ولا في الخيال.. زوج لـ«محكمة الأسرة»: «مراتي مفترية وبتخوني»

الأربعاء، 17 يوليه 2019 07:00 ص
ولا في الخيال.. زوج لـ«محكمة الأسرة»: «مراتي مفترية وبتخوني»
محكمة الأسرة

بملابسه البسيطة، توجه إلى محكمة الأسرة في مدينة أكتوبر، متلفتا حولها، يخشى أن يراها أحد ويعرف قصته الحزينة، كانت أثار العنف، تختفي أسفل ملابسه، فربما كان رجلا، إلا أن هرمون الذكورة لدى زوجته، يتفوق عليه.. الذكريات السوداء تتبادر إلى ذهنه بين خطواته.
 
فما بين حركات قدميه المتباطئة، ونظراته للأرض وكأنه يخشى أن يرفع عينيه، حمل «أحمد.ص.ن»، صاحب العقد الثاني، في صدره الكثير من الألم، الدفين، يبحث عن مستمع ومنجي له من بطش زوجته، الوحش الذي يختبئ خلف وجه جميل وظهر أنثوي.
 
دخل صاحب العقد الثاني، إلى قاعة المحكمة، في هدوء محاولا عدم لفت الأنظار، حتى جاء دوره ليسألها القاضي عن قصته، والتي بدأها بقوله: «مراتي بتهددني بالحبس عقابا لي على رغبتي بتطليقها، والمطالبة بحضانة طفلتي».
 
وتابع الزوج «أحمد.ص.ن»، وموظف بالقطاع الخاص: «لم أتخيل يوما، أن زوجتي بتلك الأخلاق، وأن زواجي سينتهي بكارثة تهدد حياتي بسبب تهديد أشقاء زوجتي لي ومحاولة قتلى وفق لبلاغ رسمي بقسم الشرطة».
 
وأضاف الزوج: «اكتشفت تصرفات زوجتي الطائشة وإدمانها للأحاديث غير الأخلاقية بالإنترنت ومعاكسة الرجال، وذلك بعد ولادتها ابنتي، قامت باستغلال غيابي أثناء عملي ليلا ونهارا، لأتعيش في مستوى اجتماعي أفضل، لتخونني وتدمر سمعتي، ومحاولة التسبب بفصلي من عملي، والاستيلاء على شقتي وممتلكاتي بالتحايل على القانون».
 
وأكمل الزوج: «تدهور حالها لاستدعاء صديقتها وتردد الخارجين عن القانون على العقار، لتحول منزلي لوكر، لترتكب جريمة تعاطى المواد المخدرة، وتقدم على الإضرار بطفلتي، وترفض اعتراضي عليها، وتهددني برفقة بلطجية بالتخلص مني، لتجعل صورتي أمام الجميع غير لائقة».
 
وأضاف الزوج: «دمرت زواجنا بسبب عندها ورفضها الابتعاد عن أصدقاء السوء، وخروجها من المنزل والرجوع بعد منتصف الليل، ورفض طلبي تركها لتلك التصرفات».
 
وأوضح الزوج: «أصبحت ملازمة لأصدقائها في الكافيهات وأدمنت التصرفات المخلة، هددها بالانفصال وأخذ الطفلة، ولكنها ردت على ذلك بالتعدي على ضربا، ومحاولة الزج بي بالسجن، ونشر إدعاءات كاذبة ضدي لإيذائي».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق