مدير حملة ترامب السابق خلف الأسوار بتهمة قاسية.. هل يتورط البيت الأبيض في الأمر؟

الجمعة، 15 يونيو 2018 09:10 م
مدير حملة ترامب السابق خلف الأسوار بتهمة قاسية.. هل يتورط البيت الأبيض في الأمر؟
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

ما زالت قضية الانتخابات الرئاسية الأمريكية وما أثير عن تدخلات روسية وخارجية فيها، وعن علاقة الرئيس دونالد ترامب، الذي كان مرشحا وقتها، وحملته الانتخابية، بروسيا وبعض مؤسساتها، متداولة في أروقة المحاكم الأمريكية، وتشهد تطورات تبدو سلبية بالنسبة لفريق ترامب.
 
أحدث تطورات القضية، استقبال المحكمة الاتحادية الأمريكية اليوم بول مانافورت، المدير السابق لحملة ترامب، وبينما دخل مانافورت المحكمة اليوم فإنه لما يغادرها كما كان متوقعا، بعدما أمرت قاضية اتحادية أمريكية بحبسه على ذمة المحاكمة، بعدما اتهمه المحقق الخاص روبرت مولر خلال الأسبوع الماضي بمحاولة التأثير على الشهود.
 
إثارة القضية وتصاعد إيقاعها تلقي ظلالا حول مدى تأثر البيت الأبيض، وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالأمر، خاصة مع احتمال أن تشهد القضية إضافة مزيد من الأسماء للائحة المتورطين في التجاوزات المنسوبة بـ"مانافورت"، والمشكلة الكبرى وقتها ستحدث إذا كان أحد المتورطين من العاملين أو الفاعلين في إدارة ترامب حاليا.
 
عودة مانافورت خلف القضبان بعد عامين من الانتخابا، تأتي بعدما أنكر كل الاتهامات الموجهة له أمام القاضية إيمي بيرمان جاكسون بالمحكمة الاتحادية في واشنطن، وقال "مانافورت" الذي يتركز عليه تحقيق مولر حول دور روسيا في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016، إنه غير مذنب، وعلى خلفية ذلك تم إخلاء سبيله.
 
15 يونيو 2018.. اليوم الجمعة، وفي التوقيت نفسه تقريبا، أكد بول مانافورت المدير السابق لحملة الرئيس دونالد ترامب، أمام المحكمة الاتحادية الأمريكية، أنه غير مذنب، ورفض توجيه الاتهامات له، لكن القاضية ألغت إخلاء السبيل بكفالة، وهي الطريقة التي خرج بها من قبل، وإنما أمرت بحبسه هذه المرة.
 
ووجه "مولر" سلسلة من التهم لـ"مانافورت" في كل من واشنطن وفرجينيا، بينها التآمر على الولايات المتحدة، ومن المنتظر أن تبدأ محاكمته في قضية واشنطن خلال سبتمبر المقبل، كما أن من المقرر بدء محاكمته عن الاتهامات ذات الصلة في فرجينيا يوم (25 يوليو) المقبل، وقد أنكر مانافورت كل التهم الموجهة إليه، وكان مدير حملة ترامب السابق خاضعا للإقامة الجبرية بمنزله، مع إجباره على ارتداء أجهزة مراقبة تحدد موقعه.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق