«العدالة والتنمية» غبي سياسيا.. حزب أردوغان يفضح فبركته لــ«انقلاب تركيا»

الثلاثاء، 24 يوليه 2018 05:00 م
«العدالة والتنمية» غبي سياسيا.. حزب أردوغان يفضح فبركته لــ«انقلاب تركيا»
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
عنتر عبداللطيف

«دبر الرئيس رجب طيب أردوغان دبر الانقلاب أو كان على علم به ولم يمنع وقوعه، من أجل فرض سيطرة أكر على البلاد وينتقم من معارضيه».. هذا مت كان  يترده  معارضون في تركيا دون أن يمتلكوا دليل.

فى خطوة ربما لا توصف إلا بالغباء السياسي رفض البرلمان التركي مقترحا قدمه حزب الخير لتشكيل لجنة للتحقيق في أحداث الانقلاب العسكرى الذى كان قد وقع منذ عامين ضد رجب طيب أردوغان، وذلك بهدف لتوصل إلى ما أسماه الجناح السياسي الذي لعب دورا في هده المحاولة الانقلابية.

5b00609795a597004c8b45bf
 

نواب حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، احبطوا محاولة الكشف عن الجناح السياسى  بعد أن رفضوا طلب  حزب الخير بغالبية الأصوات ، وهم ما يؤكد أن «العادلة والتنمية » - حزب أردوغان - لا يريد للحقيقة أن ترى النور.

صحيفة زمان التركية المعارضة قالت أن الأمين العام والمتحدث باسم حزب الخير أيتون جراي، تقدم للبرلمان في 19 يوليو 2018 طلبًا بتشكيل لجنة للبحث والكشف عن الجناح السياسي الذي لعب دورا في محاولة الانقلاب.

وأعلن نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الخير يافوز أغيرالي أوغلو على حسابه بموقع تويتر، أن الطلب الذي تقدم به الحزب قوبل بالرفض.

1019585059
 

«قد تم رفض طلبنا بالبحث عن الجناح السياسي لمحاولة الانقلاب بأصوات حزب العدالة والتنمية. ونحن نلفت انتباه شعبنا إلى هؤلاء المتناقضين في أنفسهم الذين كانوا يهتفون في الساحات قبل الانتخابات قائلين، «سنستأصل الانقلابيين» وهم يرفضون في الوقت نفسه البحث عن ملابسات الانقلاب».. هكذا ل أغيرالي أوغلو فى تصريحات له حزب العدالة والتنمية.

الرئيس التركى رجب طيب أردوغان كان قد اقام دعوى قضائية تطالب بتعويض معنوي قدره 250 ألف ليرة تركية، ضد رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليجدار أوغلو والذى قال قوله :«إن الجناح السياسي الأول للانقلاب هو من يشغل منصب رئيس الجمهورية في البلاد».

الجدير بالذكر أن حزب العدالة والتنمية كان قد سبق و رفض طلبا قدمه حزب الشعب الجمهوري خلال الدورة البرلمانية الماضية طالب ايضا بفتح تحقيق للتوصل إلى الجناح السياسى للانقلاب.
 
20160322_2_14886635_6534159
 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق