إعلامي لبناني يتهم القائمين على «تقرير خاشقجي» بعلاقات مشبوهة مع نظام «أردوغان»

الخميس، 20 يونيو 2019 03:00 م
إعلامي لبناني يتهم القائمين على «تقرير خاشقجي» بعلاقات مشبوهة مع نظام «أردوغان»
اردوغان وجمال خاشقجي - أرشيفية
شيريهان المنيري

تنكشف السياسات التركية يوم بعد لفضح نفسها بنفسها، وههو ما يتضح من خلال تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولية ممن لا يتوقفون عن إطلاق الأكاذيب والإساءات في حق عدد من دول المنطقة العربية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ومصر.

ولعل قضية مقتل الإعلامي والمواطن السعودي جمال خاشقجي لدليل بارز وواضح على سياسات «أردوغان»، فمع اللحظة الأولى لهذا الحادث في أكتوبر من العام الماضي، وتتبنى تركيا سياسات مُعادية للسعودية محاولة استغلاله بشتى الطرق.

وعلى الرغم من إعلان السعودية بكل شفافية عن تفاصيل الحادث والتأكيد على سير مجرى التحقيقات والعدالة إلا أن الرئيس التركي وعدد من رجاله لايزالون يتدخلون في شؤون المملكة الداخلية وأحكام قضاءها.

وفور الإعلان عن تقرير أعدته مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالتحقيق قي قضايا القتل خارج نطاق القانون، أغنيس كالامارد بشأن مقتل خاشقجي، يدعو إلى استجواب ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان إضافة على مسؤولين آخرين بالمملكة في هذا الحادث، سارع «أردوغان» بإصدار الأحكام التي تستهدف السعودية، مُقرًا بهذا التقرير زاعمًا أنه يثبت تورط المملكة في مقتل «خاشقجي»، قائلًا: «أولئك سيدفعون الثمن»، وذلك على الرغم من أن هذا التقرير صدّر بشكل شخصي ومُنفرد.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودية، عادل الجبير أن التقرير الصادر عن المقررة الخاصة في مجلس حقوق الإنسان ملئ بالعديد من الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة، لافتًا إلى أن «كالامارد» خالفت بما جاء تقريرها عدد من الاتفاقيات الدولية، موضحًا أن الاتهامات التي وُجهت إلى المملكة وقادتها مرفوضة تمامًا.        

المحلل السياسي والإعلامي اللبناني طارق أبو زينب يتهم أغنيس كالامارد بأن لها علاقات مع الأتراك وخاصة حزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا، إلى جانب علاقات وطيدة بالنظام القطري انعكست بوضوح من خلال تعاملاتها مع قناة الجزيرة، الذراع الإعلامي الأبرز لتنظيم الحمدين.

طارق ابوزينب

طارق ابوزينب
 

 

وقال في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»: «التقرير المُسيء للسعودية وقيادتها مدفوع الثمن، فهي شخصية معروف توجهاتها وعدائها للسعودية منذ سنوات وحتى قبل حادث جمال خاشقجي»، مضيفًا «الرئيس التركي يحاول استغلال التقرير والحادث بشكل عام لابتزاز المملكة، وبشكل يؤكد النهج التابع للتوجهات القطرية»، لافتًا إلى أن ما يفعله النظام التركي مؤخرًا من استهداف للسعودية وغيرها من الدول الأشقاء لمؤشر بارز على تخبط السياسات التركية خلال السنوات الأخيرة.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق