دليلك لفهم طرق تزوير العملات وكيفية مواجهتها

السبت، 21 يوليه 2018 06:00 ص
دليلك لفهم طرق تزوير العملات وكيفية مواجهتها
جنيه
كتب مايكل فارس

تقوم عصابات منظمة بطباعة العملة المحلية وخصوصا الفئات الورقية الصغيرة منها لسهولة ترويجها فى الأسواق والمحال التجارية، وتستغل انخفاض القوة الشرائية للجنيه لإغراق الأسواق، بحيث تصدر تلك الأموال دون غطاء نقدى مما يمثل كوارث حقيقة تهدد الاقتصاد المصرى.

وقد سهلت التكنولوجيا الحديثة وماكينات الطباعة بالليزر، مهامها فى سرعة ودقة تقليد العملة المحلية، وصعوبة التعرف عليها إلا من خلال محترفين فى التعاملات المالية، وحذر خبراء الأمن من تفاقم الظاهرة مما قد يؤدى إلى أضرار باللغة بالعملة لتفقد قيمتها.

يقول اللواء محمد قاسم مدير مكافحة جرائم الأموال العامة الأسبق، فى تصريحات صحفية، إن البنك المركزى يقوم بتزويد نقاط الأمن لتأمين العملة من خلال الشريط الموجود داخل العملة ومطبوع عليه اسم البنك ويقوم بوضع تأمينات آخرى كثيرة حرصا على عدم تزويرها بسهولة، مضيفا أن أداء مباحث الأموال العامة تطور كثيرا ويعملون بمبدأ "اقفل المنبع" حيث يقومون بتتبع الأموال المقلدة حتى الوصول إلى مصدرها وماكينة الطباعة التى قامت بتقليدها، وأن هناك جريمتين مختلفين الأولى تقليد العملة والثانية ترويجها، وعقوبتها السجن المشدد، والمقلدين تطوروا بشكل سريع، وأن نسبة جرائم الأموال المزيفة بنفس المعدلات القديمة منذ سنوات وأنها لم ترتقى إلى كونها ظاهرة تهدد المجتمع.

وأكد اللواء رشيد بركة مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن جريمة تزييف العملة تنتشر فى الفئات الورقية الصغيرة مثل 20 و50 جنيها، وذلك لسهولة تصريفها والتخلص منها، ويقومون بتزويرها باحترافية شديدة ودقة متناهية بحيث لا يمكن كشفها إلا من خلال شخص محترف فى معرفة الاموال المزورة، ويقومون بترويجها داخل الأسواق الكبيرة والسوبر ماركت والمحال التجارية.

 

من جهته يقول الدكتور أحمد مهران، مدير مركز القاهرة للدراسات، أن تزوير العملة تعتبر جناية لما تمثله من اعتداء على المصلحة العامة، وعقوبتها السجن المشدد، والغرامة معا، وكذلك مصادرة الأموال المضبوطة ودفع غرامة ضعف المبلغ المضبوط، مؤكدا أنها لها آثار مترتبة تتسبب فى تدنى الأوضاع الاقتصادية من خلال عمل العصابات المنظمة التى تقوم بالبحث عن الربح السهل والسريع للحصول على الأموال من خلال تزييف وتزوير العملة باستخدام تكنولوجيا حديثة ومتطورة فى الطباعة بهدف إنفاق الأموال المزورة لضرب السوق المصرفية والإضرار بقيمة العملة المصرية ونزع الثقة فيها وانعدام قيمتها بسبب العمليات الخطيرة.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق