ملفات ساخنة على مكاتب المحافظين الجدد.. هل يستطيع الوافدون الجدد إنقاذ أقاليم مصر؟

الإثنين، 25 يونيو 2018 11:00 ص
ملفات ساخنة على مكاتب المحافظين الجدد.. هل يستطيع الوافدون الجدد إنقاذ أقاليم مصر؟
الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء
كتب محمد أبو النور

عدد من الملفات والقضايا الساخنة، في انتظار المحافظين الجدد، منها ماهو عاجل وسريع، ومنها مايمكن تأجيله لشهر أو أكثر، ومع ذلك تظل مشاكل القمامة ومياه الشرب ومحطات تنقية المياه والطرق والكباري ومياه الري وإزالة التعديات على أراضي وأملاك الدولة، والاهتمام بالزراعة ورغيف الخبز والبطاقات التموينية الذكية،هى القضايا الأكثر إلحاحاً وتأثيراً فى حياة المواطنين، بالوجهين القبلى والبحرى، وتستوي في ذلك المحافظات التي تم تعيين محافظين جدد لها، وتلك التي سيتم فقط تغيير وتبديل المحافظ إلى محافظات أخرى، عدا محافظة المنوفية التي سيكون لها محافظ بعد حوالى 6 أشهر بدون محافظ،لخلو المنصب بالقبض على محافظها السابق، هشام عبد الباسط محافظ المنوفية السابق.

 

أزمة القمامة ومياه الشرب

تأتي القمامة ومشاكلها في قمة الملفات الساخنة على مكاتب المحافظين الجدد، وانتشارها فى الشوارع والميادين والإهمال والعشوائية في طريقة جمعها ورفعها من الشوارع وأمام المصالح الحكومية والوزارات والمدارس، وما يصاحب ذلك من تضارب في الآراء عن الاستعانة بشركات نظافة أو الاعتماد على الهيئة العامة للنظافة وأجهزة المحافظات، وفي نفس الوقت البحث عن وسيلة ردع للمواطنين عن إلقاء القمامة بالشوارع وما يتصل بذلك من مخلفات البناء والرتش.

من القضايا الساخنة أيضا على مكاتب المحافظين أزمات مياه الشرب والتي تنتشر بالقرى والمراكز و تبحث عن حلول حيث أصبحت مياه الشرب لاتصل للمنازل إلاّ باستخدام مواتير الرفع،كما تغيب وتنقطع عن بعض المناطق لساعات طوال،وهو ما يضطر هؤلاء المواطنين للجوء إلى الطلمبات الحبشية والترع والمصارف القريبة،كما يتصل بهذه المشكلة أيضا ،أزمات الصرف الصحى فى القرى والمراكز،وعدم تغطيته لمناطق عديدة، مازال مواطنوها فى انتظار أن تصل إليهم شبكات الصرف الصحى،لترفع عن كاهلهم هموم ومشاكل حفر وتركيب "الترنشات" التى تكلفهم الكثير والكثير شهرياً.

 

رغيف الخبز ومياه الرى

من الأزمات التي تحتاج إلى اهتمام المحافظين أيضا، قضية توفير رغيف الخبز واسطوانات البوتاجاز بالمناطق التى لم يدخلها الغاز الطبيعى حتى الآن، وكذلك الاهتمام بمياه الري والطرق وتنقية الترع والمصارف من الحشائش والقمامة والمخلفات، حتى تصل المياه إلى الأراضى الزراعية،أيضا الاهتمام بالاستثمار والمستثمرين والمناطق الصناعية ،وخاصة الاستثمار الزراعى بالمحافظات الزراعية ،وإزالة المعوقات أمام فتح باب التصدير لهذه الحاصلات ،وعلى الأخص الحاصلات التصديرية ذات العائد على الفرد والدولة.

 

الجولات الميدانية

من الملفات الهامة على مكاتب المحافظين أيضاً متابعة سير العمل فى المديريات والمشروعات الاقتصادية والاجتماعية، والرقابة على دولاب العمل لوقف انتشار الإهمال واللامبالاة، وتأخر قضاء مصالح المواطنين داخل الإدارات، وهو مايحتاج من المحافظين الجدد والمنقولين أن يتحرروا من سياسة الجلوس فى المكاتب المكيفة،والخروج إلى الشارع وإلى المصالح الحكومية،والقيام بالجولات الميدانية باستمرار حتى يكونوا على صلة بالمواطنين ويتابعون سرعة وكفاءة الأداء بهذه المصالح الحكومية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق