خاص.. نجل السيدة المتوفية بكورونا في مستشفى النجيلة يوضح حقيقة رفضهم استلام الجثمان (صور)

السبت، 04 أبريل 2020 09:00 م
خاص.. نجل السيدة المتوفية بكورونا في مستشفى النجيلة يوضح حقيقة رفضهم استلام الجثمان (صور)
السيدة المتوفية بمستشفى النجيلة
دينا الحسيني

 
كشف أحمد صبحى، نجل المتوفية أمينة أحمد صديق 64 سنة مقيمة بالإسكندرية، تفاصيل وفاة والدته بمستشفى العزل بالنجيلة، وكواليس دفن جثمانها، وحقيقة ما أثير بشأن رفض الأسرة استلام الجثمان.
 
WhatsApp Image 2020-04-04 at 8.41.12 PM
 
وقال أحمد صبحي، الذى يعمل موظف بشركة مياة الاسكندرية، لـ " صوت الأمة " ان "أمي مريضة سكر وتجري متابعة طبية بصفة دورية، وتولت زوجتي خدمتها ورعايتها ومرافقتها للمستشفي، والأسبوع الماضي أصيب والدتي بألالام بالقدم، وطلب الطبيب إجراء إشعة ، وتوجهت مع زوجتي إلي مستشفي " العذراء " بالأسكندرية ومن هنا أصيبت بفيروس كورونا، وظهرت عليها أعراض المرض بدأت برعشة بالجسم ،ثم إرتفاع في درجة حرارة، وتوجهت وقت الحظر بصحبة زوجتي مع والدتي إلي مستشفي حميات الأسكندرية وبعد إجراء التحاليل تبين إصابتها بفيروس كورونا ، تم تحويلها لمستشفي النجيلة للعزل بمطروح وحجزها للعلاج  الساعة الثانية صباح يوم الأربعاء الماضي".
 
WhatsApp Image 2020-04-04 at 8.41.13 PM
 
وأضاف الأبن "بعد حجز والدتي بأيام أصيبت أنا وزوجتي ووالدي بأعراض المرض بعد حجز أمي بمستشفي النجيلة ،وبإجراء التحاليل تبين أن زوجتي أصيبت بالمرض وتم عزلها بمستشفي الحميات ، ثم نقلها لمستشفي العجمي للعزل ، وكنت أراعي والدي المسن وأولادي الثلاثة أعمار 6 سنوات ، 8 سنوات ، 10 سنوات  ، وبنفس الوقت أتابع والدتي هاتفياً من داخل مستشفي النجيلة للعزل بمطروح .
 
WhatsApp Image 2020-04-04 at 8.41.14 PM
 
واستكمل الأبن :  علمت من الدكتور محمد علي مدير مستشفي النجيلة منذ يومين  أن والدتي أصيبت بسكته قلبيه مفاجئة ،حاول الإطباء التدخل بعمل تدليك قلبي و رئوي لأنه بحسب ما شرح لي مدير المستشفى أنه محظور علي مصاب كورونا التدخل الطبي بإنعاش قلبي رئوي ، ثم تم نقلها علي جهاز تنفس صناعي لمده ساعتين  وبائت كل محاولات ارجعها بالفشل وتوفاها الله ، واحتسبتها عن الله شهيده .
 
 
WhatsApp Image 2020-04-04 at 8.41.21 PM
 
وأضاف الابن "أبلغت المستشفى بأنني سأحضر لإستلام جثمان والدتي ولكن ابديت رغبتي يدفنها بمقابر النجيلة بمطروح ، وعدم رغبتي في دفنها بمحل إقامتنا بالأسكندرية وكان السبب تجاهل أقاربنا وجيراننا لنا منذ علمهم بإصابة أمي وزوجتي بالفيروس وكأننا نعاني من " جرب " ، وكنت أخشي ألا يساعدني أحد في حمل النعش أو الدفن فرفضت أن أعرض والدتي لهذا الموقف ، ولكن  مأمور قسم شرطة مطروح ورئيس المباحث والأطباء بمستشفي العزل بالنجيلة ، وبعض أهل الخير هناك ساعدوني في نقل جثمان والدتي بسيار إسعاف من مطروح إلي الإسكندرية واستلمت الجثمان أنا ووالدي وشقيقتي وأحد أقاربي وأنهينا إجراءات دفنها بمقابر كرموز .

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق