المرأة العربية تنتفض ضد التمييز في إسرائيل: «يا نساء ويا بنات عصر الاستغلال فات»

الإثنين، 11 مارس 2019 06:00 م
المرأة العربية تنتفض ضد التمييز في إسرائيل: «يا نساء ويا بنات عصر الاستغلال فات»
اسرائيل

 
بمناسبة يوم المرأة العالمي، شارك عشرات النساء العربيات والإسرائيليات في اجتماع احتجاجي حاشد بمدينة حيفا في إسرائيل، إذ طالبن بحقوق اجتماعية وبتمثيل أقوى للمرأة العربية في الحياة السياسية بإسرائيل.
 
وعرب إسرائيل هم بالأساس أبناء الفلسطينيين الذين ظلوا على أرضهم أو نزحوا داخليا خلال حرب 1948 التي أحاطت بقيام إسرائيل. ويمثل هؤلاء حاليا ما يزيد على خُمس سكان إسرائيل، ويملك هؤلاء الحقوق نفسها بالتساوي بموجب القانون لكنهم يقولون إنهم يتعرضون للتمييز ويشكون من تلقي خدمات أسوأ وحصصا أقل في التعليم والصحة والسكن ويقولون إنهم يُعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية.
 
ورفعت المشاركات في الاجتماع الحاشد لافتات بالعربية والعبرية كُتب على بعضها عبارات منها «عاش الثامن من آذار، يوم المرأة العالمي» و«النساء تُقتل والحكومة صامتة» و«سنبقى صديقات يهوديات، عربيات» «يا نساء ويا بنات، عصر الاستغلال فات» و «اوعي تخافي يا صبية، ما راح نفرط في الحرية» وغيرها. وقالت مشاركات في الاجتماع إنهن يتعرضن لتمييز مُضاعف.

فى سياق آخر، كانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية،قد طالبت المجتمع الدولى بالتدخل العاجل وتحمل مسئولياته واتخاذ الإجراءات الضرورية. وأدان الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي فى تصريح صحفى له اليوم، بأشد العبارات الانتهاكات والاجراءات الإسرائيلية الجسيمة التى تستهدف المسجد الأقصى المبارك، والتدخل السافر لسلطات الاحتلال الإسرائيلى بعمل مجلس الأوقاف، والمخطط الممنهج للسيطرة على المسجد الأقصى المبارك.

كما استنكر الأمين العام المساعد، حملة الإبعادات التعسفية التى تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلى عن المسجد الأقصى المبارك، والتى كان أخرها قرار إبعاد رئيس مجلس الأوقاف الإسلامى عن الأقصى المبارك، واعتقال حراس المسجد، بعد فتح مبنى ومصلى باب الرحمة الذى هو جزء لا يتجزأ من الحرم القدسى الشريف، فى الوقت الذى تطلق العنان يوميا لغلاة المستوطنين لاستباحته وإقامة الصلوات التلمودية فيه.
 
وأكد السفير أبو علي، أن ذلك تصعيد خطير يدق ناقوس خطر بشأن ما يحدق بالمسجد الأقصى المبارك، محذرا من العواقب الوخيمة التى تنذر بإشعال المنطقة برمتها مما سيؤدى إلى زعزعة الأمن والاستقرار وجر المنطقة إلى حرب دينية كارثية، كما حيا المقدسيين المرابطين الصامدين فى وجه الاحتلال الإسرائيلى للحفاظ على مدينة القدس وهويتها وتراثها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، مؤكدا أهمية العمل من أجل تعزيز صمودهم فى وجهة ألة التهويد والتزييف وهدم المنازل وسرقة الآثار والحفريات وفى محيط الحرم القدسى الشريف، ومصادرة الأراضى والاستيطان.
 
يذكر أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن كان قد نفذ تهديده حيث رفضت سلطة الفلسطينية رفضت استلام أموال الضرائب التى تجمعها إسرائيل نيابة عن السلطة بسبب خصمها جزءا من المبلغ تقول إسرائيل إنه يُصرف للمعتقلين فى السجون الإسرائيلية وعائلاتهم.

وقال حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية فى الحكومة الفلسطينية لـ «رويترز»: «رفضنا تسلم مبلغ المقاصة البالغ 700 مليون شيقل (192.8 مليون دولار) بعد خصم إسرائيل مبلغ 42 مليون شيقل منها».

كان مجلس الوزراء الأمنى الإسرائيلى قال قبل 10 أيام إن إسرائيل ستخصم نحو 5% من قيمة الضرائب التى تسلمها للسلطة الفلسطينية بسبب دعمها للناشطين الفلسطينيين المسجونين وذلك في أعقاب قانون مماثل أقرته الولايات المتحدة العام الماضي.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق