بكل ما يدور، وبعشق ابنتهم لتربية الثعابين، فشعر أنه تعرض للغش والاستخفاف بعقله فى هذه الزيجة، فتوجه إلى محكمة الأسرة لينهى هذه العلاقة بعد ساعات من الزواج، وقبل إقامة علاقة مع زوجته.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق