8 أيام من الاحتجاجات.. كيف تنتهي مظاهرات البصرة العراقية؟

الأحد، 15 يوليه 2018 10:00 ص
8 أيام من الاحتجاجات.. كيف تنتهي مظاهرات البصرة العراقية؟
احتجاجات البصرة

شهدت الساعات الأولى لصباح اليوم الأحد، محاولة من بعض المحتجين العراقيين لاقتحام مجلس مدينة البصرة، لليوم الثامن على التوالي، ما أسفر عن سقوط 4 مصابين، جراء محاولة الشرطة العراقية تفرقة المحتجين.
 
وكانت مصادر عراقية قالت، إن الشرطة العراقية أطلقت النار في الهواء لتفريق مئات المحتجين لدى محاولتهم اقتحام مجلس محافظة البصرة، فيما سقط 4 مصابين خلال الاحتجاجات.
 
وتشهد محافظات جنوب العراق «البصرة ميسان، ذى قار، بابل، الديوانية، واسط وكربلاء»، تظاهرات واعتصامات واسعة؛ احتجاجا على تفشي البطالة وانعدام الخدمات، فيما اقتحم المتظاهرون في عدد من هذه المحافظات مقار الحكومات المحلية وهاجموا مقار الأحزاب بالحجارة؛ الأمر الذي جعل الحكومة تفرض حظر التجوال في بعض المناطق.

كانت العراق قد بدأت تشهد بعض الاحتجاجات على وقع السجال السياسي الجاري في العراق حول تشكيلة الحكومة المقبلة وعملية إعادةِ العد والفرز للانتخابات، تستمر التظاهرات في محافظة البصرة ومناطق أخرى منها النجف، احتجاجا على قضايا نقصِ الخدمات والبطالةِ وأزمة السكن، لتضيف بذلك معضلة جديدة إلى بلد يغرق أصلاً في بحر من المشكلات.

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حط رحالَه في المحافظة في مسعى منه لحل الأزمة، إلا أن المتظاهرين يروْن أن التصريحات الحكومية لا تغدو أكثر من وعود، خاصة وأن المشكلة في المحافظة التي توصف بأنها الأغنى في العراق ليست وليدة اللحظة بل هي متراكمة منذ سنين طويلة.
 
ورغم دعوات رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي إلى التهدئة ووعوده بإيجاد فرص عمل للمواطنين، إلا أن المظاهرات في مدينة البصرة تستمر لليوم الثامن على التوالي.
 
وحاول بعض المتظاهرين، أمس السبت، اقتحام المؤسسات الحكومية في المدينة بعد أن أحرقوا إطارات ووضعوا عوائق لقطع الطرق الرئيسية، محتجين على ارتفاع الأسعار والبطالة.
 
ويطالب المتظاهرون في المحافظة الغنية بالنفط، بتوفير فرص عمل للشباب وتأمين الخدمات. ودعمت المرجعية الشيعية العليا المحتجين، وطالبت الحكومة بإيجاد حلول سريعة لأزمات المدينة.
 
من جهة أخرى أغلق عشرات الأشخاص الطريق المؤدي لميناء أم قصر ومنعوا الشاحنات من الدخول إلى هناك. ورغم عدم تأثر عملية إنتاج خام الذهب الأسود حتى الآن، إلا أن المتظاهرين هددوا باقتحام الحقول النفطية ووقف عملية استخراجه.
 
وتصاعدت حدة المظاهرات التي رافقها العنف بعد سقوط قتيل وجرحى بنيران قوات الأمن.
 
وعلى خلفية هذا التوتر المستمر، قامت الشركات الأجنبية بترحيل موظفيها الأجانب من المحافظة، غالبيتهم من الأمريكيين، حيث يحتج العاطلون عن العمل على استخدام العمالة الأجنبية في البصرة، ويطالب المحتجون بطرد العمال الأجانب من الشركات النفطية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق