الخبث التركي.. أردوغان يسعى لإنشاء منطقة عازلة بسوريا لضرب الأكراد وهذا رد واشنطن

الجمعة، 02 أغسطس 2019 09:00 ص
الخبث التركي.. أردوغان يسعى لإنشاء منطقة عازلة بسوريا لضرب الأكراد وهذا رد واشنطن
سوريا
كتب مايكل فارس

أعلنت دمشق، موافقتها على هدنة في منطقة إدلب شمال غربي سوريا شرط تطبيق الاتفاق الروسي التركي القاضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في محيطها، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، تزامنا مع انعقاد جولة جديدة من المفاوضات في أستانة.

الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب اعتبارا من ليل الخميس، شريطة أن يتم تطبيق اتفاق سوتشي الذي يقضي بتراجع الإرهابيين بحدود 20 كيلومتراً بالعمق من خط منطقة خفض التصعيد بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بحسب مصادر عسكرية سورية، فيما رحبت روسيا بإعلان دمشق موافقتها على وقف إطلاق النار في إدلب، في حين أن روسيا وتركيا توصلتا إلى نفس الاتفاق في سبتمبر، إلا أن تنفيذه لم يستكمل.

ولكن تشكيل المنطقة الآمنة لم يتم بشكل نهائي، فقد قال المبعوث الأمريكي الخاص لمكافحة داعش، جيمس جيفري، إن بلاده تجرى مباحثات مع الجانب التركي بشأن إمكانية إقامة منطقة آمنة شمالي سوريا خاضعة لقوات تركية وأمريكية مشتركة، وتأتي تصريحات جيفري بعد أسبوع من فشل محادثات بين الجانبين الأمريكي والتركي بشأن المنطقة الآمنة، التي ترغب تركيا في تنفيذها داخل الأراضي السورية المحاذية لحدودها، بعدما هدد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، بأن بلاده ستضطر لإنشاء منطقة آمنة شمال شرقي سوريا بمفردها، حال عدم التوصل إلى تفاهم مشترك مع الولايات المتحدة، بحسب بيان رسمي.

وبحسب الرؤية التركية، فقد أوضح  أكار أن هناك نقطتين تعتبرهما أنقرة في مقدمة خططتها بشأن المنطقة الآمنة وهي مصادرة جميع الأسلحة بحوذة قوات حماية الشعب الكردية وإخراجها من المنطقة العازلة بشكل كامل، والأمر الثاني هو أن تكون عمق المنطقة داخل الأراضي السورية لا يقل عن 30 كيلومترا تحت السيطرة التركية، يأتي ذلك بعد أن عزز الجيش التركي لقواته على امتداد الحدود مع سوريا خلال الأسابيع الماضية، وقام وزير الدفاع التركي وعدد من الجنرالات بزيارات تفقدية للمواقع العسكرية في المنطقة.

أمريكا وتركيا لم يتفقا على مدى عمق المنطقة ومن ستكون له السيطرة عليها وما إذا كان سيتم إخراج وحدات حماية الشعب بالكامل منها، بحسب ما صرح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، ورغم موافقة واشنطن على مبدأ إقامة منطقة عازلة شرقي الفرات، فإنها ترى أن عمق هذه المنطقة لا يجب أن يزيد عن 5 كيلومترات وذلك لن يمتد إلى كامل الحدود السورية التركية، كما تطالب واشنطن بأن تحتفظ الجماعات الكردية وفي مقدمتها قوات سوريا الديمقراطية ببعض أسلحتها من أجل ضمان أمن المناطق الواقعة تحت سيطرته.

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أكد لنظيره الأمريكي مارك إسبر إن بلاده ستضطر لإنشاء منطقة آمنة في شمال شرقي سوريا بمفردها، حال عدم التوصل لتفاهم مشترك مع الولايات المتحدة، بحسب بيان رسمي، فيما شدد أكار على نقطتين تعتبرهما أنقرة في مقدمة خططتها بشأن المنطقة الآمنة وهي مصادرة جميع الأسلحة بحوذة قوات حماية الشعب الكردية وإخراجها من المنطقة العازلة بشكل كامل.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق