خطف وقتلة وسرقة وترويع للمدنيين.. قائمة جرائم أردوغان فى سوريا

الأربعاء، 23 أكتوبر 2019 06:00 ص
خطف وقتلة وسرقة وترويع للمدنيين.. قائمة جرائم أردوغان فى سوريا
أردوغان
كتب مايكل فارس

منذ بدء عمليته العسكرية في غزو شمالي سوريا 9 أكتوبر الماضي، ومارس رجب طيب أردوغان  الرئيس التركى شتى أنواع العنف ضد الأكراد، بحجة أنهم امتداد لحزب العمال الكردتستاني الذى تصنفه أنقرة "منظمة إرهابية"، حتى استخدم مادة الفسفور المحرمة دوليا للقضاء على أطفال سوريا.

 

وقد اخترق أردوغان هدنة وقف إطلاق النار، التي تم الاتفاق عليها مع أمريكا، بل قام بنهب ممتلكات المواطنين بعد تهجيرهم، بحسب ما كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذى أكد في تقرير له، أن المناطق التي تقدمت إليها الفصائل الموالية لتركيا ضمن منطقة شرق الفرات، تشهد انتهاكات من قبل تلك الفصائل، حيث تواصل نهب ممتلكات المواطنين، سواء من المنازل التي تركها أهلها أو في المحال المغلقة.

 

وتستمر عمليات خطف مستمرة ومتصاعدة بحق أهالي تلك المنطقة، حيث يطلب عناصر تلك الميلشيات فدية من ذويهم مقابل إطلاق سراحهم، فضلًا عن التعرض للمدنيين بالضرب والشتائم بذريعة أنهم موالون لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، وسط استياء شعبي كبير من الانتهاكات، التي لا تختلف عما شهدته وتشهده حتى اللحظة مدينة عفرين وريفها بريف حلب الشمالي الغربي، بحسب المرصد الذى أكد في تقريره أنه على مدار الأيام الماضية، سرقت الفصائل الموالية لتركيا ضمن مناطق سيطرتها في منطقة تل أبيض عند الشريط الحدودي بريف الرقة الشمالي، منازل ومحتوياتها بعد تهجير أهلها بالإضافة لحرقها .

 

وسرقت الميليشيات الموالية لتركيا، عقب دخولها المناطق التي كان بها قوات سوريا الديمقراطية، المواشي ضمن قرى تل أبيض، لتعيد للأذهان ممارسات الفصائل أثناء عملية السيطرة على عفرين، ومن بين الانتهاكات التي كشفها المرصد، اختطاف مواطنة مسنة وزوجها وطفل بقرية "جاعدة" في منطقة تل أبيض، وطلب الخاطفون فدية مالية قدرها 10 ملايين ليرة سورية، كما سبق للفصائل أن عمدت إلى تصفية 5 أشخاص من عائلة المسنة في المنطقة، كما اختطفت عناصر فرقة الحمزة الموالية لتركيا، شابًا يدعى محمد العبود في منطقة تل حلف.

 

ويرتكب أردوغان جرائم بشعة ضد المواطنين فى شمال سوريا، إضافة إلى تعرضهم لانتهاكات مستمرة من قبل القوات التركية المحتلة، واستخدام أبشع الاسلحة ضد الأطفال والنساء، وتهجيرهم من أماكنهم وسرقة ممتلكاتهم، بحسب قال العميد على مقصود، الخبير الاستراتيجي السوري، الذى أكد أيضا أن كل هذه الأوضاع تتم فى ظل صمت دولي ومنظمات تتغاضى عن الجرائم التى يرتكبها أردوغان وقواته ضد المواطنين ، مضيفا أن لإردوغان مطامع يسعى لتحقيق على حساب الشعب السوري، وهى تقسيم سوريا، لافتا أن السوريين لم يعطوا له الفرصة حتى استمر مئات الأعوام بعدوانه الغاشم، مؤكدا أن أبناء سوريا سيدافعون عن حقوقهم وأرضهم ضد هذا المحتل .

 

والقوات التركية التي احتلت شمالي سوريا قامت باعتقال لعديد من المواطنين المدنيين، ولا أحد يعرف أماكن احتجازهم، بحسب "مقصود"، الذى أكد أيضا أن مواصلة أردوغان للعدوان هو انتهاك للقانون ولحقوق الانسان، ونتعجب من صمت المؤسسات الدولية تجاه ذلك، مشيرا إلى أن أردوغان أصبح مجرم حرب، فهل يقتل المدنيين ويدمر منازلهم، ويغتصب الحقوق، مؤكدا ان اردوغان يخترق القوانين والهدنة لوقف اطلاق النيران.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق